180 شركة إيطالية  و 10 ملايير دولار من المبادلات
12 كانون1 2018 292

تنصيب  المجموعة البرلمانية للصداقة بين البلدين

180 شركة إيطالية  و 10 ملايير دولار من المبادلات

ف.نسرين

تم أمس بالمجلس الشعبي الوطني، تنصيب المجموعة البرلمانية للصداقة الجزائر-إيطاليا و التي تعد "إطارا لتبادل الآراء و التشاور" بين برلمانيي البلدين و "تقريب الرؤى" بين الشعبين.

وخلال إشرافه على حفل التنصيب، بحضور سفير إيطاليا بالجزائر، باسكال فرارا ، أكد رئيس لجنة الشؤون الخارجية والتعاون والجالية بالمجلس، عبد الحميد سي عفيف، أن العلاقات الجزائرية-الإيطالية "شكلت منذ إقامتها طابع خاص و متميز و ظلت سمتها الأساسية هي الصداقة و الثقة والتعاون المثمر و البناء .

وأوضح سي عفيف أن عمق العلاقات تجسد من خلال توقيع البلدين لاتفاقية الصداقة و التعاون و حسن الجوار بتاريخ 27جانفي 2003  التي فتحت آفاقا جديدة لحوار جاد و ديناميكي بين البلدين و تشاور سياسي بناء في إطار شراكة إستراتيجية ،كما أعرب سي عفيف ن شكره للموقف الإيجابي لإيطاليا خلال العشرية السوداء و ذكر بوقوفها و حضورها بجانب الجزائر بينما غادر آخرون و أضاف ذات المتحدث أنه ليس غريبا أن تكون إيطاليا اليوم أول زبون للجزائر و ثالث ممول لها و أحد شركائها الاقتصاديين و التجاريين من خلال تواجد 180 شركة إيطالية بالجزائر إضافة إلى 10 ملايير دولار من المبادلات السنوية و الذي اعتبره مرشحا للتطور و الارتفاع بالنظر لمختلف العوامل الإيجابية التي تحفز على مزيد من التعاون الجزائري الإيطالي

و أشار في ذات السياق إلى التطور الذي شهدته الدبلوماسية البرلمانية "بفضل  تطور دور ومهام ومسؤوليات البرلمانات والهيئات الرسمية للنشاط الخارجي"، ليعرب  عن أهمية مجموعات الصداقة البرلمانية باعتبارها "إحدى الآليات والدعامات الأساسية للدبلوماسية البرلمانية"، مؤكدا على دورها في تعزيز أواصر الصداقة  بين الشعوب باعتبارها '"فضاء لتحقيق المزيد من التقارب والتعاون مع الدول الصديقة". كما أوضح أيضا أن الغاية من إنشاء هذه المجموعة للصداقة تكمن في "وضع إطار  لتبادل الآراء للحوار والتشاور وتقارب المواقف والتنسيق بين البرلمانيين في كلا البلدين، وتقريب الرؤى بين الشعبين، وكذا إعطاء دفع قوي وفعال للدبلوماسية البرلمانية تكملة ودعما للدبلوماسية الرسمية للدولة".

من جھته شدد سفیر إیطالیا بالجزائر" باسكال فيرارا" على أھمیة تعزیز العلاقات بین البرلمانیین الجزائریین و الإیطالیین للتحضیر لخارطة طریق للعمل المشترك مستقبلا خاصة وأن البرلمان الايطالي تم تجدیده حديثا كما نوه بالدور الهام الذي تلعبه الهيئة التشريعية في تعزيز التعاون و ذكر في ذات الصدد بأن العلاقات بین البلدین "لیست ولیدة الیوم" معبرا عن "إلتزام بلاده بالعمل على تحدیث و تقویة ھذه الروابط المبنیة على التعاون والحوار".

اقرأ أيضا..