03 قطاعات في غرفة الانعاش بالجنوب

تعليمات الرئيس لم تجد طريقها للتجسيد

مما لا يختلف عليه اثنان أن المدراء التنفيذيين بولايات ورقلة ،تمنراست وأدرارعجزوا عن إخراج 03 قطاعات من غرفة  الإنعاش بسبب انتهاجهم لسياسة التسويف ،و الدخول في صراعات مباشرة مع المواطنين والموظفين .

يعتبر قطاع الصحة بولايات الجنوب الخاسر الأكبر من عجز القائمين عليه في النهوض بواقعه ،و آفاقه بسبب سياسة التسيير غير المفهوم التي جعلت القطاع يعاني الأمرين لعدة أسباب في مقدمتها ، إقدام عدد من الأطباء المختصين ،و الشبه طبيين ،و المخبرين العاملين بالقطاع العام للعمل بعيادات خاصة ، ناهيك عن النقص الفادح في التجهيزات ،و المستلزمات الطبية مما دفع  بعديد الحالات المرضية للبحث عن سبل العلاج بالعيادات الخاصة ،وهو الأمر الذي اضطرهم لدفع مصاريف باهضة ، حيث أن هذه الوضعية المزرية تتنافى مع توجيهات ،وتعليمات الوزارة الوصية التي ترصد سنويا أموالا ضخمة بهدف تجسيد مفهوم تقريب الصحة من المواطن .

من جهة ثانية يعتبر قطاع العقار من بين الملفات الشائكة بسبب دخول الوكالات الولائية العقارية في صراعات مباشرة مع المواطنين بسبب التعدي على ممتلكاتهم الخاصة ، ناهيك عن الشكاوى والعرائض الاحتجاجية المرفوعة للسلطات الوصية والتي تطالب في نفس الوقت بفتح تحقيق معمق فيما وصفته بالتنازل غير المبرر على عقارات محسوبة على ممتلكات الدولة بالدينار الرمزي لفائدة أصحاب المال والنفوذ ، وهو الامر الذي رهن تجسيد عديد العمليات التنموية بسبب غياب الأوعية العقارية ، دون نسيان التأخر غير المبرر في تنفيذ قرارات الهدم للبنايات والمستودعات ،والحظائر العشوائية التي شيدت فوق أوعية عقارية تابعة لممتلكات الدولة .

إلىجانب ذلك فقد تعالت الأصوات المطالبة بضرورة التدخل العاجل لرئيس الجمهورية من أجل ايفاد لجنة تحقيق عالية المستوى ، للكشف عن الأسباب التي تقف خلف عدم تقديم أرقام حقيقية بالجنوب بخصوص الحصص السكنية التي تم الإفراج عن المستفيدين منها  في السنتين الأخيرتين أو تلك الموجودة في طور الانجاز ، ناهيك عن الوضعية المعقدة بخصوص التجزئات العقارية و الاعانات المالية الموجهة للمستفيدين .

ومعلوم أن رئيس الجمهورية قد وجه خلال اجتماع مجلس الوزراء الأخير إنذارا شديد اللهجة لبعض الولاة الذين تجاوزتهم الأحداث بسبب غياب إرادة حقيقية للتكفل بانشغالاتهم الجبهة الاجتماعية المحلية الموجودة على صفيح ساخن .

أحمد بالحاج 

أترك تعليقا

لن يتم نشر إيميلك