الإصلاحات الشعبوية جعلتنا ثاني مستهلك للقمح عالميا
08 آب 2018 169

الخبير الفلاحي "أكلي موسوني" يؤكد "للوسط":

الإصلاحات الشعبوية جعلتنا ثاني مستهلك للقمح عالميا

علي عزازقة

أرجع الخبير الفلاحي "أكلي موسوني" أسباب احتلال الجزائر للمرتبة الثانية عالميا في استيراد القمح إلى السياسة الخاطئة التي تتبعها الحكومة مع قطاع الفلاحة، واصفا القرارات والإصلاحات المقدمة من قبلها بالإجراءات الشعبوية التي لا تقدم أي شيء لتنمية الفلاحة، داعيا الوصاية إلى ضرورة التخلي عن الشعارات الرنانة والعمل في الميدان.

وأوضح ذات الخبير في اتصال ربطه ب"الوسط"، بأن الدعوات والوعود التي دائما ما صحبت خرجات المسؤولين في القطاع الفلاحي بالجزائر لن تصنع المعجزات، سيما وأن البلاد يحتاج إلى عمل ميداني من أجل خلق إنتاج يساعد على مقارعة المنتوج الأجنبي في هذه المادة، وراح "أكلي موسوني" إلى أكثر من ذلك لما شدد على أن الإصلاحات التي تدعي الجهات الوصية تطبيقها لا تحمل أي نجاعة لكونها ارتكزت على إستراتيجية شعبوية همها القضاء على المشاكل الاجتماعية وليس خلق تنمية فلاحية ومنوعة تهدف إل جعل هذا القطاع رافد من روافد الاقتصاد الوطني.

وفي ذات السياق تطرق ذات المتحدث إلى ملف الكمية التي تنتجها الجزائر من الحبوب عالميا والتي وصفها بالضعيفة موضحا هذه النقطة:" الجزائر تنتج ما بين 10 أو 12 قنطار سنويا، هذا المعدل كارثي وهو يساوي ما كان ينتج في الثلاثينات من القرن الماضي"، مضيفا:" كل الإصلاحات التي تدعي الوصاية تقديمها ليس لها أي تأثير إيجابي على الجانب الفلاحي، وهي مجرد كلام لا غير".

ومن جانب أخر شدد الخبير الفلاحي على أن الوصاية لم ترتكز إطلاقا على خلق تنظيم يفرق بين المنتجات الفلاحية، وهذا من أجل إعطاء كل نوع من هذه المنتجات حقه في المبيدات والأسمدة والأمور الأخرى التي لها علاقة بالقطاع الفلاحي.

اقرأ أيضا..