أدولف هتلر
أدولف هتلر
14 تشرين2 2018 463

أسرارا جديدة عن موت هتلر

في الثلاثين من أفريل 1945، توجه الجيش الأحمر السوفياتي نحو العاصمة الألمانية برلين، وحاصر الملجأ الذي يحتمي فيه الزعيم النازي أدولف هتلر وزوجته إيفا براون، حيث تذكر المصادر أن جثتيهما أحرقتا في المكان نفسه.


غير أن الشكوك التي حامت حول الطريقة التي مات بها هتلر فتحت الباب واسعا أمام فرضيات بعضها جاوز المنطق، مثل خبر تسلله من برلين وتوجهه نحو أميركا اللاتينية، كما ذكر ذلك بعض الشهود، وهذا ما جعل نهاية "الفوهرر" إحدى أبرز ألغاز القرن العشرين.

وفي سياق التحقيق في هذه المحطة التاريخية البارزة، قام جان كريستوف بريزار، المتخصص في الدكتاتوريات المعاصرة، بالعمل مع الصحفية لانا بارشينا، وتوج مجهودهما بإصدار كتاب بعنوان "موت هتلر"، الصادر عن دار نشر "فايار" الفرنسية في 372 صفحة.

وبعد عامين من المحادثات مع السلطات الروسية، سُمح لبريزار وبارشينا بالاطلاع على أرشيف سري يضم استنطاقا لأشخاص شهدوا الأيام الأخيرة لهتلر، كما اطلعوا على تقارير المخابرات الروسية، وبقايا بشرية تشمل عظاما من الجمجمة والفك، يقول الكريملين إنها خاصة بالزعيم النازي.

ولأول مرة منذ انتهاء الحرب العالمية الثانية، تم إجراء اختبارات علمية على هذه البقايا للوصول إلى الحقيقة التي تسمح بإغلاق هذا الملف بشكل نهائي.

ورافق الباحثين الطبيب الشرعي فيليب شارلي، وهو معروف بأعماله حول قضايا تتعلق بقضايا الموت التي تحيطها الألغاز مثل ريتشارد قلب الأسد وهنري الرابع، غير أن السلطات الروسية أخبرتهم أن الترخيص صالح ليوم واحد فقط، وأن وقت فحص العظام المنسوبة لهتلر لن يدوم أكثر من ثلاث ساعات.

ويروي المؤلفان في هذا الكتاب بطريقة رواية جاسوسية الأيام الأخيرة لأدولف هتلر والمقربين منه، واحتضار الرايخ الثالث الذي كان البعض شهودا عليه على عمق عشرة أمتار تحت سطح الأرض، وما الذي جرى وفق ما توصلوا إليه من أبحاث ودراسات.

وتوصل البحث العلمي -رغم أنه لم يأخذ وقتا كافيا- إلى أن العظام التي تم فحصها تعود بشكل قاطع لهتلر"، غير أن سبب موته لا يزال غامضا: هل تجرع السم أو أطلق على نفسه أو أطلق عليه الرصاص؟

اقرأ أيضا..