الفلاحون لا يتحملون مسؤولية البضائع المرفوضة
06 تموز 2018 188

مدير غرفة الفلاحة لولاية الجزائر إبراهيم جريبيا: 

الفلاحون لا يتحملون مسؤولية البضائع المرفوضة

حكيم مالك

 كشف رئيس غرفة الفلاحة لولاية الجزائر، إبراهيم جريبيا، أن نسبة استعمال الجزائر للأسمدة لا تتجاوز 500 غرام في الهكتار في العام في حين أنها تعادل بالنسبة لفرنسا بين 9 إلى 12 كيلوغرام وهي حتى أقل من النسبة التي تسقفها منظمة الفلاحة و الغذاء العالمية "فاو".

 فلقد أكدت  منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (فاو)  عبر بياناتها  الصادرة  أول أمس عن تراجع الأسعار الدولية للسلع الغذائية الزراعية  الأساسية في جوان لأول مرة في  2018 ، وعليه فلقد  أثرت التوترات التجارية على  الأسواق حتى مع انخفاض توقعات الإنتاج العالمي  فلقد بلغ متوسط مؤشر منظمة الأغذية  والزراعة لأسعار الغذاء 173.7 نقطة في جوان, منخفضاً بنسبة 1.3 في المائة عن  مستواه المسجل في شهر ماي.

 وفيما يخص إرجاع  المنتجات الجزائرية المصدرة نفى ذات المتحدث  أن يكون السبب الرئيسي هو  رش الفلاحين  المنتجات الفلاحية بالمبيدات  قبل أيام من جني المحصول مؤكدا أن هذا الأمر يضرر بشكل مباشر المستهلك وعليه فلقد رد  إبراهيم جريبيا على الأشخاص الذين   التصريحات التي حملت المسؤولية الكاملة للفلاحين الجزائريين،  مؤكدا رئيس غرفة الفلاحة لولاية الجزائر  أن مثل هذه التصريحات من شأنها أن تقضي على الخضر الجزائرية وتحول دون تصديرها إلى الخارج قائلا في هذا الصدد أن  الأسباب الرئيسية لعودة البطاطا والتمور ليست المبيدات فلقد انتقد إبراهيم جريبيا هؤلاء الأشخاص بالقول أنتم لستم  خبراء وأخصائيين للإدلاء بالمعلومات الحقيقية راجعا الأمر  في ذلك  إلى ضعف الفلاح من الناحية المالية وغلاء الأسمدة والمبيدات يجعل استعمالها في الجزائر أقل بكثير مما هو متفق عليه وخاطب الخبير نفسه المتهمين للفلاحين الجزائريين وبشأن المبيدات قال إن هناك بعض الفلاحين لايحترمون  آجال التنفيذ وهو المشكل الأساسي الذي تسبب في  تلوث المنتج لكن ذلك لا يدفع إلي وقف استعمال الأسمدة والمبيدات ، مؤكدا ذات المتحدث أن شهادات المطابقة ليست قادرة على قياس نسبة فضلات المبيدات، وإنما تبحث فقط في الأمراض التي تصاب بها النبتة من بينها أمراض الطماطم و التبقع بالنسبة إلى التفاح وبعض المنتجات الأخرى.

اقرأ أيضا..