10 أعضاء يطالبون بهدم سور مقر البلدية القديم ويهددون بإجراءات قانونية

بلدية مرحوم بسيدي بلعباس

هدد 10 أعضاء من المجلس الشعبي البلدي لبلدية مرحوم بولاية سيدي بلعباس باتخاذ إجراءات إدارية وقانونية بسبب التماطل في تنفيذ قرارا المجلس القاضي بهدم سور مقر البلدية القديم وذلك في رسالة موجهة  إلى رئيس البلدية والسلطات الولائية والمحلية من اجل التدخل السريع وتنفيذ هذا القرار تجنبا للعواقب الوخيمة التي قد تنجر من وراء ذلك وطالبوا بحتمية تنفيذ قرارات المجلس حتى تكون نافذة ولها مصداقية طبقا للقانون

 إذ ونظرا للتأخر في تنفيذ القرار المؤرخ في 15 أوت المنصرم المتضمن هدم السور بناء على محضر اجتماع المجلس الشعبي البلدي رقم 15 المؤرخ في 12 /08/2018 وكذا محضر المعاينة في نفس اليوم من طرف لجنة تقنية  والذي يلح على حتمية هدمه  بشكل كلي واستعجالي لكن هيهات ظل حبيس الأدراج خاصة وأن الجدار المذكور يفتقد لأبسط المعايير التقنية المطلوبة حسب المختصين ما جعله آيلا للسقوط خاصة وانه يقع عند تقاطع الطريقين الوطنيين رقم 104 و 109  في وسط المدينة والذي تم بناؤه خلال سنوات الجمر بات يهدد سلامة المارة والمواطنين المتجمعين هناك كل مرة أمام المقاهي ،وهو الأمر الذي دفع بالجمعيات المحلية للتحرك ودق ناقوس الخطر من أجل هدمه بطريقة إستعجالية تجنبا لأي كارثة كانت المنطقة في غنى عنها كونه لا يحتوي على أعمدة من الخرسانة المسلحة وتم وضعه آنذاك في ظروف أمنية خاصة كانت تعرفها المنطقة ،حيث أن ارتفاعه يقدر ب 5 أمتار من أجل حماية المسؤولين الذين تداولوا تباعا على السكن فيه منذ تلك اللحظة وكان قد شهد عدة تصدعات بفعل الحوادث المتكررة من جراء اصطدام سيارات وشاحنات بهذا الجدار ،وفي رسالة ممثلي المجتمع المدني طالب هؤلاء  بإزالة الجدار وإعادة البناية إلى طبيعتها وكذا الوجه الجمالي لها ،حيث كان محل الحائط سياج وأشجار لازالت بداخل البناية التي تحول جزء منها في السنوات الأخيرة إلى مكاتب لبعض الإدارات على غرار الري والتعمير ..في حين الجزء الأكبر تحول منذ التسعينات إلى مقر إقامة لرئيس الدائرة وبعدها لمختلف رؤساء البلديات الذين تعاقبوا على بلدية مرحوم ،وفي السياق ذاته يأمل مواطنو المنطقة من الجهات الوصية وخاصة المنتخبين أن يفوا بوعودهم  التي قطعوها في الحملة الانتخابية من بينها  هدم الجدار وتوسعة المكان ووضع نقطة دوران في وسط المدينة ووضع سياج يعطي طابعا جماليا بدل ذلك السور الذي حولها إلى ما يشبه السجون أو تحويلها إلى مرافق عمومية لازالت المنطقة بحاجة إليها

أترك تعليقا

لن يتم نشر إيميلك