9 ملايين تلميذ يلتحقون بمقاعد الدراسة في 6 من سبتمبر

نظام البكالوريا لن يخضع لأي تغييرات

كشفت وزيرة التربية الوطنية نورية بن غبريط، الأحد، عن تزايد عدد التلاميذ بـ270 ألف تلميذ، أي التحاق 9 ملايين تلميذ بمقاعد الدراسة في 6 من سبتمبر، معلنة عن دخول 30 كتابا مدرسيا جديدا، في حين أكدت أن نظام البكالوريا للسنة الدراسية 2017-2018 “لن يخضع لأي تغييرات.


حددت وزيرة التربية الوطنية نورية بن غبريط، خلال الندوة الوطنية لمديري التربية الوطنية، عدد التلاميذ الذين سيلتحقون بالمدارس في 6 سبتمبر بـ9 ملايين بزيادة مقدرة بـ 270.000 تلميذ مقارنة بالسنة الماضية موزعين على 26.964 مؤسسة تعليمية، في حين كشفت عن الدرس الافتتاحي الذي سيأتي تحت عنوان “المواطنة البيئية”، قائلة أن ذلك بهدف التركيز على التربية السلوكية  بالتعاون مع وزارة البيئة والطاقات المتجددة، كما تطرقت كما أشارت بن غبريت إلى أن قطاعها سيعمل على تنفيذ عدد من العمليات المسجلة في  برنامج عمل الحكومة أهمها “تحسين التحكم في التعليمات الأساسية في الطور  الابتدائي وإعادة النظر في نظام التقييم البيداغوجي والتعميم التدريجي  للأمازيغية وتحسين الحوكمة في النظام المدرسي مع مواصلة رقمنة القطاع وتعزيز التربية على المواطنة وتنفيذ البرنامج الوطني للتكوين لفائدة الموظفين”، مؤكدة استفادة 1.630 مدير ثانوية من الأرضية الرقمية.

من جهة ثانية وجهت الوزيرة جملة من التعليمات لمديري التربية الـ50، وهي التي سبق وأن شددت اللهجة معهم، خلال بداياتها محملة إياهم مسؤولية التراخي بالقطاع، داعية غياهم إلى القيام بزيارات ميدانية دورية للتأكد من  الانطلاق الفعلي للدخول المدرسي في تاريخه المحدد و توفر التأطير اللازم و  السهر على وضع الكتب المدرسية تحت تصرف التلاميذ، خاصة وأن السنوات الفارطة عرفت عدة تجاوزات في هذا المجال، بداية من نقص التأطير الاداري وصولا لتأخر الالتحاق بالأقسام وهوما تم تبريره برفض بعض الأساتذة الجدد الالتحاق بمناصبهم، في حين أكدت الوزيرة عليهم السنة الجارية بضرورة تحقيق توزيع متوازن للموارد البشرية مع  ضمان التغطية للمناطق التي تعرف عجزا، مراهنة على تنظيم  انتخابات حقيقية لاختيار مندوبي الأقسام.

وبخصوص الشركاء الاجتماعيين، خاصة وأن عدة فروع نقابية تشتكي في كل مرة من الغلق في وجه بعض مكاتبها الولائية، فوجهت الوزيرة أوامرها للمديريات بتوفير كل الظروف المواتية لتنظيم مشاورات دورية بين الإدارة المدرسية  والشركاء الاجتماعيين و كذا التواصل مع وسائل الإعلام لتقديم التوضيحات اللازمة حول القرارات الرسمية المتخذة. كما أمرت بفتح المطاعم  المدرسية وتوزيع منحة 3000 دج في آجالها المحددة وتسخير جل الوسائل للحد من  التسرب المدرسي، خاصة في الطور المتوسط، والتكفل بالأطفال ذوي الاحتياجات  الخاصة.

30 كتابا جديدا و 6 كراريس للتمارين للمرحلة الثانية من الطور الابتدائي و المتوسط

أما من جانب الكتاب المدرسي فكشفت أن الديوان الوطني للمطبوعات المدرسية وضع تحت تصرف التلاميذ 30 كتابا مدرسيا حيز المدرسة، مع 6 كراريس للتمارين، موزعة على المرحلة الثانية من الطورين الابتدائي و المتوسط(السنتين الثالثة والرابعة ابتدائي و الثانية و الرابعة متوسط ) ، مطمئنة الأولياء والتلاميذ بأن أقصى أجل  لتوزيع الكتب على المؤسسات التربوية حدد في الـ31 أوت، محددة العدد الإجمالي للكتب المدرسية التي ستوزع خلال الدخول المدرسي المقبل بـ 65 مليون كتابا، مضيفة أن أغلب الكتب متوفرة على مستوى الدواوين الجهوية للمطبوعات المدرسية ,أما البعض الأخر “يخضع حاليا للتقييم من طرف لجنة المراقبة و المراجعة ” تفاديا لتسجيل أخطاء في الكتاب المدرسي مثلما حصل السنة الماضية، على غرار ما حصل بخارطة الجغرافيا وتضمنها لاسم “إسرائيل”.

و من جهة أخرى اعلنت الوزيرة عن تنظيم الديوان الوطني للمطبوعات المدرسية لمعرض للكتاب المدرسي  في الفترة الممتدة ما بين الـ 5 و 12 سبتمبر المقبل عبر كامل التراب الوطني للسماح للأولياء باقتناء الكتب لأبنائهم , مشيرة إلى ان الافتتاح الرسمي سيكون في العاصمة بديوان رياض الفتح.أما بخصوص تعميم تعليم اللغة الامازيغية , فذكرت انها بلغت 37 ولاية هذه السنة بعدما كان يخص تعليمها 11 ولاية سنة 2014 .

و في ردها عن سؤال حول ملف إصلاح البكالوريا فجددت الوزيرة أن” الملف مازال على طاولة الحكومة”، مؤكدة ان نظام البكالوريا للسنة الدراسية 2017-2018 “لن يخضع لتغييرات و ان تنظيم هذا الإمتحان الوطني سيخضع لنفس البروتوكول الذي نظمت على ضوئه بكالوريا 2017” .و بخصوص استغلال القوائم الاحتياطية في توظيف الأساتذة فاوضحت انه سيستمر العمل بالقوائم الإحتياطية بالنسبة للتعليم الإبتدائي الى غاية 31 ديسمبر من السنة الجارية، في حين يتوقف استغلال القوائم الإحتياطية في التوظيف بالنسبة للتعليم المتوسط و الثانوي في ديسمبر 2018.

أترك تعليقا

لن يتم نشر إيميلك