لا عودة للمٌساعدين التربويين إلاّ بقرار رسمي

المتابع للشأن التربوي خيرجه عبد الفتاح :

كذب المتابع للشأن التربوي خيرجه عبد الفتاح كل ماثم تداوله بخصوص وٌجود مٌراسلة من وزارة التّربية الوطنّية تٌلزم حٌضور المٌشرفين و المٌساعدين التربويين للمؤسسات التربوية قصد استكمال أعمال نهاية السنة الدراسية، مشددا بأنه  أنّه لا عودة للمٌساعدين والمٌشرفين التربويين إلى المٌؤسسات التربوية واستئناف العمل  إلاّ بقرار رسمي وعبر مرسوم تنفيذي.

أكد المتابع للشأن التربوي خيرجه عبد الفتاح بأن كل ماثم تداوله مؤخرا   بخصوص وجود مراسلة من وزارة التربية الوطنية تٌلزم المساعدين والمشرفين التربويين بالعودة إلى المؤسسات التربوية واستئناف العمل لإنهاء أعمال نهاية السنة الدراسية لا أساس لها من الصحة.

و شدّد  خيرجه عبد الفتاح بأنه  لا عودة للمٌساعدين والمٌشرفين التربويين إلى المٌؤسسات التربوية واستئناف العمل  إلاّ بقرار رسمي وعبر مرسوم تنفيذي يعدّل ويتمم المرسوم المشار إليه المرسوم التنفيذي  رقم 20-69 المؤرخ في 21 مارس 2020.

ودعا المتحدث  وزارة التربية الوطنية إلى ضرورة اتّخاذ كلّ التدابير التي من شأنها الحدّ من التعاطي و الخوض في القرارات المصيرية للموظفين والعمّال لاسيما في هذا الظرف الاستثنائي  إلاّ بالرجوع إليها وعبر المصادر الرسمية الموثوقة ، لافتا بأن المساعدون والمشرفون التربويون هم أعلم بمهامهم  وسيؤدونها على الوجه الأمثل بعيدا عن المزايدات والهرطقات الإعلامية .

وفي ذات الصدد، قال المتحدث :”  كل ما يٌروّج له هو مٌجرد هرطقة وتهريـــج إعلامي صادر من جريدة غير موثوقة المصادر والأخبار ، ما تدّعيه الجريدة كمصدر موثوق من الوزارة  هو في الحقيقة مٌراسلة محلّية من  إحدى مديريات التربية نٌشر على موقعها في الفيس بوك  وهو اجتهاد خاطئ و جانبه الصواب   لأنّه يتجاهل حقائق قانونية قفزت عليها المديرية وأهمّهـا أنّ قرار الحجر و إعطاء رٌخصة العٌطلة اﻻاستثنائية للمٌوظفين والعمّال  بسبب فيروس  كورونا( كوفيد 19) صدر في الجريدة الرسمية بمرسوم تنفيذي رقم 20-69 المؤرخ في 21 مارس 2020 والمتعلق بتدابير الوقاية من انتشار وباء فيروس كورونا (كوفيد- 10) ومكافحته،  لذلك قرار إلغائها( أي العٌطلة الاستثنائية)   يكون بمرسوم تنفيذي  وليس بقرار من مدير التربية أو حتّى الوالي.

ونوه المتابع للشأن التربوي بأنّ أعمال نهاية السّنة الدراسية  فعل تشاركـــي بين أفراد الجماعة التربوية من تربويين وإداريين  ومن غير المنطقي ولا المعقول حصر ذلك في هذه الفئة فقط، قائلا “إنّنا كمساعدين ومشرفين تربويين لم ولن نتهرّب من الأعمال المنوطة بنا والمهام المسندة لنا قانونا وسنؤديها على الوجه الأمثل ، لكن بالمقابل لم ولن نقبل أي مساس بحقوقنا  أو محاولة التّعسف في استعمال السّلطة من بعض مدراء التربية أو مدراء المؤسسات التربوية “.

 

إيمان لواس 

أترك تعليقا

لن يتم نشر إيميلك