سوناطراك: مصفاة سيدي رزين "مكسب هائل" للجزائر (ولد قدور)
22 شباط 2019 155

            سوناطراك: مصفاة سيدي رزين "مكسب هائل" للجزائر (ولد قدور)

اعتبر الرئيس المدير العام لمجمع سوناطراك  عبد المومن ولد قدور  أن مصفاة النفط بسيدي رزين (الجزائر العاصمة) التي استلمت اليوم الخميس تمثل "مكسبا هائلا" للجزائر بالنظر لكونها قد تسمح للبلاد بالتحول من مستورد للوقود والمشتقات النفطية إلى مصدر لها ابتداء من 2021.

وصرح ولد قدور خلال مراسم تدشين مصفاة سيدي رزين التي عرفت أشغال عصرنة  بأن هذه المنشأة تمثل "مسكبا هائلا للجزائر التي ستتوقف عن استيراد المواد النفطية بل سيكون في مقدورها تصدير هذه المواد ابتداء من 2021"وأضاف المسؤول الأول في المجمع قائلا "لقد أخذنا الكثير من الوقت لرفع هذا التحدي  لكننا في مقابل ذلك  أخذنا الكثير من الدروس بالأخص فيما يتعلق بآجال

الإنجاز والكلفة والنوعية".

و في رده على سؤال للصحافة حول آجال فتح الأظرفة المتعلقة بمشروع انجاز مصفاة بحاسي مسعود, قال  ولد قدور أن  "ذلك سيكون قريبا", دون إعطاء المزيد من المعلومات فيما يتعلق بالتغييرات الأخيرة التي تم إجراؤها في سوناطراك, أوضح ذات

المسؤول ان الأمر يدخل في اطار تشبيب طاقم المجمع, معبرا عن استيائه من "التأويل السلبي" الذي اعطته بعض وسائل الإعلام لهذه التغييرات تجدر الإشارة إلى انه تم إعطاء  إشارة الانطلاق لهذه المنشأة الجديدة من طرف وزير الداخلية و الجماعات المحلية و التهيئة العمرانية, نور الدين بدوي ووزير الطاقة, مصطفى قيطوني و الرئيس المدير العام لمجمع سوناطراك, عبد المومن ولد

قدور.

وستسمح المصفاة الجديدة التي تقدر قيمة استثمارها ب  5ر1 مليار دولار برفع قدرات انتاج الوقود من 6ر3 مليون طن إلى  4ر5  مليون طن سنويا, حسبما أوضحه نائب رئيس نشاط التسويق بسوناطراك, احمد مازيغي و أشار  ذات المسؤول أن إعادة تأهيل مصفاة الجزائر العاصمة يندرج ضمن برنامج إعادة  تأهيل مصفات الشمال.

و بذلك فانه من اجل تلبية الطلب الوطني على  المواد المشتقة مثل المازوت قامت سوناطراك بإطلاق برنامج  واسع لتطوير الصناعة التكريرية في 2018  و يتضمن هذا البرنامج محورين يتمثلان في إعادة تأهيل المصافي القديمة من أجل زيادة القدرات الموجودة الى جانب انجاز مصافي أخرى بغية رفع قدرات الا نتاج و معالجة المواد المشتقة بهدف تلبية الاحتياجات الوطنية و تصدير الفائض.

و يهدف مخطط اعادة تأهيل مصافي الشمال ( الجزائر العاصمة و ارزيو و سكيكدة) إلى تامين القدرة الموجودة و زيادة قدرة المعالجة الأولية لا كثر من 8ر3 مليون طن في السنة ما بين 2012 و 2019 كما أضاف مازيغي أن ذلك المخطط  يهدف الى الرفع من الحصة النسبية لإنتاج الوقود ( بنزين و مازوت) بالمقابل مع المواد الاولية ( نافتا و فويل) و تطابق وسيلة الانتاج مع معايير الاستهلاك  الأوروبية ( أورو في) و لمعايير الأمن الصناعي إضافة إلى المعايير البيئية و أفاد مازيغي ان الجزائر لن تستورد البنزين ابتداء من السداسي الثاني

من 2019 .

اقرأ أيضا..