6 أشهر كانت كافية للاستماع إلى كل الأطروحات

الأمين العام للأرندي عز الدين ميهوبي

الانتخابات تكرس إرادة الشعب

 بارك الأمين العام للتجمع الوطني الديمقراطي عز الدين ميهوبي خطاب القايد صالح بخصوص استدعاء الهيئة الناخبة في 15 سبتمبر،  مؤكدا بأن حزبه يثمن هذا المسعى ويعتبره  خطوة حاسمة لإيقاف الجدل حول هذه المسألة ،أكد عز الدين ميهوبي الأمس خلال لقاءه مع نواب البرلمان بأن حزبه يثمن دعوة القايد صالح لاستدعاء الهيئة الناخبة قبل منتصف سبتمبر،  معتبرا بأن  6 أشهر التي  مضت كانت كافية للاستماع إلى كل الأطروحات و الأفكار، مشددا على أن الانتخابات الرئاسية هي المرحلة المفصلية التي تعكس على الإرادة الشعبية .

وأكد عزالدين دعمه الخيار الدستوري ،معتبرا بأن فترة الحوار انتهت و الحل الوحيد هو الذهاب إلى انتخابات رئاسية في أقرب الآجال، داعيا إلى الإسراع إلى ضرورة إنشاء آلية وطنية لتنظيم و الإشراف على الانتخابات الرئاسية ،وجدد الأمين العام  بالنيابة لحزب الأرندي دعمه و تشجيعه للجنة الحوار،  مؤكدا بأن حزبه يدعم كل مخرجات عليها حتى في حالة عدم إشراكه في الحوار لأن هدفه هو الذهاب إلى انتخابات رئاسية في أقرب الآجال ،وعبر المتحدث عن تمسك حزبه بالية الحوار باعتباره حتمية، قائلا ” الحل هو الحوار لتجاوز كل مايمكن أن يؤثر على مستقبل الجزائريين،  وهو الحل الوحيد و الأمثل للخروج من الأزمة السياسية ، الحوار هو حتمية يجب أن نتبناها لنعالح من  خلالها الأزمة التي تعيشها البلاد منذ سنة، ندعم مسألة الحوار بدون شرط أو قيد”، مضيفا ” الحوار  هو الذي سيقودنا إلى شيء مهم و هو الانتخابات الرئاسية وهو المرحلة المفصلية التي تتحدث على الإرادة الشعبية

وأشاد عز الدين ميهوبي برسالة الجيش حول انتهاج سبيل الحوار للخروج من الأزمة السياسية،  مشيرا ”  كل الأجندات لابد أن تذوب عندما يتعلق الأمر بمصلحة العليا للوطن”، وفي سياق متصل ثمن المتحدث مرافقة الجيش لمطالب الحراك الشعبي ” مطالب الحراك  لم تكن مشفرة بالطريقة التي لايمكن فهمها،  فهمناها جيدا قيادة الجيش منذ الأسبوع الأول فهمت الرسالة و شرعت في تلبية المطالب مهما كان تعقيدها و هذا ظهر  جليا في خطاب الجيش عندما قال بأن الجيش و الشعب وجهة لعملة واحدة”

ورد المتحدث على دعوات إقصاء الأرندي من الحوار ، قائلا ” تعاملنا بصورة هادئة مع هذه الدعوات ،  لم نشاء فتح جبهات لن تقود لأي نتيجة،  دعوات إقصاء الأرندي مسألة تتعلق بالمناضلين”.

و إنتقد عز الدين ميهوبي دعوات المرحلة الإنتقالية، قائلا ” المرحلة الإنتقالية  لن تخدم الجزائر هو أسلوب غير ديمقراطي كريس المشروعية و ليس الشرعية، نحن من أنصار الذهاب إلى إنتخابات للخروج من حالة الفراغ،  نحن نثمن كل المبادرات التي عرفتها الساحة لكن لابد من الخروج من النقاشات التي لم تعدد تقدم تطلعات”.

وفتح المتحدث النار على بعض الاحزاب ، قائلا ” أصوات تقدم حلول يستغرب منها ،  يشعرون بأن الوضع يسحب الحلول المبتكرة التي لا صلة بها بالجزائر لاعلاقة لها بالروح الديمقراطية”

وأكد المتحدث بأن حزبه  السند المباشر لمؤسسات الدولة في سبيل تبني موقف جدار الدولة،  داعيا مناضليه إلى  الإنصات لنبض الشارع، قائلا ” صحيح  وجد الحزب نفسه في ظروف صعبة لكن نحن في صدد  مراجعة آليات الحزب و ضخ دماء جديدة من خلال فتح الأبواب أمام الجيل الجديد الذين إكتشفناهم من خلال الحراك الشعبي، لسنا حزب مغلق أو افتراضي أو يتعالى على شعبه”

و أشاد المتحدث  بالعمل الذي قامت بها الحكومة عشية الدخول المدرسي ، واصفة إياها  بالقرارات الواقعية  ،  وهي خطوة أساسية في تجاوز الدعوات دفع باحتقان الشارع في جانبه الإجتماعي، مشيرا نحن نعمل في عدم دفع الإحتقان و ثقافة التيئيس.

وحذر المتحدث من الحملة  التي تسعى إلى الإساءة من خلال تحامل على المؤسسة العسكرية،  مشددا بأن الجيش هو محطة احترام و تقديم وهي الملاذ الأخير للشعوب في أزمتها،  قائلا ” المؤسسة أبدت   زهدا و أعلن الجيش أن لالطموح له في السياسة و السلطة بل كان يحث الذهاب إلى حوار و إنتخابات رئاسية “.

و أضاف المتحدث ” نحن نريد  دولة مؤسسات قوية و عدالة مستقلة،  دولة تعمل على التخلص على الفساد الذي ضرب مفاصل الدولة،  دولة كفاءات و ليس دولة مكافآت  الإصلاحات الظرفية لابد أن تكون في مستوى تطلعات الشعب “.

 

 

أترك تعليقا

لن يتم نشر إيميلك