265 مسؤول ومنتخب على رادار الرئيس

ورقلة ، تمنراست و أدرار

أشهر رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون بصفته القاضي الأول بالبلاد سيف الحجاج في وجه المسؤولين والمنتخبين الفاشلين في إخراج مناطق الظل من براثن التخلف التنموي ، وذلك بعدما قرر إنهاء مهام 08 رؤساء دوائر وبلديات و04 أقسام فرعية بتهمة خيانة الأمانة و التلاعب بمشاريع مناطق الظل ، في انتظار مسح  شامل لـ 265 مسؤول ومنتخب فاشل  بـ  03 ولايات جنوبية.

كشفت مصادر مطلعة ليومية “الوسط ” إن  قرار رئيس الجمهورية الرامي لفضح جميع المسؤولين والمنتخبين المتورطين في خيانة الأمانة  والتلاعب بمشاريع مناطق الظل ، يضع 265 مسؤولا ومنتخبا بولايات ورقلة ، تمنراست وأدرار على رادار المحاسبة وإنهاء المهام ويأتي في مقدمة المسؤولين الذين تجاوزتهم الأحداث  رؤساء بلديات ودوائر إضافة لرؤساء الأقسام الفرعية المتعلقة بقطاعات السكن ، الفلاحة وسونلغاز وكذا مدراء تنفيذيين وولائيين بقطاعات الصحة ، التربية ، ديون الترقية والتسيير العقاري ، الشباب والرياضة ، التعمير والبناء إضافة لقطاع الري والموارد المائية وكذا ثلاث ولاة منتدبين متورطين في سوء التسيير وتبديد المال العام على مشاريع غير مجدية ، ناهيك التدخلات العشوائية في تحديد قوائم المستفيدين من  صيغتي السكن الاجتماعي الإيجاري العمومي وكذا قطع الأراضي الصالحة للبناء الحضري المدعمة والموجهة في نفس الوقت للفئة الهشة من المجتمع المحلي ، ناهيك عن التلاعب الفاضح فيما يتعلق بملف التوظيف على مستوى الشركات الوطنية و الأجنبية العاملة في الصناعة النفطية من خلال جلب يد عاملة من خارج تلك الولايات  وهو الأمر الذي يتنافى مع تعليمات الحكومة الرامية لمنح أولوية التوظيف لفائدة طالبي العمل من ابناء المنطقة بما فيهم خريجي الجامعات ، المعاهد الكبرى ، المدارس العليا ومتربصي مراكز التكوين المهني و التمهين وحتى عديمي المستوى ، وهي المعطيات السلبية التي تؤشر لدخول اجتماعي ساخن هذا الموسم.

ومما لا يختلف عليه اثنان فإن المسؤولين المذكورين عجزوا على طول الخط في إخراج 67 منطقة ظل على غرار مناطق دبيش ، افران ، الشط ، البور ، لخويلدات ، الشقة ، الطيبين بورقلة ، أما بولاية تمنراست فلا يزال سكان قرى تين تاربين ، امقيد ، تقرمبيات ، ترمكوك يعيشون في زمن بات يلفظ امثالهم ، نفس الشيء بالنسبة لقصور سالي ، زاوية كنتة ، شروين وتيميمون بولاية أدرار هذه الأخيرة لا يملك سكانها من الحقوق سوى الهوية الوطنية بسبب افتقار جميع تلك المناطق لأدنى ضروريات الحياة الكريمة.

أحمد بالحاج  

أترك تعليقا

لن يتم نشر إيميلك