بوتفليقة مارس المكر وترك ألغاما خطيرة
21 نيسان 2019 163

الرئيس السابق لحركة حمس عبد المجيد مناصرة:

بوتفليقة مارس المكر وترك ألغاما خطيرة

إيمان لواس

أنا ضد تأطير الحراك ولاّ أحد وصي على الشعب

  • المعارضة فشلت في الخروج لرؤية موحدة للأزمة السياسية

 ثمن رئيس حركة مجتمع السلم السابق عبد المجيد مناصرة احتكام الجيش إلى الحل الدستوري للخروج من الأزمة الحالية ّ،مؤكدا أنه يدعم الخيار الدستوري بقراءات مرنة  ،محذرا من العواقب و المخاطر التي يمكن أن تنجر وراء الخروج  من الدستور، داعيا إلى الذهاب المادة 7  التي تشدد على أن الشعب مصدر السلطة حتى يتم تنحية بن صالح من رئاسة الدولة على حد قوله  .

وأكد مناصرة الأمس عند حلوله ضيفا على فروم جريدة "الوسط" بأن الوضع السياسي في الجزائر لا يسمح بتنظيم انتخابات ،معبرا عن رفضه لإعلان بن صالح استدعاء الهيئة الناخبة وتحديد تاريخ 4 جيليه لتنظيم  الاستحقاق الرئاسي ،معتبرا بأن "إجراء انتخابات بنفس الهيئة و قانون الانتخابات و الدستور تحت إشراف وجوه النظام لن يخرج البلد من الأزمة الحالية ، الإدارة متهمة بالتزوير ولايمكن إجراء انتخابات بنفس الجهة فنفس الأسباب تؤدي إلى نفس النتائج،  فالشعب لديه شك في مصداقية الاستحقاقات   فلابد من العودة  إلى الشعب لاختيار رئيسه ،لذلك قبل الذهاب إلى انتخابات  لابد من تنحية بن صالح و تعيين شخصية مقبولة شعبيا لقيادة المرحلة الانتقالية ، مع فتح الدستور و إصلاحه في إطار الشرعية  "

وأشار النائب عن حركة حمس بأن اللقاءات التشاورية التي سيتم تنظيمها اليوم لقلت رفضا من قبل العديد الاطياف السياسي التي أعلنت عن مقاطعتها لها، معتبر بأنها ندوة جاءت لتقسيم المواقف وليس لجمعها مما سيزيد من عمق الّازمة، حتى يتم إفراز مجموعتين مجموعة 22 فيفري و22 أفريل، مؤكدا بّان هذه اللقاءات فاشلة لأنها ستنظم من قبل شخصيات مرفوضة شعبيا، مشددا على ضرورة أن يكون حوار جاد يأتي بحلولها يريدها الشعب.

تنحية بلعيز لن تأتي بالجديد

واعتبر مناصرة بأن تنحية بلعيز واستخلافه بكمال فنيشلن يأتي بالجديد، واصفا إياه بأنه شخصية غير معروفة،قائلا " أنه لست  ضده أو معه،مؤكدا على ضرورة ذهاب جميع النظام ورموزه إستجابة لمطلب الشعب الرافض  لهذا النظام ووجوهه .

وفتح المتحدث النار على حكومة بدوي،معتبرا بأنها حكومة تصريف أموال كما وصفها البعض على حد تعبيره.

الشعب ليس مطلوب منه التفاوض مع السلطة

وفيما يتعلق بدعوات تأطير الحراك وتعيين ممثلين له،أكد مناصرة بأنه ضد تأطير الحراك، معتبرا بأن الشعب ليس مطلوب من التفاوض مع السلطة، مشددا على ضرورة  تعويض الأسماء المرفوضة بأسماء مقبولة شعبيا،فالشعب وضع مطالب واضحة لا تحتاج إلى تفاوض على حد قوله .

أنا مع مرحلة انتقالية بقيادة شخصيات مقبولة شعبيا وفق الأليات الدستورية

وبخصوص قيادة المرحلة الانتقالية و الأسماء الثي ثم طرحها لقيادة المرحلة على غرار اليامين زروال و البشير إبراهيمي، قال المتحدث " أنا مع مرحلة انتقاليةلا تتجاوز مدتها 3 أشهر بقيادة شخصيات مقبولة شعبيا لكن ذلك وفق الأليات الدستورية و لابد من عدم الخروج من الدستور فالبلد يعيش انسدادا بين السلطة و الشعب ".

واتهم مناصرة الرئيس بوتفليقة بإدخال الجزائر في أزمة، مشيرا بانه لغم الأوضاع قبل ذهابه، داعيا إلى ضرورة تبني الخيار الدستوري لإخراج البلد من المأزق الذي وقعت فيه

وجدد المتحدث دعمه للحل الدستوري، مؤكدا بان الحل الغير الدستوري يكون في حالة الثورة لكن ما تعرفه الجزائر ليس ثورة، وإنما الجزائر تعيش حراك فلا يمكن استعمال منطق الثورة ونحن في الحراك،مشددا على ضرورة البقاء في الدستور وفق القراءات المرنة

انتقد عبد المجيد مناصرة طريقة فتح العدالة لملفات الفساد، مؤكدا بأنه مع فتح ملفات الفساد لكن بطريقة شرعية حتى يتم التأكد بأن الطريقة التي فتحت بها هذه الملفات كانت بطريقة قانونية، معتبرا بأن الوقت الذي تعيشه البلد لا يسمح بذلك، وإنما من الأفصل أن يتم ذلك بعد انتخاب رئيس شرعي يكون هو مخول لفتح هذه الملفات.

وبخصوص دور المعارضة خلال الأزمة الحالية ،أوضح المتحدث بأن المعارضة متواجدة في الحراك لكنها فشلت في رؤية موحدة للخروج من الأزمة، مضيفا "صحيح المعارضة قصرت في بعض الأمور و أصابت في بعض الأمور ،لكن الأزمة الحالية أزمة سلطة و ليست معارضة ".