50 ألف عسكري بالحدود مع مالي والنيجر لتأمين 2600 كلم

قايد صالح يقف على فعالية مخطط الأمن

ربط عارفون بخبايا الأمن بدول الساحل الافريقي الزيارات الميدانية المكثفة لنائب وزير الدفاع الوطني وقائد هيئة الأركان العامة للجيش الوطني الشعبي أحمد قايد صالح للنواحي العسكرية بالجنوب الكبير الفريق أحمد قايد صالح ،  بالحصر الشديد لدى صناع القرار الأمني في البلاد لمتابعة جميع التطورات والمستجدات الأمنية بدول الجوار للتعاطي معها وفق ما تقتضيه ضرورة ذلك .

قام بداية من يوم أمس و على مدار أربعة أيام كاملة نائب وزير الدفاع الوطني وقائد هيئة الأركان العامة للجيش الوطني الشعبي الفريق الأول أحمد قايد صالح بمعاينة القوات العسكرية الموجودة في الحدود الجنوبية في ظرف سياسي و أمني حساس ، حيث حذر قائد الجيش الوطني الشعبي عدة مرات خلال الزيارات المتتالية للنواحي العسكرية الجنوبية من مغبة  التساهل مع بقايا الجماعات الإرهابية بالجزائر والمجموعات  الإرهابية الخطيرة في ليبيا وشمال مالي .

وحسبما أفاد به مصدر أمني رفيع المستوى لجريدة “الوسط ” ، فإن  زيارة العمل والتفقد التي تقود نائب وزير الدفاع الوطني وقائد هيئة الأركان العامة للجيش الوطني الشعبي الفريق الأول احمد قايد صالح للحدود الجنوبية الغاية منها الوقوف على الجاهزية القتالية لقادة النواحي و الكتائب العسكرية ووحدات  الدرك الوطني وعناصر حرس الحدود التي يتجاوز تعدادها الإجمالي 50 ألف عسكري تم تسخيرهم في وقت سابق  لتغطية الشريط الحدودي مع مالي الممتد على مسافة 1300 كلم مع دولة مالي  و 1000 كلم مع دولة  النيجر ،من أجل التصدي للتحركات المشبوهة للجماعة الإرهابية خاصة ما تعلق بنشاط جماعة  نصرة الإسلام بشمال مالي  بقيادة الإرهابي الخطير إياد غالي و جماعة تنظيم داعش بالنيجر بقيادة الإرهابي أبو الواليد الصحراوي الذي انشق عن كتيبة المرابطين .

 وتتزامن الزيارات الميدانية المكثفة لقايد صالح للشريط الحدودي الجنوبي ، مع عجز القوات الفرنسية والجيش المالي وقوات الأمم المتحدة في التصدي لتنامي نفوذ وقوة الجماعات الإرهابية بالساحل الإفريقي و منطقة المغرب العربي التي اثبت في عام 2017 عن قدرة كبيرة على تنفيذ عمليات واسعة النطاق  ضد اهداف مختلفة.

 و معلوم أن مناطق النزاع بشمال مالي و النيجر بين القوات النظامية والجماعات الإرهابية ليست بعيدة عن حقول النفط بالجنوب الكبير ،وبررت ذات المصادر تركيز السلطات العسكرية العليا بالبلاد على الناحيتين العسكريتين الرابعة و السادسة بولايتي ورقلة وتمنراست نظرا لمركز ثقلهما في الأمن الوطني .

 

أترك تعليقا

لن يتم نشر إيميلك