توظيف أربع مائة ألف  طالب عمل في القطاع الاقتصادي
17 كانون2 2018 3515

المدير العام للوكالة الوطنية للتشغيل محمد الطاهر شعلال

توظيف أربع مائة ألف طالب عمل في القطاع الاقتصادي

إيمان لواس

* إدماج 10000في عقود CTA و DAIP  في 2018  

* الكناس والخطوط الجوية الجزائرية المؤسسات المفضلة لدى متعاقدي "لانام

* موقع "وسيط أون لاين" سهّل التوصل بين طالبي الشغل وأرباب العمل

توقع المدير العام للوكالة الوطنية للتشغيل محمد الطاهر شعلال توظيف أربعمائة ألف منصب عمل في القطاع الاقتصادي، وإدماج 10000 في عقود  CTA DAIP خلال السنة الحالية 2018 ، موضحا بأن هاجس التقشف لدى الجزائريين خفض من الاستهلاك العام في الوطن على المنتجات والخدمات، ما سيؤثر حسبه على توفر مناصب عمل في المؤسسات الاقتصادية.

طمأن   شعلال الأمس عند حلوله ضيفا على فروم جريدة المجاهد الموظفين المتخوفين من إمكانية تأثير الأزمة المالية الحالية،  مؤكدا على استمرار تغطية "لانام" لدفع قسطها من أجور الموظفين عبر عروضها، مبرزا  بأن هناك برنامج واضح للتكفل بالمسجلين الحاليين بعقود "لانام" طبقا لقانون المالية لسنة 2018، وكذا بالنسبة للمناصب المالية التي من المقرر فتحها في السنة الجارية، مذكرا بأنه في سنة 2017 سجلت مصالحه 450 ألف عرض عمل، 398 ألف منها كمناصب اقتصادية، و54 ألف منها كمناصب في الادماج، معربا عن عزم مصالحه في سنة 2018 الجارية، الوصول إلى 400 ألف منصب عمل في إطار المناصب الاقتصادية، و100 ألف عمل في إطار مناصب الإدماج .

 وأفاد ذات المسؤول بأن القطاع العمومي هو الأكثر طلبا عليه من المتعاقدين مع وكالة "لانام"، كاشفا عن طلبات توظيف معتبرة، يريد أصحابها ولوج مؤسسات من طينة الضمان الاجتماعي والخطوط الجوية الجزائرية والتي تعتبر المؤسسات المفضلة للطالبين للعمل المتعاقدين مع "لانام"

 وبلغة الأرقام أبرز شعلال  بأن مصالحه قد سجلت خلال سنة 2017 حوالي 1 مليون و142 ألف و669 طالب عمل في الجزائر عبر وكالة "لانام"، وبأن 77 بالمائة منهم سنهم أقل من 35 سنة، كاشفا عن أن 47 بالمائة من طالب العمل في 2017 ليس لهم دبلوم، حيث شدد في ذات السياق بأن التكوين يعد 70 بالمائة من نسبة الحصول على العمل، داعيا البطالين إلى اغتنام فرصة الدخول المهني الشتوي لشهر فيفري، من أجل الحصول على مقاعد بيداغوجية في مراكز التكوين المهني والتمهين، والحرص على اختيار التخصصات المناسبة مع سوق العمل الحالي في القطاع الاقتصادي، وتجنب تلك التخصصات العقيمة أمامه كتخصصات الإدارة، مضيفا بأن مصالحه وجهت حوالي 750 ألف و16 طالب عمل إلى وظائف تتناسب مع مؤهلاتهم، وضمنت بذلك 398 ألف و749 وظيفة عمل في 2017 لأصحابها، 21 بالمائة منها في القطاع العمومي، و79 بالمائة منها في القطاع الخاص، مردفا يقول بأن 80 بالمائة من الباحثين عن عمل عبر وكالة "لانام"، يحصلون على عروض في أقل من ستة أشهر من تقديم طلبهم، كاشفا عن أن 31 ألف و372 طالب للشغل قد رفضوا 213 ألف و837 عرض عمل، تتوزع على ثلاث قطاعات فقط، وهي 35 بالمائة في قطاع الصناعة، و34 بالمائة في قطاع الخدمات، و29 بالمائة في قطاع البناء والأشغال، كما أن 3 بالمائة من المسجلين في وكالة "لانام" يزاولون وظائفهم، ويبحثون عبرها عن تحسين وضعيتهم بمناصب عمل أفضل.

وفي سياق أخر ثمن المدير العام للوكالة الوطنية للتشغيل بالإضافة التي قدمها موقع مصالحه الالكتروني "وسيط أون لاين"، مشيرا بأن هذا النوع من المواقع الالكترونية علاوة على تسهيل التسجيل في وكالة "لانام"، وتبسيط التواصل بين الطالبين للشغل وأرباب العمل، فهو يعد بمثابة مرجعية لقطاعات أخرى، في وظيفتها الخاصة بإحصاء دقيق لعدد البطالين في الجزائر، وكذا الإطارات التي تملك مختلف الشهادات العلمية في الشعب الدراسية أو الحرف المهنية، وحتى في كل ولاية ومدينة من التراب الوطني، إضافة طبعا إلى عدد الوظائف المتاحة في مختلف القطاعات الاقتصادية.

 واعترف نفس المصدر بوجود ظاهرة طرد أصحاب عقود ما قبل التشغيل بنظام عقد العمل المدعم cta، مباشرة بعد انتهاء عقدهم مع الشركات التي توظفهم، مشددا على أن تسريحهم هو تعسف من الشركات، على اعتبار أن ثلاث سنوات في عقد cta، هي فترة الاستفادة من الامتيازات وليست فترة انتهاء العقد، ولا يحق لأي مؤسسة طرد عمالها في هذا النمط من التوظيف بعد انتهاء فترة الثلاث سنوات، مؤكدا بأن وزير العمل والتشغيل والضمان الاجتماعي مراد زمالي على علم بهذه الوضعية، وقد أعطى أوامر صارمة لمفتشية العمل، تنص على وضع كل شركة اقتصادية تطرد الموظف من نمط عقد cta من العمل، في القائمة السوداء ولن تستفيد مجددا من خدمات "لانام" حسبه، كما لفت إلى أن أرباب العمل عليهم منح أجرة المنصب كاملة للموظفين بنظام عقد العمل المدعم، حيث تدفع خزينة الدولة مبلغ 12000 دج، والمؤسسة تدفع الباقي لهم بما يساوي أجرة المنصب، وليس بما يساوي الحد الأدنى للأجور المحدد وطنيا ب 18000 دج.

 

اقرأ أيضا..