الحراك سيستمر في رمضان و سيطور أشكالا أخرى
03 أيار 2019 1685

نشطاء و إعلاميون يؤكدون

الحراك سيستمر في رمضان و سيطور أشكالا أخرى

ف.نسرين

 أكد ناشطون في الحراك على مواصلة الحراك خلال شهر رمضان ،و استبعد نشطاء في حديثهم لجريدة الوسط انطفاء شعلته مؤكدين بأن الجزائريون سيستمرون في النضال من اجل تحقيق مطالبهم، وللإشارة يستعد الجزائريون لاستقبال شهر رمضان في ظروف استثنائية ،حيث يتزامن شهر رمضان مع أكبر ثورة سلمية تعيشها الجزائر لأكثر من شهرين ،كما ستشهد الجزائر أطول عدد ساعات صيام في العالم العربي بمعدل 16 ساعة بين أول رمضان وآخره، إذ سيبدأ نحو 15 ساعة ونصف الساعة، وسينتهي بـ 16 ساعة ونصف .

ناشطون يعدون بمواصلة الحراك في رمضان

بدأ المتظاهرون بالحراك الشعبي في الجزائر ، التوافد على شوارع العاصمة مطالبين برحيل النظام ورموز، منذ الصباح وذلك في الأسبوع الثاني عشر منذ بدأ الاحتجاجات وقال ناشطون في الحراك الشعبي ، إن الحراك مستمر في شهر رمضان كما كان خلال الأسابيع الماضية لا شيء سيوقف الشعب lمبرزين أن شهر رمضان هو شهر العبادة و الغفران و العمل نحن صامدون حتى يرحلو ڨاع ،و تداولت العديد من الصفحات عبر مواقع التواصل الاجتماعي أفكار و اقتراحات لأشكال الحراك في رمضان و اقترح بعض النشطاء و المواطنين أن يكون الحراك من صلاة الظهر إلى صلاة العصر بينما اقترح آخرون أن يكون كل جمعة بعد صلاة التراويح و للإشارة لا يزال المحتجون يطالبون برحيل “النظام” الحاكم بكل رموزه ويرفضون أن يتولى رجال رئيس الدولة السابق، إدارة المرحلة الانتقالية أو تنظيم انتخابات الرئاسة لاختيار خليفته.

الإعلامي رياض هويلي

جو رمضان يساعد على استمرار الحراك

من جهته قال رئيس قسم الأخبار بقناة الشروق رياض هويلي أن الحراك لن يتوقف بل سيصبح يوميا بدل يوم لجمعة و أضاف أن الناس سيخرجون كل يوم بعد صلاة التراويح و في السهرات و ستكون لقاءات و تجمعات بعد الإفطار خاصة و أن رمضان يكون في جو صيفي.

الإعلامي أحمد مداني

تجمعات و نقاشات سياسية بعد الفطور

وتوقع رئيس القسم السياسي بقناة النهار احمد مداني  بأن الحراك الشعبي خلال شهر رمضان الفضيل سيتواصل حتى تتحقق جميع مطالب المتظاهرين وعلى رأسها رحيل جميع رموز النظام خاصة بن صالح وبدوي و أشار ذات المتحدث إلى أن المسيرات ستتراجع نسبيا قياسا بالفترة السابقة ربما عامل الصيام وخصوصية الشهر الكريم سببا في ذلك لكن ستنتعش التجمعات والنقاشات السياسية بعد الفطور خاصة في شوارع العاصمة

الدكتور إسماعيل خلف الله

الحراك سيستمر حتى تحقيق المطالب

من جهته أكد المحلل السياسي ، الدكتور إسماعيل خلف الله، أن الحراك الشعبي سيستمر في جميع الأحوال حتى تحقيق كل المطالب مشيرا إلى أن الاحتجاجات حققت بعض الأهداف لكن جزءا من مطالب المتظاهرين لم تتحقّق بعد و للخروج من الأزمة قال المحلل السياسي انه يجب الذهاب إلى قرارات سياسية جريئة ومن بين هذه القرارات تأسيس مجلس رئاسي أو اختيار شخصية اعتبارية لها قبول شعبي والكفاءة اللازمة لقيادة الدولة خلال هذه الفترة الانتقالية يمكن الذهاب إلى تكوين حكومة كفاءات وطنية مكونة من شخصيات توافقية لتصريف الاعمال ومن النقاط الضرورية الأخرى هي الذهاب إلى تعديل قانون الانتخابات وهيئة مستقلة للانتخابات للإشراف على القوائم الانتخابية والنتائج النهائية وإذا حققنا هذه الشروط نستطيع الذهاب إلى انتخابات رئاسية نزيهة وهادئة ونستطيع بذلك هيكلة الحراك في أحزاب.

عضو التجمع العمالي سمير لعرابي

رمضان فرصة ثمينة لتقييم ما أنجزه الحراك

من جانبه قال الناشط في الحراك وعضو التجمع العمالي سمير لعرابي، إن الجزائريين "لن يتراجعوا عن حراكهم، بل سيستمرون في النضال من أجل تحقيق مطالبهم"، مؤكدا أن "شهر رمضان سيكون فرصة ثمينة لتقييم ما أنجزه الحراك خلال الأسابيع الماضية، وما عليه أن يحققه خلال الأيام القادمة"