طباعة
رائد الدعوة و الإصلاح الذي أبهر الكل برقيته
16 أيار 2019 6448

عبد الحليم احماحمة

رائد الدعوة و الإصلاح الذي أبهر الكل برقيته

سماه الرسول صلى الله عليه وسلام حينما في منامه " أمان أمتي "

جاءت أحداث وقائع هده القصة حول شاب جزائري مسلم أصله من مدينة تقرت – ولاية ورقلة اسمه : "أحماحمة عبد الحليم من مواليد 1984 حافظ لكتاب الله ، يعمل إماما في ولاية جيجل بإحدى البلديات الجبلية.

- بداية هده القصة كانت في مارس 2013 ، كأي شاب مؤمن بالله له رغبة في أن يغير ما بنفسه حتى يغير الله ما به بانتهاج منهج التوبة و الاستقامة لله و الاعتدال ، كان يبادر بالأعمال الخيرية ، و يساعد الضعفاء و المحتاجين ، يداوي المرضى بالقرآن الكريم ، جعل الله الشافي المعافي له ذاتية في شفاء الأمراض المستعصية و المزمنة ( بالقرآن و الماء فقط ) مصدقا لقوله تعالى : " و جعلنا من الماء كل شيء حي أفلا يؤمنون" يعمل متطوعا في خدمة المرضى بدون أخد مقابل ، يحتسب الأجر عند الله ، يقوم بدلك كله لفك الغبن عن المبتلين و تعريف الناس برب العالمين ، يعلم كتاب الله لأطفال و يقوم بإمامة الناس في مسجده و خطيبا ، و ذات مرة عاد إلى بيته ليلا ، بعد أن أنقد مريضا كان في حالة حرجة ، فلما أفاق المريض دعا الله له الخير و التوفيق من الله ، فلما نام عبد الحليم رأى فيما يرى النائم نورا أضاء له في وسط الجنان ، فتقدم إليه فإذا هو رسول الله صلى الله عليه و سلم ساجد في صلاته يبكي ، فلما أكمل صلاته التفت إلي ، فإذا أنا أبكي لبكاء الحبيب صلى الله عليه وسلم فوضع يده الشريفة على راسي و قال " لا تحزن فصبر جميل و الله المستعان " فسكت رويدا و قال : ' أمتي أمتي ، الجنة لمن ينقد أمتي ".

فقال عبد الحليم : معاهدا رسول الله بصدق و إخلاص لله : و الله فداك أبي ، و الله فداك أبي و أمي و نفسي و مالي وولدي لك يا رسول الله ، مرني فعدوك هالك بإذن الله و الله لأفرحنك يا رسول الله و الله ليؤمنن بك ألد أعدائك بإذن الله طوعا أو كرها ،و سيعلمك ما أنا صانع بهم بإذن الله ، فدعا رسول الله لعبد الحليم و قال : اللهم أستجب دعاءه و سدد رميه ، و ارزقه كرامة القرآن الكريم واجعله هاديا مهديا ، و وأحفظه من يديه و من خلفه يا خير الحافظين و قالت الملائكة : أمين ، فقال : صلى الله عليه و سلم اقرأ عليهم القرآن يا عبد الحكيم ، قرأ الآية : (( و رتل القرآن لاترتيلا إنا سنلقي عليك قولا ثقيلا )) إن ناشئة الليل هي أشد وطئا و أقوم قيلا)).

و عندما كان منصرفا إلتفت إلي ، و قال : أبشر أيها العبد الصالح فإن الله سيمدك بجند لا يعلمهم إلا هو ، السلام عليكم و رحمة الله و بركاته أعانك الله ، فقمت من ليلتي تلك ، و أنا أفكر كيف أنفذ ما و عدت به رسول الله ، و أقيم الليالي الطوال أقرأ الأيات ، فما نمت مرت 10 ليال حتى جاءني أحد المرضى إلى بيتي ، فقير الحال يشتكي من سحر أصابه و أولاده ، فقلت له : لا تيأس ، إستعن بالله فالشفاء منه و النصر منه ، والتوكل عليه خير الأعمال فقلت له : سأقرأ عليك آيات و أنت رددها معي فما قرأنا حوالي 20 آية حتى رن هاتفه ، بنت الحاج تقول لأبيها ، الحق يأبي بالبيت فقد أصابت العيال نوبة قياء و إسهال شديدين أعزكم الله ، فلما عاد الحاج إلى بيته حتى أخبرني بعد سويعات أن أهل البيت قد استجاب الله الدعاء و شفيوا كلهم بإذن الله و ذهب ما كان منه يشتكون و حمدنا الله تعالى ، وقلت هذا رحمة من ربي.

و علم عبد الحليم أن الله قد أنزل فتحا لأمة محمد و أبرياء لعالم بإذن الله منذ تلك اللحظة (شهر جويلية 2013) فعمد عبد الحكيم إلى تطوير هده الحكمة بقراءة القرآن ليلا و تعميمه بالرقية الموجهة عن بعد في كل أصقاع العالم بإذن الله.