يمكننا الاستفادة من محنة كورونا

خبراء يجمعون

أكد الخبراء الاقتصاديون المشاركون في الندوة الإعلامية حول هندسة الإقلاع الاقتصادي بعد الأزمة الوبائية لفيروس كورونا المستجد التي نظمها المجلس الإسلامي الأعلى على ضرورة العمل بثقافة إدارة الأزمة وهذا عبر الانفتاح على مبادئ اقتصاد السوق، والعمل على تعزيز المبادرة الفردية ومنح المزيد من المجال للتمويل المتوافق مع  مبادئ الجزائريين ضمن ما بات يعرف بالاقتصاد البنفسجي، وهذا ما يتوافق ونظام 02/20 الخاص بالصيرفة الإسلامية والذي عززه ظهور الهيئة الشرعية الوطنية للإفتاء للصناعة المالية الإسلامية.  

 

قرارات مالية مهمة

 

وتطرق  ناصر حيدر  المدير العام لمصرف “السلام ” إلى  الأساليب والطرق المناسبة لتمويل المشاريع لما بعد أزمة كورونا، مؤكدا  ذات المتحدث أن هذا يتطلب اتخاذ قرارات مالية مهمة، من أجل ضمان تمويل قادر على تسيير المشاريع التنموية، الأمر الذي يفرض على المؤسسات المالية والبنوك الانتقال إلى مرحلة التكيف المناسب مع متطلبات المرحلة القادمة والتي تتميز بالصعوبات الكبيرة. 

 وتوقف الأستاذ محمد بلقالم مدير بالمجلس الاقتصادي والاجتماعي عند  الصعوبات التي تتوقعها الدول نتيجة هذه الأزمة،مما يجعل من القيام بالكثير من الإجراءات الضرورية في غاية الأهمية ،  مشيرا أن السبيل الأهم للخروج الآمن من الأزمة يكمن في التعاون وتضافر جهود المؤسسات 

 

الاستفادة من أزمة كورونا

 

من جهته قال رئيس المجلس الإسلامي الأعلى بو عبدالله غلام الله أن الفرصة اليوم مناسبة للشروع في تفكير عميق للاستفادة من أزمة وباء كورونا، وأن الظرف يتطلب تكاتف الجهود والشروع في مواجهة التحديات الناجمة عن هذه الأزمة وما هو قادم من آثار غير مريحة.

 

أزمة غير مسبوقة 

 

وأوضح مبعوث الاتحاد الإفريقي والوزير السابق الدكتور عبد الرحمان بن خالفة، أن هندسة الخروج من الأزمة يتطلب الكثير من الجهود في مقدمتها، استيعاب حقيقة الأزمة وآثارها وكيفية اكتساب المهارة في إدارتها ، خاصة ونحن نواجه أزمة غير مسبوقة منذ أزمة الكساد العظيم ،وربط بن  خالفة آليات هندسة الإقلاع الاقتصادي بالمسافة الزمنية للحجر الصحي والإغلاق الاقتصادي، وهو ما يجب الانتباه له كونه يتناقض بين حماية الأرواح ، وبين استمرارية الاقتصاد. وهو الأمر الذي يجب أن يواجه الحكومات في اتخاذ قراراتها وإدارتها للأزمة.

حكيم مالك 

 

أترك تعليقا

لن يتم نشر إيميلك