طباعة
العمال يردون على سيدي السعيد بوقفة حاشدة
17 نيسان 2019 598

اتهموه بمحاولة الالتفاف حول مطالبهم

العمال يردون على سيدي السعيد بوقفة حاشدة

نظم النقابيون والعمال وقفة حاشدة أمام مقر المركزية النقابية ضد الأمين العام عبد المجيد سيدي السعيد وقيادات الاتحاد، متهمين إياه بمحاولة الالتفاف حول مطالبهم من خلال التحضير للمؤتمر 13 للاتحاد.

جدد النقابيون والعمال وقفاتهم المناهضة للقيادة الحالية للاتحاد العام للعمال الجزائريين التي اعتادوا تنظيمها كل يوم سبت، إلا أن الفارق أنها جاءت حاشدة، خاصة بعد العراقيل التي واجهت وقفاتهم الأخيرة، بداية من الاعتداء بالسلاسل خلال إحدى الوقفات السابقة، حيث شارك عمال ومنخرطون من مختلف القطاعات، رافعين شعارات تندد بسوء التسيير وتدعو لتغيير القيادة الحالية للمركزية النقابية وبلغت تهما بالفساد، قادمين من مختلف الولايات.

وطالب المحتجّون سيدي السعيد بتحرير النقابية المركزية وإعادتها إلى العمال بعد عشرين سنة من العبث في مستقبل العمال، مؤكدين رفضهم القطعي لأي تأجيل أو تماطل في الرحيل، مراهنين على عدم التراجع ورفضا لتولي سيدي السعيد مهمة التحضير للمؤتمر الوطني للاتحاد العام للعمال الجزائريين، معتبرين أنه بصدد التلاعب والالتفاف حول مطالبهم ربحا للوقت.

هذا ويشهد مقر المركزية احتجاجات متوالية، حيث رفعت السابقة شعارات تطالب الأمين العام للاتحاد العام للعمال الجزائريين بالرحيل، متهمين إياه بالفساد والتورط مع السلطة ضد مصالح العمال وما ينبغي أن يلتزم به الإتحاد كممثل عن العمال، خاصة أنه الطرف الوحيد المخول القيام بهكذا مهمة ثقيلة في وجه الباترونا والحكومة كونه الوحيد المسموح له بالمشاركة في الثلاثية، في حين هددوا في وقت سابق بالاعتصام قرب مقر المركزية النقابية إلى غاية الإستجابة لمطالبهم التي لم يتم تؤخذ بعين الإعتبار رغم الاحتجاجات الكثيرة التي يشنها مئات العمال من مختلف القطاعات المهنية لتنديد بسوء التسيير، بحسبهم، كما دعا المحتجون إلى التعبئة من طرف كل الفئات التي عانت التهميش و” الحقرة ” خلال عهدة الأمين العام الحالي المتهم بأنه حول المركزية النقابية لملكية خاصة خدمة لمصالحه الضيقة على حساب مصلحة الطبقة العمالية، بحسبهم.

سارة بومعزة