تغييرات هامة منتظرة في الأفق
17 نيسان 2019 708

حديث عن تشكيل مجلس رئاسي

تغييرات هامة منتظرة في الأفق

عصام بوربيع 

استقالة بدوي وبن صالح بين الأخذ والرد

  • تغييرات تمس أزيد من 14والي

من المنتظر أن تشهد الساحة السياسية الساعات القادمة قريبا تغييرات هامة في الخارطة السياسية تحسبا للمرحلة الحساسة التي تمر بها بالجزائر ، حيث من المنتظر استقالة حكومة بدوي ، إضافة إلى تغييرات في سلك الولاة ستمس 14واليا قريبا ، فيما يبقى التغيير الهام هو ما يتم الحديث عنه عن إمكانية استحداث مجلس رئاسي يضم العديد من الشخصيات .

فبعد استقالة الطيب بلعيز، واستبداله برئيس مجلس دستوري جديد كمال فنيش ، من المتوقع أن يشهد الساحة السياسية تغييرات هامة في الأفق اليومين القادمين أو الأيام القليلة القادمة من أجل الهاء الأزمة التي تمر بها الجزائر .

فرغم استقالة بلعيز واستبداله بفنيش ، فإن هذا التغيير لم يقنع الجبهة الاجتماعية التي مازالت تطالب بالتغيير ، بل رأت في تعيين كمال فنيش محاولة أخرى استفزازية لهم ولا تفي بما هو مطلوب .

ووفق العديد من التوقعات فإن تغييرات وحلولا هامة سيتم عرضها قريبا ، من أجل تجاوز الأزمة ، منع احتمال استقالة حكومة بدوي الساعات القليلة القادمة ، وربما حتى عبد القادر بن صالح في ظل رفض شعبي تام ومصر على استمرار الحراك .

وبدأ الحديث يشتد حول تشكيل مجلس رئاسي يتكون من العديد من الشخصيات المقبولة وطنيا لتسيير المرحلة الانتقالية ، وهو الطرح المتوقع في ظل وجود العديد من التسريبات حول عدة شخصيات مختلفة ذات بعد وطني بالإمكان أن تتولى هذه المرحلة .

وعودة إلى تعيين كمال فنيش مكان بلعيز ، فإن هذا التغيير خيب آمال الجزائريين الذي لم تطل فرحتهم بعدى سماع خبر رحيل بلعيز ، ناظرين بعين الريبة لرئيس المجلس الدستوري الجديد ومن كان وراء تعيينه .

من جهة أخرى يجري الحديث حول تغييرات ستمس 14والي أو أكثر وذلك و ذلك تحسبا للمرحلة القادمة و متطلباتها .

كما يجري الحديث عن شخصيات وطنية على غرار بن بيتور ، طالب الإبراهيمي ، زروال و مولود حمروش ، بن فليس  قد تشارك في هذا المجلس الرئاسي لقيادة المرحلة الانتقالية التي سيرافقها الجيش الوطني الشعبي .

وكان أهم ما جاء في خطاب الفريق أحمد قايد صالح رئيس أركان الجيش هو إشارته إلى حلول مفتوحة على كل الآفاق لتجاوز هذه الأزمة السياسية ، والتي لا تحتمل التأجيل .

من جهة أخرى أشارت مصادر إلى أن أصحاب القرار ينوون إنهاء هذه الأزمة في أقرب وقت ، ومن الممكن ذلك هذا الأسبوع من أجل تجاوز الكثير من المخاطر التي أصبح يعرفها هذا الحراك ، ناهيك عن الأوضاع الإقليمية ، حيث بالإمكان إيجاد حلول الأيام القليلة المقبلة تعيد المياه إلى مجاريها .