42 ألف جزائري مصاب بداء السرطان في الجزائر

ملتقى سجل السرطان يكشف : 

  • ارتفاع نسبة سرطان الكولون بشكل كبير

كشف ملتقى السجل السرطان  أمس عن تسجيل 42 الف اصابة جديدة بالسرطان مؤكدين تزايدا في عدد المصابين بداء السرطان كل سنة و أرجعوا ذلك إلى طبيعة النظام الغذائي المتبع من طرف المستهلك الجزائري

 وكشفت أحدث ابحاث في الملتقى الدراسي حول التسجيلات الوطنية الخاصة بمرض السرطان المنظم من قبل وزارة الصحة بفندق الأوراسي ان هنالك ارتفاع كبير فى مرضى سرطان القولون  من مختلف الفئات بنسبة 6% هذا العام وهو مااعتبره الاطباء نسبة مزعجة وتعود الى سلوكيات غذائية خاطئة بين المستهلك الجزائري وقال الدكتور مخطار حمدي شريف منسق الشبكة لتسجيل السرطان، أن الإصابة بسرطان القولون في قائمة السرطان في الجزائر حيث انتقل الى المرتبةالاولى لدى الرجال بعدما كان سرطان الرئة الاول بينما نجد جنس الإناث أكثر عرضة لسرطان الثدي  وبعدها سرطان الكولون في المرتبة الثانية وتيروويد 

من جهتها  أقرت الدكتورة جميلة نذير مكلفة ببرنامج الأمراض غير المتنقلة والسرطانات بوزارة الصحة والسكان وإصلاح المستشفيات بالزيادة السنوية المرتفعة لكل أنواع السرطانات بالمناطق الجهوية الأربعة للجزائر بمعدل يتراوح من 2 إلى 6بالمائة، وبعدد الإجمالي الوطني بلغ  

42 ألف مصاب، وتتفاوت النسب حسبها من منطقة لأخرى، فقد تم تسجيل عدد المصابين في الجهة الشرقية للوطن 18 ألف حالة، في حين بلغ عدد المصابين بهذا الداء في ناحية الوسط 16 ألف حالة، منها 9 ألاف خاصة بسرطان القولون، وعدد لايستهان به تم تسجيله في الناحية الغربية للبلاد، قد وضعتهما في قائمة الأولويات ضمن  المخطط الوطني لمكافحة السرطان الخاص بعام 2019 ، وأوضحت المتحدثة ذاتها أن المنظمات العالمية للصحة والمركز الدولي للبحث عن السرطانات تؤكدعلى ضرورة وضع  استراتيجية  وقائية من أجل تقليل من عامل الإصابة بسرطان القلولون، من خلال ترقية النمط المعيشي وكذا اعتماد استراتيجية الكشف المبكر كاشفة انه 65 بالمائة من النساء يصلن اليوم إلى مراكز العلاج اكتشفن الإصابة بداءالسرطان مبكّرا، ما يسمح للطبيب بانتهاج العلاج المحافظ، فيما كن يصلن بنسبة أكبر خلال السنوات الماضية في حالات جدّ متقدّمة

وحول نقص مراكز استقبال مرضى السرطان، أوضحت المسؤولة بوزارة الصحة جميلة نذير أن الدولة الجزائرية تعمل جاهدة لتوفير المؤسسات الاستشفائية لاستقبال هؤلاء المصابين، من 4 مراكز سنة 2000 إلى 13 مركزا ، وينتظر فتح أربعمراكز ذات الصلة مع نهاية سنة 2018 ، وستزود الولايات الجنوبية بأربعة مراكز خاصة بالتكفل بالأشخاص المصابين بهذا المرض، وفيما يخص العلاج بالأشعة، أكدت جميلة أنه سيتم تقليص المدة، حيث كان المريض ينتظر سنة أو سنتينللحصول على الموعد، فقد تم تقليصه إلى شهرين أو ثلاث أشهر كأقصى مدة، مشيرة إلى أن المخطط الوطني لمكافحة السرطان الهدف منه ليس تقليل من عدد المصابين، بل يرمي إلى تقليل من عدد الوفايات في وسط المصابين من خلال الوقاية والكشف المبكر .

أترك تعليقا

لن يتم نشر إيميلك