1200 عامل بمصنع سوفاك أمام مصير مجهول

أستقبل مايزيد عامل  لشركة “سوفاك”  بغليزان خبر غلق المصنع الذي تقرر إنهاء عمله بقرار من المؤسسة الأم فولكسفاغن، على خلفية سجن ممثلها بالجزائر في قضية  فساد وهو الأمر الذي من شأنه  أن يحيل  المئات من العمال على البطالة رسمية بعدما  كانت فيه شكوك حول استمرار نشاط العلامة التجارية  فولسفاغن بغليزان .

هذا  المصنع الذي أقيم على مساحة 150 هكتار سنة 2017  بإقليم بلدية سيدي خطاب و باستثمار يقدر ب250أور لضمان  تصنيع 12 ألف سيارة سنويا من 4 أصناف لفولسفاغن عبر أربعة  وحدات للإنتاج  وخلق أملا كبيرا لسكان المنطقة الغربية لغليزان في القضاء على البطالة سرعان ما اتضح أن المؤسسة هي مجرد وهم و بنية مبيتة  ، خاصة بعد سجن  صاحب المصنع  وما صاحبه من اتهامات  لصاحبه وتدخل وزارة الصناعة شهر جوان الماضي لتسقيف استيراد لواحق السيارات وطمأنة العمال باستمرار المؤسسة في العمل  قبل أن يصدموا أمس بقرار الشركة الأم بألمانيا عن تخليها عنهم وغلق المصنع نهائيا ، حيث طالب العمال السلطات الجزائرية بالتدخل مع الشريك الأجنبي  لضمان حقوقهم  مهددين بالدخول في احتجاج  للمطالبة بحقوقهم  في العمل والكسب بحكم أنهم ضحية شراكة جزائرية أجنبية التي من المفروض  أنها تحمي حقوقهم .

محمد بن ترار

أترك تعليقا

لن يتم نشر إيميلك