سوناطراك تغلق باب الخصومة مع شركات أجنبية كبرى
13 آب 2018 322

تستهدف إيرادات إضافية بقيمة 67 مليار دولار

سوناطراك تغلق باب الخصومة مع شركات أجنبية كبرى

ق.إ/وكالات

ركزت تقارير إقتصادية مختصة أمس على التوجهات الجديدة في سياسة التعاون الخارجي في شركة سوناطراك التي تمكنت من إغلاق ملفات الخصومة مع عدد من الشركات البترولية  الأجنبية منذ 2017 من بينها توتال الفرنسية، وإيني الإيطالية وريبسول الإسبانية والتي كانت سببا في تعطيل استثمارات.

و في جانفي وقعت سوناطراك مذكرة تفاهم مع شتات أويل النرويجية وبي.بي البريطانية لتعزيز التعاون، خاصة في أنشطة التنقيب عن النفط، حيث تخطط الحكومة منذ سنوات لقانون جديد للطاقة بهدف تقديم شروط أكثر تنافسية للمستثمرين وقالت مصادر في سوناطراك، إنه من المفترض أن يكون مشروع القانون جاهزا بحلول نهاية عام 2018، مشيرين إلى إنه بالرغم من أن القانون سيضيف مزايا ضريبية، إلا أن هناك بندا يقيد الملكية الأجنبية للمشروعات الأجنبية عند 49%.

وكانت سوناطراك تحاول التركيز على البتروكيماويات لخفض فاتورة استيراد الوقود من خلال الاتفاق على شراء مصفاة أجوستا التابعة لإكسون موبيل في إيطاليا مقابل 700 مليون دولار هذا العام، ووقعت الشركة في جانفي اتفاقا مع فيتول المتخصصة في تجارة النفط لتبادل الخام مقابل المنتجات المكررة، في صفقة هي الأولى من نوعها، وتناقش مشروعا للتجارة، كما تخطط الشركة لتطوير الطاقة الشمسية من أجل السماح لها بتصدير المزيد من إنتاجها.

وأطلق الرئيس التنفيذي لسوناطراك إستراتيجية طويلة الأجل تهدف إلى تحقيق إيرادات إضافية بقيمة 67 مليار دولار بحلول عام 2030، وسيجري إعادة استثمار 50 بالمائة منها ولم يتم الكشف سوى عن القليل من التفاصيل الأخرى بشأن الخطة منذ ذلك الحين.

وتمثلت نقطة تركيز أخرى في تعزيز احتياطيات الغاز الصخري لتعويض ارتفاع الاستهلاك المحلي من الغاز، والذي يؤدي إلى تآكل الصادرات، وعبرت سوناطراك عن أملها في أن توافق إكسون موبيل على التعاون في هذا المجال. وتملك الجزائر ثالث أكبر احتياطي من الغاز في العالم و تسعى الشركة إلى توسيع شبكة تعاونها في كل من العراق و النيجرفي انتظار تجسيد ذلك على أرض الواقع

اقرأ أيضا..