ولد عباس ينتقد أداء “الأفلان” وقوائمه الانتخابية بالجزائر العاصمة

أقسم بأن يحارب “الشكارة” داخل الحزب

دعا الأمين العام لحزب جبهة التحرير الوطني، جمال ولد عباس، مناضلي حزبه والمشرفين على العملية الانتخابية بمحافظات وقسمات ولاية الجزائر العاصمة إلى تحقيق نتيجة أفضل من النتيجة المحققة في الانتخابات التشريعية للعهدة الحالية بعاصمة البلاد، معتبرا نتيجة عشرة (10) مقاعد من مجموع 34 مقعدا المحققة من طرف قائمة “الأفلان” الانتخابية في تشريعيات 2012 بالجزائر العاصمة غير مرضية. وفي حضور رئيس المجلس الشعبي الوطني، العربي ولد خليفة، الذي كان متصدرا قائمة الجبهة بالعاصمة في التشريعيات السابقة، قال ولد عباس لدى اشرافه، الخميس، على تنصيب اللجنة الولائية التحضيرية للانتخابات التشريعية بولاية الجزائر العاصمة في لقاء احتضنته قاعة ندوات المركز الوطني للبحث في الإعلام العلمي والتقني (سيريست) ببن عكنون، أن حصد حزب جبهة التحرير الوطني عشرة (10) مقاعد فقط من مجموع 34 مقعدا بالجزائر العاصمة أمر غير معقول. وبارك ولد عباس ما وصفه بـ “الإقبال الكبير” على الانخراط والترشح في قوائم”الأفلان” من طرف مختلف شرائح المجتمع وعديد المنظمات والجمعيات والاتحادات الطلابية، داعيا كل قسمات الحزب عبر التراب الوطني إلى فتح أبوابها أمام كل فئات المجتمع والسماح لكل الراغبين بالترشح.

بالمقابل قال أمين عام “الأفلان” أن قوائم الحزب والبرلمان لا تتسع لكل الطموحات في إشارة منه إلى ضرورة التحلي بالانضباط والقبول بعملية انتقاء المترشحين التي ستقوم بها اللجنة المكلفة بالعملية. وتولى ولد عباس شخصيا الإشراف على اللجنة الولائية التحضيرية للتشريعيات القادمة بالعاصمة، ضمانا لحسن سير العملية الانتخابية بالولاية والتي قال بأنها ستعرف منافسة شرسة في الاستحقاق القادم، وعلى “الأفلان” أن يحافظ على مكانته كقوة سياسية أولى في البلاد. واقسم أمين عام “الأفلان” بالمناسبة ذاتها بالتصدي لما عرف بظاهرة “الشكارة” وشراء الذمم في الانتخابات التشريعية، معترفا بوجود هذا السلوك داخل الحزب ويعمل على وضع حد لهذا السلوك.

أترك تعليقا

لن يتم نشر إيميلك