طباعة
برنامج لحفر 290 بئرا في 2017
صورة: أرشيف
31 كانون1 2016 1470

مسؤول التنقيب في "سوناطراك"

برنامج لحفر 290 بئرا في 2017

محمد.ع/ وكالات

قال خليل قرطبي المسؤول عن قطاع التنقيب في شركة سوناطراك إن الشركة ستحفر 290 بئرا في 2017 مقابل 265  بئرا في 2016. وحققت الجزائر وهي العضو الفاعل في منظمة "أوبك" زيادة طفيفة في إنتاج الطاقة هذا العام بعد سنوات من الركود بفضل تزايد الإنتاج في حقول قائمة مثل حاسي مسعود ودخول حقول غاز جديدة الخدمة في منطقة الصحراء بجنوب البلاد.

وعانت الجزائر كثيرا لجذب شركات الطاقة الأجنبية للمساعدة في استكشاف حقول جديدة. وتقوضت هذه الجهود نتيجة انخفاض أسعار النفط العالمية وما يصفه العديد من المستثمرين بالشروط التعاقدية والظروف التشغيلية الصعبة، وفي مقابلة نشرتهاوكالة رويترز في حاسي مسعود قال قرطبي موضحا برنامج التنقيب للعام المقبل إنه من بين 290 بئرا سيجري حفرها العام المقبل ستستخدم 190 بئرا للإنتاج وسيكون هناك 100 بئر للاستكشاف. وينتج حقل حاسي مسعود أكثر من 400 ألف برميل يوميا وتوقع تقرير لسوناطراك هذا العام وصول إنتاج النفط إلى 69 مليون طن من المكافئ النفطي في 2016 مقابل 67 مليون طن العام الماضي بينما سيرتفع إنتاج الغاز إلى 132.2 مليار متر مكعب من 128.3 مليار متر مكعب في 2015 ومن 130.9 مليار طن مكعب عام 2014.

وتضررت الجزائر من تراجع أسعار النفط العالمية شأنها شأن باقي المنتجينن وهي تركز على تعزيز الإنتاج لتخفيف العبء عن ميزانية الدولة، وتمثل إيراداتها من النفط والغاز نحو 97 بالمئة من دخل البلاد،وقال قرطبي إن الهدف الرئيسي للشركة هو زيادة الإنتاج الإجمالي بنسبة 20 بالمئة بحلول 2020. وأضاف أن سوناطراك لديها 100 منصة حفر وأن 30 بالمئة من المعدات مملوكة لشركات أجنبية من بينها شركتا سينوبك وجريت وول الصينيتان وشركة جون إنرجي الهندية ودبليو.دي.آي. ولأنها من موردي الغاز الرئيسيين للسوق الأوروبية أجرت الجزائر محادثات هذا العام مع شركات طاقة ومسؤولين في الاتحاد الأوروبي لاستكشاف سبل يمكنها اتباعها لتتكيف مع أسواق أكثر قدرة على المنافسة ولجذب الاستثمارات).

أربعة أجهزة حفر جديدة

كشف الرئيس المدير العام للمؤسسة الوطنية للتنقيب (إنافور) سليمان مجبر يوم بحاسي مسعود (ورقلة) عن تعزيز وسائل إنتاجالمؤسسة  سنة 2016 عن طريق اقتناء أربعة أجهزة حفرمن بينها آلة بطاقة 3.000حصان (أش.بي) مخصصة لحفر الآبار العميقة. و أكد مجبر للصحافة بمناسبة زيارة إطارات شركة سونطراك إلى إنافورأن "طاقة هذا العتاد تسمح بالحفر إلى عمق 7.500 مترا". وأوضح في هذا السياق أن الآلة هي أكبر آلة حفر بالجزائر مضيفا "نأمل فياكتشاف حقل غاز معادل لحقل حاسي الرمل"إذ أن الرقم القياسي للحفر بالجزائر هو 6.300متر باستعمال آلات بطاقة 2.000 حصان (أش.بي). كما أشار مجبر إلى أن مؤسسة إنافور ترغب في "تعزيز مكانتها في إطارالشركة المختلطة "صحراء" المبرمة مع مؤسسة شلامبيرجي".و تهدف هذه الشركة المختلطة  التي يعود تاريخ إنشائها إلى 2008 الى وضعآلات حفر شركة شلامبيرجي  في إطار نشاطها بالجزائر  تحت تصرف مؤسسة إنافور.

ومن جهته  كشف الرئيس المدير العام للمؤسسة الوطنية للأشغال في الآبار براهيم حمودي عن تجديد محلي لأجهزة "وورك أوفر"  قصد الانتقال إلى تكنولوجيا عالية المستوىفي هذا المجال،كما أشار إلى أن تركيب آلات الحفر بالجهود الخاصة يسمح بتسجيل ربح إلى غاية30 بالمائة من الثمن الإجمالي للآلة و هذا ما يدل على إرادة تشجيع الاندماج الوطنيفي صناعة المحروقات، ومن جهته أكد نائب الرئيس نشاطات البحث و الإنتاج بسوناطراك صالحمكموش أن الشركة الوطنية للمحروقات "تتجه نحو إنتاج متزايد الوتيرة" مشيراإلى "التزام الجزائر في إطار اتفاقيات الأوبك".و استطرد السيد صالح مكموش قائلا أن "بلادنا تملك في مجال التكرير قدرات كافيةو هامة لامتصاص فائض الانتاج".و سمح تنقل إطارات سوناطراك إلى حاسي مسعود بزيارة و تفقد العديد من المشاريعفي تلك المنطقة من بينها مشروع تنصيب الضغط و إعادة الضخ لغاز "زكينا" و موقع "أو.أم.كا-71" (تنصيب الانتاج المسبق) و مركز انتاج غاز البروبان المميع شمالومدرسة التكوين لمؤسسة إنافور.