ملتقى دولي لطلبة دراسات عليا في الإعلام بجامعة مستغانم

"الوسط " تستطلع آراء باحثين حول التكوين الجامعي في التخصص

كاملين بجامعة مستغانم إلى توصيات هامة منها استحداث شبكة الكترونية للباحثين العرب في مجال علوم الاتصال والإعلام ومرافقة الطلبة الباحثين الجدد الذين يشرفون على إعداد أطروحات دكتوراه في تخصصات “الصحافة , اتصال , علوم الإعلام ” إذ تعتبر هذه المرافقة البيداغوجية بالهامة نظرا لما يواجهه الطلبة الجدد من تحديات عديدة على مستوى التمكن من الأدوات المنهجية وتحديد مقاربات الاشتغال الأكاديمي وضمن أشغال هذا الملتقى العربي الذي نظمه مخبر الدراسات الاتصالية والإعلامية وتحليل الخطاب ومعهد الأخبار والصحافة بتونس والشبكة العربية لعلوم الإعلام والاتصال أكد عدد من الباحثين العرب من جامعات ” ليبيا , اليمن , تونس , سلطنة عمان ” على أهمية طبعة مستغانم التي فتحت المجال ضمن ورشات تكوينية للباحثين لعرض أعمالهم ودراساتهم الأكاديمية في اختصاصات جديدة في الحقل الاتصالي والإعلامي

 

محمد الأمين 

ممثل معهد الصحافة بتونس الدكتور معز بلمسعود 

الملتقى فرصة لتعزيز التكتلات الاكاديمية العربية

هذا وقال الدكتور ” معز بلمسعود ” عن معهد “الأخبار والصحافة ” بتونس ل”الوسط ” أن أشغال الطبعة الثانية من الملتقى العربي الثاني لطلبة دراسات عليا في علوم الاتصال والاعلام شكل محطة نوعية لتشبيك العلاقات العلمية بين الباحثين العرب معتبرا أن طبعة هذه السنة بالجزائر ” مستغانم” كانت نوعية سواء من حيث التنظيم والتأطير العلمي لمختلف جلسات الملتقى وورشاته الأكاديمية وقال الباحث ومدير معهد ” منوبة ” سابقا أن العشرات من الورشات الأكاديمية التي نظمت لفائدة طلبة تخصصات اتصال وإعلام اشرف عليها أساتذة عرب وجزائريين من خيرة الأكاديميين وقد شكلت هذه الجلسات التكوينية التي عرض فيها قرابة السبعين طالب باحث أطروحاتهم في الدكتوراه تقليد علميا هاما ألح قطاع واسع من الأساتذة على إعادة تنظيمه وتفعليه في القادم من ملتقيات علمية وقال الدكتور “معز بلمسعود ” الذي ألقى كلمة مديرة المعهد بتونس “حميدة البور ” أن الاتفاقية المبرمة بين جامعة مستغانم ومعهد تونس للأخبار فتحت أفاق تعاون أكاديمي هام بين مختلف الطلبة والأساتذة الدارسين للإعلام والاتصال مشيرا إلى توسيع أرضية التعاون لتطال تنظيم ملتقيات مشتركة في الجزائر وتونس ومن جهته اعتبر الباحث التونسي متحدثا لجريدة “الوسط ” أن توصيات الملتقى ركزت أيضا على ضرورة استحداث منصة الكترونية وشبكة إعلامية عبر منابر التواصل الاجتماعي تتيح للباحثين العرب في الاتصال والإعلام تبادل المعارف والمعلومات وتكريس ثقافة التكتل الأكاديمي العربي الذي يبقى رهانا أساسيا جسمه ملتقى مستغانم الثاني لطلبة الدراسات العليا في التخصص

نائب مدير جامعة مستغانم البرفيسور نورالدين بن داردوش 

يجب تشجيع ملتقيات التكوين والتدريب الأكاديمي  

متحدثا باللغة “الانجليزية ” قال نائب مدير جامعة مستغانم المكلف بالدراسات ما بعد التدرج ان التكوين الأكاديمي في تخصصات اتصال وإعلام هام ويمكن أن يفتح مسارات جديد للطلبة الباحثين الجدد الذي يعدون أطروحات دكتوراه في التخصص وقال نائب مدير الجامعة أن مختبر الدراسات الاتصالية والإعلامية لجامعة مستغانم من أنشط المخابر الجامعية التي أسست لتقاليد عمل راقية ونوعية في العمل الجامعي اذ ينظم هذا المختبر الجامعي كل سنة العشرات من التظاهرات الأكاديمية الهامة لفائدة الطلبة الجامعيين الذين يستفيدون من معارف الأساتذة الباحثين وقال الباحث البرفيسور ” بن داردوش نورالدين ” الذي اشرف على تقديم أربعين مقال بحي أكاديمي محكم أن أشغال الملتقى العربي الثاني لطلبة دراسات عليا في الاتصال والإعلام تشكل فرصة هامة للباحثين الشباب الذين يرافعون عن مواضيع وأطروحات دكتوراه في التخصص هام تحيل البحث العلمي إلى عدد من المتغيرات والإشكاليات الراهنة وقال نائب مدير الجامعة أن التبادل بين الأساتذة العرب في الاتصال والإعلام كتخصص جامعي هام يعتبر أيضا مرتكزا هاما لدعم الجامعات العربية التي يجب أن تعزز من علاقاتها وتفتح أفاقا واسعة لدعم مقاربات العمل التشاركي عبر الاتفاقيات المبرمة والزيات العلمية الأكاديمية هذا ودعا نائب مدير جامعة مستغانم الطلبة الجامعين إلى ضرورة الاستثمار في مؤهلاتهم وطاقاتهم العلمية والاستفادة من التكوين الأكاديمي الذي تتيحه ملتقيات كهذه ينظمها مخبر جامعي ينتسب إليه باحثون وطلبة من مختلف التخصصات الجامعية منوها بالجو التنظيمي المحكم الذي ساد أجواء افتتاح الملتقى العلمي والأكاديمي مؤكدا أن توصياته العامة ستتابع وتجسد في المؤسسات الجامعية وفي منظومة التكوين الجامعي .

منسق الملتقى العربي الدكتور العربي بوعمامة 

مناقشة مشاريع الدكتوراه إلى غاية ساعات متأخرة

هذا وقال منسق الملتقى نائب رئيس الشبكة العربية للإعلام والاتصال الأستاذ العربي بوعمامة أن العديد من مشاريع الدكتوراه التي عرضها طلبة باحثون من مختلف جامعات الوطن تم مناقشة محتوياتها المنهجية والمعرفية في جلسات علمية اشرف عليها أساتذة محاضرون وأساتذة للتعليم العالي وقال الدكتور العربي بوعمامة ل”الوسط ” أن العديد من الأوراق البحثية قدمت في ساعات متأخرة وبقيت أشغال الملتقى إلى غاية الفترات الليلية وهي رسالة أرادتها هيئة الملتقى لتؤكد على أهمية العمل الأكاديمي المتواصل الذي يتوج بمدخلات ومخرجات في غاية الأهمية مشيرا إلى أن العديد من المقاربات التي تم طرحها في السياق تشير إلى ضرورة تأطير الطلبة الجديد وتصويب البحوث المعروضة وقال الدكتور بوعمامة العربي أن العشرات من الأساتذة والطلبة الباحثين المشاركين على مدار يومين كاملين قاموا بعرض أعمالهم البحثية وأكدوا أن الملتقى كانت فرصة هامة لتوجيه البحوث الأكاديمية في التخصص هذا وأشار الدكتور إلى التوصيات الهامة التي رفعت في أشغال الملتقى والتي تجاوت العشر توصيات هامة ركزت كما قال على ضرورة تعزيز آليات التأطير الأكاديمي في مشاريع الدكتوراه والاستفادة من مختلف الخبرات العلمية للباحثين والاستثمار في الرقمنة لدعم المنتج الأكاديمي الهام الذي يحتاج لنشر على مستويات عديدة وفي منابر جامعية عربية ومحلية هذا وقال الدكتور العربي بوعمامة أن العديد من الأساتذة الباحثين في الملتقى من جامعات ” ليبيا , تونس ’ سلطنة عمان ” نوهوا بأهمية طبعة مستغانم هذه السنة أكدوا على القيمة المعرفية الهامة لمداخلات وأعمال الباحثين التي تم عرضها في جلسات علمية شهدت نقاشات نوعية بين الطلبة والأساتذة المؤطرين .

 

أترك تعليقا

لن يتم نشر إيميلك