مسودة الدستور تحتوي نقائص كثيرة

نائب رئيس حركة البناء أحمد الدان في حوار "الوسط":

* تصريحات القنصل المغربي في وهران  تعد سابقة خطيرة

 

* لابد من دعم الإقلاع اقتصادي وليس معالجة التصدعات الموروثة

 

أكد نائب حركة رئيس البناء أحمد الدان في حوار خص به جريدة” الوسط” بأن  مسودة الدستور هي مسودة فقط وليست مشروعا متكاملا ، لافتا بأن الحوار الواسع والعميق كفيل بإعطاء مقترح أكثر قوة يليق بالجزائر الجديدة النخب السياسية أن تناقشها بعمق، في حين فتح النار على التصريحات الأخيرة للقنصل المغربي في وهران التي أثارت جدلا واسعا. 

 

* بداية ماتعليقك على مضمون مسودة الدستور؟

 

مسودة الدستور أولا هي مسودة فقط وليست مشروعا متكاملا وعلى النخب السياسية أن تناقشها بعمق،  أعتقد أن الأفكار الجديدة التي طرحها الحراك و تبناها الرئيس تبون لم تظهر في المسودة، واللجنة لم توفق في إنتاج مسودة تحقق الفصل في السلطات ولا تحقق ترسيخ الهوية وبالتالي تحتاج إلى استكمال وتصويب وتوافق ببن كل مكونات المنظومة الوطنية، 

الحوار والواسع والعميق كفيل بإعطاء مقترح أكثر قوة يليق بالجزائر الجديدة التي يجب أن تكون جزائر مستقرة وقوية ودستورها دستور شعب وليس دستور شخص.

 

* هل شرعت الحركة في  المشاورات مع الطبقة السياسية ؟

 

نحن أرسلنا مبادرتنا إلى الأحزاب وإلى القوى المجتمعية وإلى بعض الشخصيات منذ مدة ونقلناها إلى الرأي العام من أجل إشراك جميع من يريد المساهمة معنا في صناعة هدنة سياسية وتهدئة اجتماعية تؤجل من خلالها الخلافات من أجل التعاون في مواجهة التحدي الاقتصادي وانعكاساته الاجتماعية من جهة ، والتعاون لاستكمال المنظومة القانونية القادرة على استيعاب طموح الشعب وتطلعات الحراك المبارك في  مؤسسات منتخبة ودولة مؤسسات تحقق الديمقراطية والفصل الحقيقي بين السلطات.

 

* بخصوص  قانون المالية التكميلي، ماذا يمكن  قوله ؟

 

قانون المالية التكميلي سيحتاج إلى وقفة حقيقية من الجميع لحماية المواطن من إنعكاسات الأزمة والتعامل الواقعي معها لأن الهروب المستمر نحو أثقال كلها المواطن المزايدات لا يصنع الاستقرار أعتقد أنه قانون موضوع تحت إكراهات الواقع ولم يأت بنظرة تمكننا من تحقيق الانفلات من قيود الماضي،  والجزائر اليوم تحتاج حماية اقتصادها من الإنزلاق نحو المديونية ولكن أيضا تحتاج إلى دعم إقلاع اقتصادي وليس فقط معالجة التصدعات الموروثة.

 

* تعليقك على تصريح  قنصل المملكة المغربية في وهران؟

 

موضوع التصريحات التي أدلى بها القنصل المغربي لبعض مواطنيه تعد سابقة خطيرة وحالة من حالات صناعة التوتر في المنطقة،  والإجراءات التي قامت بها الخارجية لحد الآن غير كافية فمثل هؤلاء الأشخاص الذين يدرسون الأعراف الدبلوماسية وينتهكون حرمة الجوار لا ينبغي أن تقبلهم الجزائر على أرضها لأنهم خطر على الأمن القومي للبلاد.

 

حاورته : إيمان لواس 

أترك تعليقا

لن يتم نشر إيميلك