بن صالح رئيسا للدولة دون إرادة الشعب
09 نيسان 2019 181

اعتبروا أن القرار لا يزيل التوتر

بن صالح رئيسا للدولة دون إرادة الشعب

ف.نسرين

بعد إقرار البرلمان المجتمع بغرفتيه (مجلس الأمة والمجلس الشعبي الوطني)أمس ، بقصر الأمم بنادي الصنوبر، الشغور النهائي لرئاسة الجمهورية وتفعيل المادة 102 من الدستور، ليصبح رئيس مجلس الأمة عبد القادر بن صالح رئيسا للدولة لمدة 90 يوما والتي اعتبرها البعض فاقدة للشرعية و خارجة عن إرادة الشعب التي تطالب برحيل جميع رموز النظام .

أستاذ القانون الدستوري  محمد رباج

الشعب تجاوز الدستور و بن صالح

قال أستاذ القانون الدستوري محمد رباج انه بالنظر إلى المادة السابعة التي تنص على أن الشعب مصدر كل سلطة يصبح تعيين بن صالح لا محل له من الإعراب من الناحية القانونية و الدستورية و حسب رباج أن الدستور أصبح لا يلبي مطالب الشعب و الشعب تجاوز الدستور و أضاف قائلا نحن أمام معركة حقيقية تتمثل في الذهاب إلى مرحلة أفضل و الشعب لا يثق في حكومة بدوي لتسييرو تنظيم الانتخابات إذا كان الشعب رافض لهذه الشخصية فيجب المثول لرغبته

نائب جبهة العدالة و التنمية لخصر بن خلاف

بن صالح حل لا يخدم الحراك الشعبي ولا الجزائريين

قال رئيس المجموعة البرلمانية لجبهة العدالة و التنمية احمد بن خلاف أن تولي بن صالح لرئاسة الدولة خيارا مرفوضا و أضاف أن الشعب الجزائري خرج بالملايين رفضا للبقايا النظام و اعتبر ذات المتحدث تولي بن صالح الرئاسة تحدي و استفزاز للشعب الجزائري يضاف إلى الاستفزازات الأخرى كحكومة بدوي و رئيس المجلس الدستوري وقال بن خلاف ان العصابة استغلت المادة 102 كي تبقى في الحكم و يضمن بن صالح المرحلة الانتقالية و بدوي و حكومته لتنظيم الانتخابات و هذا التفاف و خيانة لمطالب الشعب الجزائري و من قام به هو خارج الشرعية و بالتالي هو خيار مرفوض و الشعب الجزائري سيقول كلمته في المسيرة المليونية القادمة

كما دعا بن خلاف أصحاب القرار لإيقاف هذه المهزلة و مراجعة حساباته و يترك الشعب أن يختار كيفية تسيير المرحلة القادمة و أردف قائلا  نحن اقترحنا أن تكون هيئة رئاسية يتفق عنها الجميع متكونة من أناس ذوي خبرة تشرف على المرحلة الانتقالية و تضع الآليات الأزمة خلال فترة ستة أشهر و تنظم رئاسيات

قيادي حزب العمال تعزيبت رمضان

تولي بن صالح رئاسة الدولة إجراء فاقد للشرعية

قال قيادي حزب العمال رمضان تعزيبت أن الملايين منذ 22 فبراير يطالبون برحيل النظام و رموزه و مؤسساته و بن صالح رمز من رموز النظام وأوضح أن الشارع طالب برحيله هو والمؤسسة التي يترأسها لأنها ناتجة عن تزوير و خلط بين المال ،و السياسة و فيها حالة التنافي سواء بالنسبة لمجلس الأمة أو المجلس الشعبي الوطني اعتبر ذات المتحدث الإجراء فاقد للشرعية و يتصادم بطريقة عنيفة مع مطالب الشعب كما اعتبره ذات المتحدث محاولة للحفاظ على النظام وقال أن كل الأحزاب ترفض رموز النظام و أضاف أن هذا الإجراء لا يساعد على إزالة التوتر.

المحلل السياسي سليم قلالة

يجب على الشعب أن يعتبر القرار تكريسا للاستجابة لمطالبه

 

من جانبه اعتبر المحلل السياسي سليم قلالة في اتصال مع الوسط قرار تولي بن صالح الرئاسة حل الدستوري بدل الحلول الأخرى التي كانت مطروحة و قال أن الواقع  يفرض علينا هذا الأمر و يفترض من الرأي العام أن يعتبره تكريسا للاستجابة لمطالب الشعب لكن في النطاق الدستوري وبالنسبة لبن صالح تاريخه معروف ثلاثة اشهر و يغادر و أضاف قائلا  في تقديري هذا القرار يؤسس الى تقاليد دولة و إن لجأنا إلى حل خارج نطاق الدستور يفتح المجال إلى سينريوهات و احتمالات قد لا نتحكم فيها

الأمين العام لحركة البناء أحمد الدان

السلطة تهرب إلى الأمام 

و في ذات السياق أعرب الأمين العام لحركة البناء الوطني أحمد الدان عن رفضهم تولي بن صالح رئاسة الدولة وقال أن السلطة تهرب إلى الأمام  ولا تزال صماء عن صوت الحراك الشعبي ،وأضاف ذات المتحدث قائلا بن صالح شخصية مرفوضة من كل المسيرات وفي كل ولايات الوطن مؤكدا على انه لابد من حوار واسع حول كيفية الاستجابة لمطالب  الشعب  الجزائري وقال أن العودة إلى المسار الانتخابي ضرورة ولكن بن صالح هو احد ألغام بوتفليقة ،و أضاف أن الحراك مستمر وهو من يجيب  السيد بن صالح يوم الجمعة القادم.