تنظيم لقاء بباريس من أجل "كسر" الأفكار السائدة حول واقع الاقتصاد في الجزائر
14 أيلول 2018 295

فتح باب الحيوية الاقتصادية

تنظيم لقاء بباريس من أجل "كسر" الأفكار السائدة حول واقع الاقتصاد في الجزائر

   نظم بمقر المجمع الإعلامي لي زيكو-لوباريزيان، مؤخرا، لقاء من أجل " كسر" الأفكار السائدة في فرنسا حول الواقع الاقتصادي بالجزائر ورفع سوء معرفة حقيقته لدى الجانب الفرنسي.

وقد سمح هذا اللقاء الذي نظم تحت شعار "الجزائر, الحيوية المقاولاتية الجديدة" بمقابلة المعلومات والرؤى حول ما يجري فعلا في الميدان الاقتصادي الجزائري الذي يشهد تحولا بحسب رأي العديد من المتدخلين.

وأوضح المنظمون أن "تطور الجزائر حقيقة لا تزال غير معروف بالشكل الكافي في هذه الضفة من المتوسط بالرغم من أن البلد و خاصة اقتصاده الخاص يعرف تحولا"، وقد نظم هذا اللقاء في إطار شراكة مع منتدى رؤساء المؤسسات الذي شارك بوفد هام بقيادة رئيسه علي حداد. وفي مداخلته أمام عدد من المتعاملين و الصحافيين والمختصين في الاقتصاد وسفير الجزائر بفرنسا’ عبد القادر مسدوة, أوضح رئيس منتدى المؤسسات أن موضوع اللقاء جاء "ملائما" للظرف الحالي للاقتصاد الجزائري مما يسمح بتثمين "شساعة" مجاله و بناء قاعدة "صلبة" "ترتكز عليها إصلاحات الجيل الثاني التي تم

إطلاقها". كما أوضح بأن المؤسسة الخاصة أصبحت محركا "حقيقيا" لاستحداث الثروة ومناصب الشغل.

ومن جهته تطرق المختص في الاقتصاد أوليفيي باستري و هو أستاذ في الاقتصاد بجامعة باريس 8 و رئيس بنك الأعمال "اي أم بنك" إلى الرهانات التي يجب على الجزائر مواجهتها على غرار تنويع الاقتصاد. واعتبر أنه "لا يمكن لأي اقتصاد أن يتطور دون تنوع" مقترحا على الجزائر الخروج من الصناعة الأحادية و المضي قدما نحو المزيد من التنويع. كما ركز المتدخل على أهمية تطوير التكنولوجيات الجديدة في الاقتصاد من أجل "تفادي الوسطاء" الذين قال "إننا نتوقف عليهم كلنا".

 في نفس الشأن, قال أنه يتعين على الجزائر أن تدرج ضمن أفاقها الاقتصادية المؤسسة المحلية من خلال اعتماد مقاربة تركز على الاقتصاد المصغر. وقد عكفت حلقتي مناقشة مختلفتين على دراسة كيف يمكن للجزائر أن تعتمد منظومة تسمح بتطوير  وإنشاء مؤسسات خاصة والمهن الجديدة لاقتصاد الغد.

وفي هذا الخصوص دعت نائب رئيس منتدى رؤساء المؤسسات نصيرة حداد المقاولين الفرنسيين إلى "النظر إلى لجزائر بواقعها و طاقاتها".

كما صب أحمد طيباوي, نائب رئيس منتدى رؤساء المؤسسات و المدير العام لوورد تريد سنتر, في نفس الاتجاه بحيث أشار معتمدا على أرقام إلى أنه "يجب على الشركاء الفرنسيين أن يدركوا أنه هناك تغيير حقيقي في الجزائر".

وأضاف أن "أزمة سوق النفط عبر العالم كانت مفيدة بالنسبة للجزائر حتى تتجاوز اقتصاد الريع" مشيرا إلى وجود حاليا ظرفا "مناسبا" للاستثمار بالرغم من الصعوبات التي "يمكن تجاوزها".

     

اقرأ أيضا..