نائب أفلاني: أسواق العملة اصبحت دولة موازية
صورة: أرشيف
10 كانون2 2017 589

يسييرها أصحاب المال والنفوذ

نائب أفلاني: أسواق العملة اصبحت دولة موازية

ياسمين دبوز حديد

صرح سليمان سعداوي؛ النائب عن حزب جبهة التحرير الوطني  أن أسواق العملة السوداء هي  عبارة عن دولة موازية تقارع  الدولة الرسمية، حيث يعمل على تسييرها أشخاص يتمتعون بوفرة المال ولهم  نفوذ يفضلون الاستثمار في سوق العملة الموازية بدلاً من بناء المصانع، معترفا أن هناك من يقصد هذه السوق  حتى من الوزراء .

أكد سعداوي في تصريح لاعلامي أن السيطرة في السوق الموازية يسيطر عليها التجار الكبار الذين يقومون ببيع وشراء العملات الأجنبية، والتي تغيب عنها الأرقام الرسمية حول حجم الأموال المتداولة في هذه السوق السوداء  وحسب تقديرات الخبراء فيما قبل تشير إلى نحو تسعة مليارات دولار يتم تداولها سنوياً.

ومن جهته صرح بشير لوناس محمد، أستاذ الاقتصاد النقدي في جامعة قسنطينة، أن التجار الكبار ينتهجون عملية الاستيراد بطرق محكمة  تفيدهم في إخراج العملة الصعبة  بخطط ذكية، لسحب كتلٍ نقدية كبيرة وإخراجها من البلاد وعليه يلجؤون إلى رفع الأسعار في الأسواق الموازية.

وعليه -يقول- اعتمدت الحكومة الجزائرية لمواجهة  احتكار  المستوردين  لجأت للقانون الذي أطلق عليهم "مافيا الاستيراد" واستحداث "نظام رخص الاستيراد" والذي يمنح وفق مناقصة وطنية مفتوحة للجميع ،وذلك عن طريق تعديل قانون التجارة الخارجية منتصف عام 2015،وبعد قرابة 11 شهراً من دخولها حيز التنفيذ، استطاعت هذه الرخص تقليص فاتورة الواردات، إلا أنها "لم تغيّر من معادلة الأشخاص الواقفين وراء عمليات الاستيراد".

اقرأ أيضا..