الموساد
الموساد
21 نيسان 2018 1996

اغتيال البطش والموساد

من تونس إلى ماليزيا يكثف جهاز الاستخبارات الصهيوني من اصطياد النخبة الفلسطينية و غيرها من الصفير النادرة ،آخر خبطات هذا الجهاز هو اغتيال العالم الفلسطيني و الخبير الطاقوي فادي محمد البطش الذي أردته رصاصات غادرة وهو  في طريقه إلى المسجد لأداء صلاة الصبح.

الموساد يؤكد على عقيدته الراسخة المتمثلة أن كل عالم و كاتب فلسطيني و مبدع هم أهداف مشروعة للتصفية  حيثما كانوا قبل أكثر من سنة بقليل تم اغتيال المناضل الفلسطيني عمر النايف داخل حرم سفارة فلسطين و تم طي الملف و هناك ألف سؤال عن ظروف الاغتيال و قبل أشهر اغتيل خبير الطيران التونسي محمد الزواري و تم أيضا ركن الملف في الأرشيف .

قبلها اغتيال القيادي الفلسطيني محمود المبحوح في دبي لايزال الجميع يتساءل كيف حول عدد قليل من عناصر الموساد أرض الإمارات إلى مسرح مفتوح أمام مخططاتها  في ظل تواتر أحاديث عن تواطؤ مفضوح لجهات أمنية و محلية و عربية.

هذا المستوى العالي من العمل الميداني و العرب منشغلون بمعارك وهمية على شاكلة الصراع الوهمي بين السنة و الشيعة و التيوس الناطقة وغزوات هيفاء وهبي و غيرها من نوائب الدهر.

اقرأ أيضا..