السنوات المقبلة ستشهد ارتفاعا في أسعار النفط
01 آب 2018 256

اعتبر انخفاضها لما دون 74 دولار ظرفيا، بوزيان مهماه:

السنوات المقبلة ستشهد ارتفاعا في أسعار النفط

سارة بومعزة

أوضح الخبير في الشأن الطاقوي بوزيان مهماه، في تصريح لـ"الوسط"، أن تراجع أسعار النفط إلى ما دون 74 دولار يعود أساسا إلى وضعيتين دوريتين أساسيتين الأولى تتعلق بمستويات إنتاج أوبك لشهر جويلية، فقد أظهر التقرير الأخير لمنظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) أن إنتاج المنظمة بلغ مستوى مرتفعا لعام 2018. والوضعية الثانية جاءت متأثرة بتقديرات يوم أول أمس التي أظهرت ارتفاعا في المخزونات الأمريكية على غير المتوقع، بـ 5,6 مليون برميل.

أما بخصوص مدى الانخفاض فقال أنه سيكون ظرفيا وذلك بناء على وضع الإستثمارات العالمية بخصوص سلسلة إنتاج الخام التي تكشف بوضوح، بحسبه، بأن تراجع مستوى الاستثمارات التي تم ضخها في الثلاث سنوات الأخيرة ضعيفة جدا مما يجعلنا نتوقع مشهدا متأزما للإمدادات مستقبلا، كذلك نجد بأن تسارع وتيرة الاستهلاك العالمي من الخام النفطي، لا يقابله ارتفاع في الإنتاج يغطي زيادة الطلب مستقبلا، وهذا يهدد بارتفاع أسعار برميل النفط خلال أفق السنوات القادمة.

هذا وهبطت أسعار النفط، أمس، بعد أن أظهرت بيانات للصناعة أن المخزونات الأمريكية من الخام ارتفعت على نحو غير متوقع، لتبدأ الشهر الجديد على تراجع بعد تكبدها أكبر خسارة شهرية في عامين في جويلية.وانخفضت عقود خام القياس العالمي مزيج برنت تسليم أكتوبر 30 سنتا، أو 0.4 بالمائة إلى 73.91 دولار للبرميل، لتزيد خسائر بلغت 1.8 في المئة في الجلسة السابقة.

وهبطت عقود خام القياس الأمريكي غرب تكساس الوسيط 37 سنتا، أو 0.5 في المائة إلى 68.39 دولار للبرميل، بعد نزولها نحو اثنين بالمائة الثلاثاء. وهوى برنت أكثر من ستة بالمئة في جويلية، بينما هبطت عقود الخام الأمريكي حوالي سبعة بالمئة، وهو أكبر انخفاض شهري للخامين القياسيين منذ جويلية 2016.وأظهرت بيانات من معهد البترول الأمريكي زيادة قدرها 5.6 مليون برميل في مخزونات النفط الخام في الولايات المتحدة الأسبوع الماضي في حين توقع استطلاع لرويترز أن تنخفض 2.8 مليون برميل.

وقال متعاملون إن علامات على حل محتمل لتعطل مؤقت في شحنات النفط عبر مضيق باب المندب عند المدخل الجنوبي للبحر الأحمر كان لها تأثيرها على الأسعار طوال جلسة التداول وكانت أوبك تعهدت بتعويض تعطل الإمدادات من إيران، ثالث أكبر منتج في المنظمة. ووصل إنتاج أوبك في يوليو تموز إلى أعلى مستوى للعام 2018. وبدأت العقوبات الأمريكية الوشيكة تحد من الصادرات الإيرانية بالفعل، مع خفض مشترين من أكبر زبائنها في آسيا وارداتهم إلى أدنى مستوى لها في سبعة أشهر في جوان.

اقرأ أيضا..