والي الجلفة يشهر سيف الحجاج في يوم سمي بخميس الغضب

بعد تسليط  الوسط الضوء على الكارثة بابتدائية الكر الطاهر

منذ تنصيبه على رأس الجهاز التنفيذي لم يمكث والي ولاية الجلفة  “حمنة قنفاف ” بمكتبه حيث أضحى يجول ويصول عبر كامل بلديات الولاية للوقوف على مختلف النقائص الموجودة عبر عدة مناطق خصوصا البلديات الكبرى و ذلك عبر زيارات فجائية و ليلية دون بروتوكولات مكنته من اكتشاف كوارث و مشاكل مختلفة في قطاع التربية وفي مقدمتها  كارثة  ابتدائية  “الكر الطاهر ” بقلب مدينة الجلفة  والتي كانت محل زيارة  فجائية  للوالي الولاية  نهاية الأسبوع المنصرم  وهذا عقب  تطرق ” الوسط ” لهذا الموضوع  تحت عنوان والي الجلفة مطلوب في ابتدائية الكر الطاهر ( هل سيتم تفادي الكارثة قبل أن تقع الفأس على الرأس )  حيث صب جم غضبه على مسؤول القطاع وحمله مسوؤلية تدهور القطاع و سوى التسيير  والإهمال  وللامبالاة ، فالصورة التي نقلتها يومية ” الوسط ” الأسبوع الفارط ، واتضحت جليا للمسؤول الأول أثناء زيارته الفجائية  ومعاينته لابتدائية الكر الطاهر  لم تكن  سوى قطرة في بحر وهذا ربما هو الدافع الذي جعله  يعزم أن يشهر سيف الحجاج  ضد كل المتقاعسين ويحملهم مسؤولية هذا الوضع ويأمر في صورة عاجلة بالتكفل ،وحل مشاكل هاته الابتدائية من تنقية الأقسام من الكم  الهائل من الأوساخ  والأتربة و الطاولات والكراسي  المكسرة  وإعادة  ترميمها لبعث صورة جديدة للمؤسسة علها تزيح الصورة السابقة القديمة  المشينة  من  أذهان الكل وتمحو من  على جبينهم  وصمة العار التي لحقت بهم طيلة السنوات الفارطة في يوم سمي “خميس الغضب  “.!

زيارة الوالي المفاجئة   للمؤسسات التربوية كشفت مخالفات  المجالس الولائية و البلدية المتعاقبة ومدراء سابقين  وحاليين لحجم الإهمال و عدم الاهتمام  بالقطاع الذي  يعتبر من أهم القطاعات الحساسة  “حمنة قنفاف ” الوافد من الجزائر وتحديدا  من باب الواد  خلال الحركة الأخيرة التي أجراها رئيس الجمهورية أشهر سيف الحجاج في وجه الحاضر الغائب مدير التربية ” ريمان بشير”  نتيجة التسيب ،و الإهمال المتعمد والذي كما قالوا عنه أنه أصبح من الصعب عليه أن يتحكم في زمام  الأمور وثبت انه عاجز عن اتخاذ أي إجراء أو إصلاح منذ تنصيبه على رأس القطاع  الذي عرف اليوم  تدهورا لم يسبق له مثيل  .

مؤسسات كشفت المستور

ثانوية لغريسي عبد العالي أو كما كانت في السابق تعرف  بثانوية المتقنة  بعاصمة الولاية التي زارها المسؤول الأول على الجهاز التنفيذي منذ حوالي شهر ونبه على القائمين عليها بتصليح الإنارة و التدفئة المركزية و المراحيض التي وجدها في وضع لا يليق و أعطى تعليمات عاجلة بحل الوضع و اكتشافه للشاحنة الجديدة  المركونة منذ سنوات دون الاستفادة من خدماتها وأمر مدير التربية حينها بتحويلها إلى مكان تستغل فيه للمنفعة العامــــة أو للصالح العام  خاصة أنها في حالة جيـدة  يمكن استغلالها عوض ركنها دون فائــــدة ومع كل هذا لم تحل هاته المشاكل وبقي الأمر كما هو عليه لحين زيارته الثانية لها يوم الخميس الفارط حيث وجد دار لقمان على حالها وكل ما نبه له الرجل قد ضرب عرض الحائط  ،ولم يتم معالجة ما أمر به ليصب جم غضبه من جديد  ويستدعى  مدير التربية للحضورالفوري ويقف أمام تلك التجاوزات لكن “ريمان بشير” مدير التربية كان على وشك السفر إلى وجهته المعهودة  ككل يوم خميس إلى غاية يوم الأحد صباحا لكن جلسة الاستماع المبرمجة من قبل لجنة التربية بالمجلس  الولائي أنقضته من تعنيف و” تبهديل” الوالي له لمدى تدهور حالـة القطاع .

ليخرج غاضبا متوجها إلى ثانوية “بلحرش السعيد”التي سبق له أيضا أن زارها منذ شهرين ، حيث تفاجأ بغياب المدير الذي كان متواجدا  بمؤسسة أخرى بحكم إشرافه على تسيير مؤسسة أخرى حسب مصادرنا  وكذا غياب مقتصد المؤسسة وأثناء الزيارة وجد  احد رموز السيادة الوطنية “العلم الوطني” ممزقا بساحة المؤسسة مما جعله ينتفض ويحمل المسؤولية الكاملة لمقتصد الثانوي ويخرج غاضبا متوعد الجميع بالمحاسبة .

الهاربون باسم التسخيرات  والعطل المرضية يعودون والنصف الداخلي يجمعهم .!

رغم أن كل زيارة كانت قصيرة في المؤسسات  التربوية التي زارها الوالي إلا أن الرجل قد زرع الرعب في نفوس بعض ممن كانوا في عطل مرضية وهمية حسب مصادرنا وإلا كيف أن هؤلاء عادوا  في هذا اليوم من عطلهم المرضية بسرعة البرق ؟! و أيضا نفس الأمر ينطبق على  بعض  المسخرين في مديرية التربية وغيرها  العودة الفورية إلى مكان عملهم الأصلي مما جعل مصادرنا يشككون في صحة وثيقة “التسخيرة ”  ففي بعض المؤسسات وجدناهم في أحضان النصف الداخلي ( يهرقمو) !

مدراء ومقتصدون  وأمانة مدير التربية في حالة استنفار قصوى !

أصبح الهاتف النقال والفيسبوك وسيلة لتوصيل المعلومة بسرعة البرق بين بعض المدراء والمقتصدين  في ما بينهم  ، حيث شكل “خميس الغضب” من الرجل الأول على الجهاز التنفيذي حالة  استنفار قصوى منهم  لم يشهدها مثيل حتى الأمانة الخاصة لمديرية التربية على اتصال دائم ببعض المدراء يتساءلون عن تحرك الوالي و عن وجهته القادمة المقصودة و عن الظروف التي وجدت فيها المؤسسة  وهذا لتزويد “ريمان بشير ”  بكل التفاصيل فيهئ هذا الأخير نفسه بالتحضير والتحصين  لتساؤلات الوالي حينها “يكرم المرء أو يهان”   فمثل هذا العمل يعتبر خيانة وتستر  على فضائح القطاع برمته حسب البعض وفي اعتقادهم  دائما أن  من يقوم بمثل هذا العمل فهو أصلا لا يستحق انه ينتمي لقطاع التربية إطلاقا أسمى واشرف قطاع في الدولة

حملات تنظيف عاجلة  لمحيط المؤسسات التربوية !

ربما الشيء الوحيد الذي استحسنه التلميذ و حتى المواطن في يوم خميس الغضب  تغيرا في واجهات  محيط المؤسسات التربوية حيث   بدأت تتخلص  من الأوساخ  وتعطي  صورة مغايرة  لما كانت عليه دون أن يعلموا أن  من وراء هذا هو خروج “حمنة قنفاف  ” في زيارة مفاجئة  للغاية  فلو كان بعض المقتصدين يقومون بواجبهم دون (خميس الغضب)  لتحسنت أوضاع الكثير من المؤسسات لكن للأسف همهم الوحيد النصف الداخلي وما يعود عليهم بالفائدة   و( تعمار الشكارة )  وهذا ما  أشار إليه والي الولاية أثناء زيارته لإحدى المؤسسات التربوية حين قال “أن بعض المؤسسات أصبحت عبارة عن نزل عائلي لا غير”  .

نواب نائمون ونائب يركض بسرعة خيالية ..!

كل ما أشرنا إليه سابقا لم نرى أي مبادرة من نواب البرلمانيين ممثلو الشعب العزيز المقهور في خرجات ميدانية تكشف فضائح القطاع والإسراع من أجل الحلول وإنقاذ هذا القطاع سوى أنهم يبادرون ويزاحمون و يتحمسون لزيارات الوزراء وخرجات الوالي ولم نجد إلا القلة القليلة التي تعمل من أجل ثقة المواطن ومن اجل مصلحة الجلفة الأخضر الإبراهيمي  النائب الذي منذ فوزه في البرلمان يسعى راكضا ركضا  خياليا من أجل  إيثار المصالحة العامة فهو الوحيد الذي أثار قضية  ابتدائية الكر الطاهر من  بدايتها إلى نهايتها وراسل السلطات المحلية للتدخل العاجل الفوري وتابعها  بنفسه إلى غاية تحقيق المراد .

لجنة التربية بالمجلس الشعبي الولائي  تحاصر مدير التربية

جلسة الاستماع المبرمجة من قبل لجنة التربية بالمجلس الولائي برئاسة الدكتورة “خيرة غول ” أنقضت مدير التربية  من تعنيف  الوالي لكنه لم تنقضه  من محاصرة  أعضاء  لجنة  التربية  الجدد يوم الخميس الفارط  بقبـة  المجلس، فالرجل منذ أكثر من 3 سنوات كان لا يبالي بمثل هاته الجلسات لكونه  ” مخيطها ” حسب  مصادرنا  مع اللجنة السابقة المنتهية عدتهم  فأراد أن يلعب على جميع الأوتار وراح يدلو بالأرقام  حسب ذات المصادر لكن رئيسة اللجنة التي معروف عنها أنها ابنة القطاع  بالدرجة الأولى و أيضا سبق لها رئاسة لجنة الشؤون الاجتماعية بالمجلس الولائي في عهدة  سابقة أي سنة 2007/2012  ولا تؤمن بالأرقام بل تؤمن بالملموس أي  بالحصيلة  المكتوبة والتي لم تتوفر للأسف  لدى مدير التربية في هذه الجلسة ،  مما جعل أعضاء  اللجنة  يقولون  له  حسب مصادرنا  أن عملهم  من البداية بالوثائق والحصيلة  ولا يمكن لهم  أن يتعاملوا  مرة أخرى  بمثل هاته الطريقة  ولو أردت التعاون معنا من أجل خدمة القطاع فمرحبا  بك  وأن كنت تريد أن  تمانع  فالرسائل  الرسمية بيننا  وان لم تجب عن  أسئلة  اللجنة لك ما تريد أيضا  لكن  في هاته الحالة نطلب من سيادة الوالي وقتها  أن يخصص دورة استثنائية عاجلة للمجلس تخصص لقطاع التربية .

مطالب بتنحية  مدير التربية

ما دام مدير التربية قد أثبت فشله الذريع ولم يقدر أن يزور ويتفد قطاعه  حتى لبعض مدارس ومتوسطات وثانويات بعاصمة الولاية ومكوثه بمكتبه الدائم 24 سا فكيف باستطاعته حل مشاكل مؤسسات خارج بلدية الجلفة وفي مناطق معزولة وبعيدة تعاني الأمرين ومادام الرجل  لم يتحرك من أجل إنقاذ ابتدائية  الكر الطاهر بعاصمة الولاية منذ أكثر من 3 سنوات رغم المراسلات العديدة من مديرة هاته الأخيرة  فكيف له أن يحل مشاكل قطاعه في  قطارة وأم العظام و عين افقه وغيرها من المدارس الأخرى فتنحيته من منصبه أصبح أمر أكثر من ضروري وما  يؤكد ذلك أن الوالي كمسؤول على الجهاز التنفيذ ورغم انشغالاته بكامل القطاعات بالولاية زد على ذلك عنصر الوقت استطاع في يوم  “خميس الغضب”  أن يعالج ما عجز عنه  مدير القطاع وهذا من زمن الطرائق العجيبة  أن القمة أصبحت تباشر وتحل مشاكل القطاع في زمني قياسي!..   .

أترك تعليقا

لن يتم نشر إيميلك