"النقاد أمام مسؤولية اكتشاف الكتاب المبدعين"
25 نيسان 2018 186

الروائي سمير قسيمي في تصريح خاص " للوسط ":

"النقاد أمام مسؤولية اكتشاف الكتاب المبدعين"

حكيم مالك

·       القاص مصطفى فاسي للوسط:"الرواية الجزائرية قطعت أشواطا قياسية حتى الساعة "

 

شارك أول أمس كل من الروائي سمير قسيمي والقاص الدكتور مصطفى فاسي في لقاء حول موضوع " الرواية الجزائرية المكتوبة اللغة العربية في أي مجتمع تتكلم؟"  بمكتبة دزاير شايب بالجزائر العاصمة والمنظم من طرف الوكالة الوطنية للاتصال والنشر والإشهار "أناب " أين تم التعرض لأعمال أبرز الأسماء الأدبية الجزائرية كالروائي الراحل الطاهر وطار ورشيد بوجدرة وعبد الله الركيبي وواسيني الأعرج وأمين الزاوي وياسمينة خضراء، وأحلام مستغانمي ولعمارة لخوص محمد الصالح حرز الله وأبو العيد دودو وعبد الحميد بن هدوقة وجميلة زنير وزهور ونيسي ونزيهة الزاوي إضافة للمترجمين الجزائريين فؤاد سوفي وبختي بن عودة.    

وأوضح الروائي سمير قسيمي في تصريح ليومية "الوسط " أن هذا اللقاء قدم لمحة وجيزة عن تطور الرواية الجزائرية منذ بدايتها إلى نهاية السبعينات حتى وقتنا الراهن حيث قدمنا أسماء جزائرية تمثل مرحلة من مراحل هذه الكتابة وهذا في محاولة لإعطاء صورة حقيقية على الرواية الجزائرية المكتوبة باللغة العربية وخاصة الرواية الجديدة رواية الألفية الثانية لأنه من الضروري تقديم هؤلاء الكتاب الجزائريين ونصوصهم لتقدير الجهود التي يبذلها الروائيون الشباب.

وعن مستوى الرواية الجزائرية حاليا قال قسيمي المتوج بجائزة آسيا جبار للرواية في دورتها الثانية لسنة 2016، علينا ألا نطالب الشباب المتحمس لكتابة الرواية أن يكتب رائعة من الروائع، لذا فلابد أن نترك الزمن يحكم فهذا سيساهم في إحداث تراكم في فترة معينة بحيث ستخلق هذه الوفرة الكبيرة من الكتاب أسماء لامعة، داعيا في ذلك   النقاد الجزائريين إلى ضرورة قيامهم بعمل جاد رفقة المنابر الثقافية والأدبية في الجزائر.

     القاص مصطفى فاسي "للوسط":"الرواية الجزائرية قطعت أشواطا قياسية حتى الساعة "

 

 وأكد القاص والأكاديمي الدكتور مصطفى فاسي في حديث خاص ليومية "الوسط " أن الرواية الجزائرية قطعت أشواطا كبيرة ما بين بدايتها  الأولى إلى غاية الوقت الحالي وهذا بالنظر لعدد الروايات التي نشرت في مدة 50 سنة ،مشيدا صاحب "دراسات في الرواية الجزائرية" بهذه النتائج الإيجابية التي حققتها الرواية الجزائرية اليوم  من حيث النوعية، فلقد ساهمت في إعطاء  تنوعا كبيرا في اتجاه الروائيين  وهذا ما تثبته الدراسات  الجامعية كالماجستير والدكتوراه تناولت الرواية الجزائرية ،  موضحا أن النقص الموجود حاليا هو عدم إخراج هذه الدراسات إلى الواقع داعيا  إلى وجوب نشرها في إطار كتب ، و تفاءل ذات المتحدث بالدراسات الجادة  التي تميزنا  بين المستويات في الرواية الجزائرية فمنها الروايات الجادة  والبسيطة .

 حكيم مالك

اقرأ أيضا..