30 برلمانيا رفضوا التبرع لمواجهة كورونا

النائب عن جبهة العدالة لخضر بن خلاف "للوسط ":

*  ضرورة الذهاب  إلى حظر التجوال في كل الولايات 

 * تعليمة جراد بمنع تصوير تقديم الإعانات موفقة

 

 

 كشف النائب البرلماني عن جبهة العدالة والتنمية لخصر بن خلاف في حوار خص به ” الوسط ”   بأن 30 نائب برلماني رفض التبرع من راتبه الشهري للمساهمة في مواجهة أزمة كورونا ، في حين شدد على ضرورة الذهاب  إلى حضر التجوال في كل الولايات بأكثر صرامة على الأقل لمدة شهر على جميع ولايات الوطن للحد من انتشار الوباء، مثمنا خطوة الرئيس بالتبرع براتبه الشهري لمجابهة وباء كورونا .

 

 بداية،  تعليقك على خطوة  أعضاء الحكومة  بالتبرع بأجورهم للمساهمة في محاربة وباء ” كورونا”؟

 نثمن خطوة رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون  بالتبرع براتبه الشهري لمواجهة كورونا، هي خطوة موفقة، تبعتها  خطوة  أعضاء الحكومة و إطارات رئاسة الجمهورية براتب شهري لمواجهة الوباء  بالتبرع بأجورهم للمساهمة في مواجهة الأزمة، جميع مؤسسات الدولة إتخذت حذوه، التضامن هو واجب وطني على جزائري باستطاعته المساعدة  في المرحلة الراهنة أن يساهم في ذلك في ظل الظروف الصعبة التي تمر بها البلاد ، الأمر الذي يستدعي تظافر الجهود لتجاوز المرحلة و الكلام موجه لجميع أطياف المجتمع، و يجدر الإشارة بأن نواب مبنى زيغود يوسف بالتشاور مع المجموعات البرلمانية هناك من التزم بالتبرع بجزء من الراتب الشهري و هناك من تبرع بأجرته كاملة، وهناك من رفض ذلك حيث أن 30 برلماني رفض التبرع بل سحبوا اسمهم من القوائم. 

 

الوزير الأول جراد  أصدر  تعليمة تتمثل منع تصوير المواطنين المعوزين ماتعليقك على ذلك؟ 

التضامن واجب وطني خاصة في الظروف الصعبة التي تمر بها البلاد،  لكن أن يصل الأمر إلى تصوير المواطنين المعوزين لحظة منحهم الإعانات و المساعدات هذا شيء نرفضه بل ندينه، من المفروض أن هذه الأمور ليست للنشر و الإعلان لأن مجرد ذلك يكون الرياء وهذا مرفوض، نتمنى أن تكون مثل هذه التصرفات من أجل الإقتداء به وليس التفاخر، لكن بغض النظر التضامن هو واجب وطني في مثل هذه الظروف خاصة بالنسبة للطبقات الهشة التي تاثرث بالإجراءات المتخذة ووجدت نفسها دون عمل خاصة أصحاب المهن الحرة.

 

 

 شركة عالمية عرضت تصاميم أجهزة التنفس الاصطناعي على الدول لصناعتها لإنقاذ حياة الناس بسبب الكورونا، هل تعتقد أن إنتاجها بالجزائر ممكن؟

 الجزائر لديها من الخبراء و المخابر التي يمكن من خلالها التفكير في هذه الأمور،  هذه الشركة العالمية قامت بدورها من خلال عرض تصاميم أجهزة التنفس الاصطناعي على الدول لصناعتها،  نحن نشدد بأنه مادام الوثائق متوفرة لابد من التفكير في بلورة الوثائق لصناعة هذه الأجهزة في الجزائر التي يمكن أن تستعملها حاليا أو مستقبلا في علاج الأمراض التنفسية 

 

 

 وزير الصحة دعا الأساتذة والطلبة للمساهمة في صناعة المواد المطهرة سائل معقم والأقنعةكيف ترى ذلك على ذلك؟

 

 دعوة وزير الصحة الأساتذة والطلبة للمساهمة في صناعة المواد المطهرة سائل معقم والأقنعة، ويمكن أن تصل صناعة أجهزة التنفس الاصطناعي وأجهزة تسمح بالتكفل بعدد من المرضى في أن واحد في محلها، وهذا مايجب القيام به في ظل وجود المخابر، للأسف العصابة لك تستثمر في الطاقات البشرية ، وباء كورونا وضع الجميع على قدم المساواة و فس كف واحد، تساوى فيه بين  الفقير و المسؤول و المواطن البسيط،  المنظومة الصحية في الجزائر هشة  أكدت أنها ليست في المستوى المطلوب، وهذا ملاحظناه فابسط الأمور مثل الكمامات رغم بساطتها وجدناها غائبة،  حيث أنه من المفروض بأن الاكتفاء  بهذه الوسائل يكون متوفر ،  للأسف المسؤولين السابقين لم يفكروا في المنظومة الصحية بل همهم الوحيد كان في نهب المال العام،  نحن نشير بأنه  لا يمكن تقييم الوضع إلا بعد ذهاب هذا الوباء 

 

 

 

 * تعليقك على قرار وزارة التعليم العالي بخفض أجور الأساتذة المؤقتين من أصحاب شهادات الدكتوراه والماستر والماجيستر، في إطار محاربة وباء كورونا؟

 

 نطالب بإعادة النظر في هذا القرار المجحف المتخذ في حق الأساتذة المؤقتين والمتناقض مع توجيهات الرئيس في التضامن مع أصحاب المناصب والمهن الهشة خلال هذه الأزمة التي نعيشها وهذا في انتظار فتح مجال التوظيف أمام هذه الكفاءات التي تزخر بها الجزائر وعدم الدفع بها للتفكير في الهجرة بعد انفراج أزمة كورونا ، و ندعوا الوزير الأول إلى التدخل و وقف تنفيذ القرار الذي اتخذته وزارة التعليم العالي والبحث العلمي والقاضي والمتعلق بخفض أجور الأساتذة المؤقتين من أصحاب شهادات الدكتوراه والماستر والماجيستر، في إطار محاربة وباء كورونا، في الوقت الذي كان ينتظر فيه الأساتذة المؤقتين من أصحاب شهادات الدكتوراه والماستر والماجيستر، الاستجابة لمطلبهم القاضي بترسيم توظيفهم، يفاجؤون منذ ايام وفي هذا الوقت الاستثنائي التي تمر به البلاد في محاربة وباء كورونا، بالقرار المجحف في حقهم المتخذ من طرف وزير التعليم العالي والبحث العلمي والقاضي بتخفيض الأجر الساعي لهم وهذا رغم ما عاشته و تعيشه هذه الشريحة من الأسرة الجامعية من كل أشكال التهميش والإجحاف على مرور السنوات الأخيرة، و أتساءل  عن الأسباب التي دفعت الحكومة إلى خفض أجور الأساتذة المؤقتين، في الوقت الذي سارعت وزيرة الثقافة للتأكيد على صرف منحة للفنانين المتوقفين عن العمل بالنظر لجائحة كورونا .

 

*  تقييمك لسياسة الدولة في مجابهة فيروس كورونا؟ 

 

سياسة الدولة في مجابهة وباء كورونا رغم التردد الذي لاحظناه، إلا أن القرارت التي ثم إتخاذها في محلها ووقتها،  وهي إجراءات  موفقة وردعية، نتأسف من سلوكات بعض المواطنين في الإستجابة للإجراءات المتخذة و التي أشرف عليها أصحاب الإختصاص، نحن في مفترق الطرق وفي وقت الذروة،  لابد من الذهاب إلى حضر التجوال في كل الولايات بأكثر صرامة على الأقل لمدة شهر  للتكفل بالحالات الموجودة والحالات التي سيتم إكتشافها مستقبلا للتحكم في الأزمة بأقل الأضرار،  من جهة أخرى نثمن خطوة الرئيس في  إعادة الجزائريين الذين كانوا عالقين في تركيا نتيجة إلغاء الرحلات الجوية، ووجه نداء لوزارة الخارجية في التفكير في  الجزائيين العالقين في أوكرانيا و عددهم حوالي 300 جزائري و 150 جزائري عالق في دولة ماليزيا . 

 

 ما هو الدور الذي يمكن أن تلعب التنظيمات في الجزائر خلال الأزمة الراهنة؟

نشكر المجتمع المدني و الجمعيات التي تتحرك بقوة في الميدان خاصة في الولايات المتضررة،  ونحن في جبهة العدالة والتنمية ننسق معها، لكن نتساءل أين هي الجمعيات الرسمية  و على رأسها الهلال الأحمر التي عودتنا في وقت العصابة بإرسال القوافل إلى دول أخرى ، أين هي وزارة التضامن و بعض الوزراء الغائبة،  لابد من إعادة النظر في هذه الجمعيات و المنظمات التي كان من المفروض أن تقوم بدورها الميدان في ظل الأزمة الراهنة.

 

 * التسابق على تخزين المواد الغذائية عوض الالتزام بالإجراءات الوقائية، ماتعليقك على ذلك؟

 للأسف أصبحنا نعيش تحت الشائعات المغرضة التي تاني من وسائل التواصل الاجتماعي،  للأسف لاحظنا تصرفات مؤسفة في بعض ولايات الشرق الجزائري و حتى في الجزائر العاصمة،  ليس  هناك إلتزام بالإجراءات الوقائية فعوض الإلتزام بها رأينا سلوكات مرفوضة ثم من خلالها تكسير الحجر الصحي المفروض و هذا راجع إلى الشائعات من وسائل التواصل الاجتماعي ومن سوء التوزيع، نؤكد بأن ليس المشكل في تخزين المواد المشكل في إجراءات الوقاية التي يمكن أن تقينا من أخطار هذا الوباء.

 

 * و ماذا عن الإمكانيات التي ثم تسخيرها ؟

 للأسف المنظومة الصحية في الجزائر هشة تسبب في هشاشتها المسؤولين السابقين،  عندما كان يضرب الطبيب و يتم مناقشة قانون الصحة بالطريقة البهلوانية،  ملايير الدولارات ثم صرفها لإصلاح قطاع الصحة لكن للأسف لم نصل إلى مانصبوا إليه وجدنا منظومة صحية هشة تحتاج لإعادة النظر فيها ، وجدنا فقط الجيش الأبيض الذي  يواجه الوباء بصدروهم العارية منهم من توفى و منهم من هو مريض في المستشفيات.

 

 * عديد الإنتقادات طالت الطبقة السياسية بسبب غيابها الكلي عن الساحة ؟ 

 الطبقة السياسية أيضا تتحمل مسؤوليتها لأنها يجب أن تلعب دورها في الأزمة الراهنة يجب أن تتحرك و تعمل على التحفيز عوض  أن تستغل الوضع لأغراض سياسة،  نحن في جبهة العدالة والتنمية نواكب الأحداث دون تهويل . 

 حاورته: إيمان لواس

 

أترك تعليقا

لن يتم نشر إيميلك