أيام المسرح التجريبي الثانية بالعلمة تكتسي صبغة دولية بمشاركة مصر وتونس
صورة: أرشيف
03 آذار 2017 489

في خطوة لتفعيل الاحترافية الركحيه

أيام المسرح التجريبي الثانية بالعلمة تكتسي صبغة دولية بمشاركة مصر وتونس

حكيم مالك

تحتضن مدينة العلمة بولاية سطيف من 26 إلى 31 مارس الجاري الطبعة الثانية من أيام المسرح التجريبي في صبغته الدولية بمشاركة مصر و تونس والتي تعد خطوة لتفعيل احترافية ركحيه حقيقية للمسرح التجريبي.

 ويشارك في هذه الطبعة الثانية من الجزائر مسرحية "أنا والماريشال" للتعاونية المسرحية "ورشة الباهية"، من مدينة وهران ومن إخراج سعيد بوعبد الله  ومسرحية "صوصول" من إنتاج  تعاونية الثقافية كازا من المسرح الجهوي العلمة والتي أخرجها المخرج المبدع أمين بن زادة  ، ومسرحية "هدوء "القادمة  من تمنراست الواقعة في أقصى الجنوب الجزائري ، كما ستشارك مصر بمسرحية "كلنا لها" وهي من  إخراج هايدي عبد الخالق والتي  تتناول طبيعة قضية المرأة في المجتمع المصري والعربي ،  وتشارك تونس بمسرحيتين  بعنوان "ثورة الموتى" و"ريش نعام"،  كما سيشمل حفل الافتتاح عرض مسرحية "الثلث الخالي" للمخرجة تونس آيت علي ،  وبطولة  كل من ريم عطال، أمال دلهوم والممثلة المبدعة حورية بهلول وإنتاج المسرح الجهوي للعلمة .

وفي ذات السياق ستتخلل هذه الأيام  تكريم الوجوه الفنية المسرحية التي قدمت الكثير للمسرح الجزائري ، وهذا إلى جانب عرض فيلم قصير يتطرق إلى مسيرة أعلام الفن المسرحي في الجزائر .

 ولقد ارتأت محافظة مهرجان المسرح التجريبي في صبغته الدولية لسنة 2017 ، أن تفتح باب الحوار المسرحي من خلال المناقشات والندوات الصحفية والمناقشة الجادة للمسرحيات التي يتم عرضها في اطار فاعلية المهرجان كما أن طبعة هذه السنة  ستكون فيها ورشات تدريب في عدة اختصاصات كالسينوغرافيا  الكتابة الدرامية الاخراج والاضاءة والتمثيل الكوميدي يؤطرها أساتذة من أهل  الاختصاص و بالتالي ستكون هذه الورشات بمثابة فرصة حقيقة تخدم الشباب الجزائري المبدع و العاشق للمسرح والتي تمكنه من الاستفادة منها من أجل هدف واحد ألا وهو الارتقاء بالمسرح الجزائري بالدرجة الأولى وإيصاله إلى أعلى المستويات ، فالجزائر معروفة بتاريخها المسرحي الحافل بالنجاحات وخاصة في فترة السبعينيات أين كان المسرح الجزائري يحتل المراتب الأولى عربيا وكان مثالا للمسرح الهادف الذي حمل رسائل ومواضيع جادة لها دلالات قوية والتي تعكس حياة ويوميات الفرد والمجتمع على حد سواء وبالتالي فلقد استطاع أبو الفنون أن  يبرز الكثير من الظواهر التي كان يصطدم بها الجزائري على أرض الواقع  لتكون الخشبة بمثابة المرآة العاكسة لمعاناته داخل وطنه الأم  . 

كما سيعرف هذا الحدث المسرحي البارز المتمثل في أيام المسرح التجريبي بالعلمة في طبعته الثانية سلسلة من الأنشطة الجوارية من عروض ولقاءات وندوات فكرية وشعرية ورحلات سياحية إلى أهم المناطق السياحية الموجودة بولاية سطيف بأعالي هضاب الجزائر كالركح الأثري جميلة يشكل مهرجان المسرح التجريبي إنضاج قادم عبر تفعيل احترافية ركحيه حقيقية ترتقي إلى بناء صناعة مسرحية ملموسة وتعديل ميكانيزمات العمل المسرحي.

 

اقرأ أيضا..