70 بالمائة من سكنات بولوغين مصنفة في الخانة الحمراء
18 كانون1 2018 1250

مسؤولو بلدية بولوغين يكشفون لـ"الوسط":

70 بالمائة من سكنات بولوغين مصنفة في الخانة الحمراء

كشف مسؤولو بلدية بولوغين الذين التقتهم "الوسط"، عن ضعف ميزانية البلدية، حيث تقدر بـ20 مليار للسنة الماضية، منها 80 بالمائة تخصص لأجور العمال، ومليار للتجهيز، في حين  تعرف البلدية عملية تحيين واسعة بداية للمحلات غير المستغلة ورفع قيمة كراء ممتلكات البلدية.


أما حول ملف السكن فأوضحوا أن عدد ملفات السكن الاجتماعي تفوق الألف ملف  في انتظار تحيينها، بالإضافة إلى دعوتهم للوصاية للالتفات إلى البنايات تحت الخطر، خاصة أنها تمثل 70 بالمائة من سكنات البلدية، بالإضافة إلى الأقبية والأسطح.

ألف ملف للسكن الاجتماعي في انتظار التحيين

أوضح حجاري شارف المكلف بالتهيئة العمرانية والعمران على مستوى بلدية بولوغين أن 70 بالمائة من مساكن البلدية مؤشر عليها بالأحمر، أي خطيرة، وذلك  من طرف الهيئة الولائية المكلفة بمراقبة البناء، وهو ما دفعنا لاستعجال الوصاية من أجل التدارك وتوفير سكنات وردت الوصاية بالإيجاب، كما سبق وأن رحلنا بنايتين كانتا مصنفتان ضمن الخانة الحمراء، بالإضافة إلى تواصل الجهود مع الهيئة المعنية بفحص البنايات في كل مرة.

أما بخصوص السكن الاجتماعي فبلغ عدد الملفات أزيد من الألف في آخر عملية تحين، موضحين أنهم سجلوا أكثر من ألفي ملف سابقا إلا أن عملية مراجعة الملفات كشفت عن عدم تناسب كل الملفات مع الصيغة الاجتماعية وبعضهم سيحولون للصيغة الجديدة، وآخرون استفادوا من عمليات الترحيل أو انتقلوا لصيغة عدل، مؤكدين على غرار باقي البلديات التي سبق وأن زرناها عدم فتح الباب بعد أمام استقبال ملفات الاجتماعي المدعم.

وجدد محرز بوشنب المكلف بمصلحة التقنية تنبيه المواطنين أن السكن ليس من صلاحيات البلدية بل تبقى تلعب دور الوسيط، وبناء عليه هي ليست المسؤولة عن القرار النهائي.

بولوغين شهدت أكبر عملية ترحيل في انتظار مراكز العبور

بدوره أوضح العايش إبراهيم نائب الرئيس المكلف بالشؤون الاجتماعية والثقافية والرياضية والشباب أن بلدية بولوغين شهدت أكبر عملية ترحيل للسكنات الفوضوية منذ الاستقلال وتم القضاء على الجيوب الفوضوية، خاصة في ظل الوضعية الصعبة التي كانت تعرفها تلك الأحياء من انحراف للتربة وصعوبات كبيرة، ويتعلق الأمر بـ4 أحياء وهي: عمر واهيب، البلاتو وجاييس والثكنة، مضيفا أن الولاية منحت فرصة أخرى للطعون وإعادة النظر في الملفات وتجديدها، مضيفا أنه بعد انهاء مرحلة البناء الفوضوي حاليا تطفو ملفات ساكني الأقبية والأسطح بالإضافة إلى 4 مراكز عبور، في حين لم يحدد عدد الملفات كونها في إطار التحيين حاليا على مستوى اللجنة المشتركة بين البلدية والدائرة. بالإضافة إلى السكن الاجتماعي.

4 حافلات وواحدة فقط ناشطة

أكدت الأمينة العامة لبلدية بولوغين عباس خيرة بخصوص ملف التربية، أن المدارس 12 على مستوى البلدية تستفيد من 4 مطاعم، في حين قالت أن عملية تهيئة المدارس شملت: مدرسة الوئام، والفضيل الورثلاني أحمد بولعراف قائلة أن مرحلة الأشغال بلغت 90 بالمائة، بالإضافة الى انتظار الانطلاق بمدرسة الطيب العقبي، موضحة أن الولاية تكفلت بإعادة تهيئة المراحيض على مستوى المدارس.

كما أوضحت أن ميزانية البلدية الضعيفة لها انعكاساتها على جهودهم، والتي تقدر بـ20 مليار للسنة الماضية، منها 80 بالمائة تخصص لأجور العمال، ومليار للتجهيز.

وحول النقل المدرسي أوضحت أن البلدية لديها 4 حافلات منها اثنتان هبة من طرف وزارة التضامن في 2008 واثنتان ملك للبلدية، في حين أن حافلة واحدة هي التي تنقل التلاميذ وهي تحت الصيانة الدورية، موضحة أنهم راسلوا الولاية من أجل التدارك، خاصة أن هناك ثانويتان بالأعالي تحتاج لتوفير النقل للتلاميذ، في انتظار تزويد البلدية وفقا للوعود.
وأضافت الأمينة العامة أنهم يراهنون على الاستثمار، وفقا لمراجعة وتحيين كراء ممتلكات البلدية ورفعها من 600 دج إلى قرابة 3000 دج، وبالتالي ارتفعت المداخيل، وكذلك استرجاع بعض المحلات المغلقة، وتمت المداولة وفقا للمزايدة لتأجيرها، مع بحث مراجعة بعض الممتلكات لتوفير تحسين المداخيل.
من جهة ثانية أرجعت ضعف الأسواق على مستوى بولوغين لنقص العقار، فالسوقين الحاليين سيعمد المجلس من أجل التدارك بداية من إحصاء المحلات المغلقة وكذا الطاولات وبناء عليه يتم اتخاذ الإجراءات وامضاء قرارات استفادة للمستأجرين لمنحها لمواطني البلدية من أجل إعادة استغلالها.

ملعب عمر حمادي يعود على البلدية بمليار و900 ألف سنويا

ملعب عمر حمادي ودوره في إحياء البلدية، فأوضحت الأمينة أن لاعبين "أوديام" ولواماسي"، فريقين بالبلدية حاليا يتدربان على مستوى الملعب بالإضافة إلى فريق البلدية كأسلوب استفادة واستثمار من الملعب، حيث تضاعفت عائداته برفعها من 25000 دج إلى 80000 دج، ومكن من مليار و900 ألف مداخيل من الملعب. مضيفة حول القاعات الرياضية بالبلدية: أن القاعة على مستوى ديار الخلوة أنه تم إعادة تهيئتها من طريف مديرية الشباب والرياضية وأنها ستتقبل حاليا جمعيات رياضية، وكذلك على مستوى جاييس. مضيفة أن ميزانية البلدية ستخصص جزء لتهيئة قاعة الشطرنج سيما وأن بولوغين معروفة بافتكاك أبنائها لجوائز في هذا المجال الرياضي: كالحصول على البطولة الإفريقية.

في سياق ملف السياحة واستغلال الشريط السياحي أوضحت محدثتنا أن الشريط السياحي طريق ولائي، وهو ما يتصادم مع المخطط التوجيهي المصادق عليه، وبناء عليه لا يمكن للبلدية الإقدام على مشروع يصطدم بمشروع وطني أو ولائي.

أما المسارح: أولها القائم على مستوى الطاحونة فأبرزت قيمتها التاريخية كونه عائد للحقبة الاستعمارية، كاشفة أن البلدية ستعمد لتخصيص مبلغ من الميزانية المقبلة من أجل إعادة تهيئته، وهو حاليا يستقبل عدة نشاطات.

تقنيا: مشاريعنا مقسمة إلى : الإنارة العمومية والري والمدارس

وحول إعادة تهيئة الطرقات أوضح أنه قيد التنفيذ بداية من مشروع الزغارة الذي تم مباشرته بداية من الأسبوع المنصرم، لتنطلق الأشغال الأحد الفارط، خاصة أنه ملف قديم مجدد ضمن عهدتنا الحالية، يضاف لها مشاريع: بالأعالي وهي أيضا قيد العمل حاليا.
وأضاف محرز بوشنب المكلف بمصلحة التقنية، أن مشاريع بولوغين مقسمة لـ3 مجالات: بداية من الإنارة العمومية: القنصلية وجيلالي عامر وغيرها، وثانيا بمجال الري انطلاق جلسة فتح العروض لقنوات الصرف الصحي الأسبوع الجاري الخاصة بالزغارة إلى جاني تعبيد الطريق بنفس الحي، أما ثالثها فيخص الجانب التربوي: من مختلف مشاريع الصيانة ويصب في إطار توجه الوصاية الذي يصب في إطار توفير مناخ تربوي مناسب للطفل، بالإضافة إلى مشاريع مقبلة عبر الزغارة الجديدة ويوسف الأمين والهضاب.

تعبيد الطريق وقنوات الصرف الصحي والمدارس رهان السنة

أما بخصوص مشاريع البلدية مستقبلا فحددها الأمينة العامة للبلدية بأنها تنقسكم ما بين المشاريع التي تندرج في إطار مخطط التنمية والتي تمثلت لسنة 2018 في مشروعي: تعبيد الطريق بأعالي الزغارة المقدر بـ35 مليون وتم تنصيب المؤسسة وانطلاق الأشغال هذا الأسبوع، وثاني مشروع: يتعلق بقنوات الصرف الصحي بأعالي الزغارة، القنصلية والجزائر الشمالية بقيمة 19 مليون دج، وفتح الأظرفة هذا الأسبوع.
أما برامج ميزانية البلدية فمنحنا أهمية للمدارس الابتدائية، بمبلغ أزيد من 9 ملايين دج، التي ستنطلق بدورها هذا الأسبوع.

سارة بومعزة