بعد قرار “الكاف” بتأجيل “كان الكاميرون”

  • “محاربو الصحراء” يدافعون عن لقبهم القاري في 2022

قرّرت اللجنة التنفيذية للاتحاد الإفريقي لكرة القدم تأجيل كأس أمم إفريقيا، التي كانت مقررة في بداية سنة 2021، إلى جانفي 2022 في الكاميرون، كما اتخذت اللجنة التنفيذية لـ”الكاف” قراراً بتأجيل بطولة أمم إفريقيا للاعبين المحليين إلى جانفي 2021.
أما بالنسبة للكؤوس الإفريقية فقد تقّرر إقامة نصف نهائي دوري أبطال إفريقيا بنظام مباراة واحدة في سبتمبر المقبل بالكاميرون.
بدوره، سيقام نصف نهائي كأس الاتحاد الإفريقي بنظام مباراة واحدة في سبتمبر المقبل لكن على أرض المغرب.
وكان يُفترض أن تحتضن الكاميرون البطولة الكروية القارية ما بين جوان وجويلية 2021، ثم اتّفقت سلطات هذا البلد مع “الكاف” على تغيير التاريخ، إلى فترة ما بين الـ 9 من جانفي والـ 6 من فيفري من العام ذاته، بِحجّة أن فصل الصيف يشهد تهاطل الأمطار في الكاميرون (عكس منطقة شمال إفريقيا).
ولم يخض المنتخب الوطني أية مواجهة منذ 15 أكتوبر في مدينة ليل الفرنسية عندما فاز بثلاثية نظيفة أمام منتخب كولومبيا الكبير، وفي المباريات الرسمية حقق فوزا ساحقا بخماسية في البليدة أمام زامبيا المنتخب المحترم في 15 نوفمبر من السنة الماضية، قبل أن يتوقف قطار “الخضر” بسبب انتشار فيروس كورونا.
ويخشى أنصار المنتخب الجزائري أن يفقد الخضر هذا الريتم بعد العودة إلى المنافسة، إذ مرّ على مباراة كولومبيا أكثر من نصف سنة، وعلى آخر مباراة تصفوية أمام زامبيا أكثر من سبعة أشهر وهي مدة طويلة جدا، وبالتأكيد قد تطول وقد تتضاعف ويصبح جمع معنويات اللاعبين وإعادتهم إلى تناسقهم السابق صعب بلوغه.
ولعب “الخضر” تحت قيادة جمال بلماضي إلى حد الآن 20 مباراة، حققوا فيها 14 انتصارا وخمسة تعادلات وهزيمة وحيدة فقط، ولعبوا 13 مباراة رسمية فازوا بتسعة منها وتعادلوا في ثلاث وخسروا واحدة فقط، مقابل 7 وديات، فازوا بأربع منها وتعادلوا في ثلاث، وسجل خط الهجوم في كل المباريات 37 هدفا بينما لم يتلق خط الدفاع سوى 11 هدفا فقط.
وقبل انطلاق سلسلة المباريات التي لم يخسر فيها المنتخب الوطني، كان بلماضي قد قاده في مباراتين قبلها، إذ تعادل في غامبيا أمام المنتخب المحلي في أول مباراة له 1/1، وفاز على البنين بالجزائر بثنائية نظيفة قبل أن ينهزم أمام ذات المنافس 1/0 خارج قواعده.
بقلم: جودي  نجيب

أترك تعليقا

لن يتم نشر إيميلك