الباحثة والمخترعة الجزائرية، حكيمة عمري
الباحثة والمخترعة الجزائرية، حكيمة عمري ص: أرشيف
02 حزيران 2017 1723

تشتغل باحثة في أمريكا

جزائرية تفتك براءة اختراع في مكافحة السرطان

تناول روبورتاج للقناة الأمريكية الحرة، مسار الأستاذة الباحثة الجزائرية في جامعة جورج تاون حكيمة عمري التي أضافت براءة اختراع ثالثة إلى براءات الاختراع التي سجلتها خلال مشوارها العلمي في مجال أبحاث السرطان، حيث تمثل أحدث اكتشافاتها حول إجراء تجارب على الأدوية قبل تسويقها، وتصنيف أنواع الإصابات بالسرطان لتقديم العلاج المناسب وفقا لاستجابة كل جسم للأدوية، ويستهدف تسريع تطبيق ما يعرف بالطب الدقيق.

ويعنى الطب الدقيق بتقديم العلاج المناسب لكل مريض حسب استجابته وقدرته على تحمل الدواء وتحقيق الأثر المرجو منه، من دون تعميم العلاج على فئات واسعة من المرضى الذين قد تختلف استجابتهم حسب خصوصياتهم البيولوجية.

وبالعودة إلى مسار الباحثة، فهي تعود لـ30 سنة، حين شاركت عام 1987 في مسابقة وطنية في الجزائر ضمت خريجي معاهد البيولوجيا، من أجل الحصول على منحة للدراسة في الخارج للطلبة المتفوقين. حصلت حكيمة على المرتبة الأولى في المسابقة، الأمر الذي أهّلها للدراسة في الخارج. وتلقت الجزائرية عرضا للدراسة في إحدى الجامعات الأميركية، لكنها رفضت العرض، واختارت فرنسا لاعتبارات قالت إنها شخصية، ولقربها الجغرافي من الجزائر، في حين بدأت قصتها بأمريكا عام 1994، حين أنهت دراستها في معهد بيار ماري كوري الشهير في فرنسا، وكان عليها العودة إلى الجزائر، غير أن الوضع الأمني السائد آنذاك لم يشجعها على العودة.

اقترح المشرف على أبحاثها في فرنسا التوجه إلى الولايات المتحدة بعقد عمل لمدة سنة. وبعد انتهاء مدة العقد طلب منها مختبر في جامعة جورج تاون تجديده لسنة إضافية، وتكرر الأمر ذاته لثماني سنوات متتالية بسبب تمسك إدارة الجامعة بها لما أبدته من التزام وتفان في العمل.

اقرأ أيضا..