واسيني الأعرج يشيد بمشروع المقهى الثقافي لبرج بوعريريج

داعيا إلى تعميمه في كامل ربوع الوطن

 وجه الروائي  الجزائر ي العالمي واسيني الأعرج  تحية  لمؤسسي مشروع المقهى الثقافي ببرج بوعريرج ،مؤكدا أن هذه المدينة   قد  شهدت  شموخ رائد من رواد الرواية الجزائرية عبد الحميد بن هدوقة، ومحبة من القلب إلى دينامو هذه المبادرة الجميلة التي أتمنى لها طول العمر، الكاتب والناشط الثقافي المميز عبد الرزاق بوكبة ونخبة من الشباب والمبدعين منهم الشاعر الزجّال رشيد بلمومن.
بالثقافة نستطيع أن نعيد الروح لوطن يموت
 كما اعتبر صاحب رواية” الأمير” أن وجود مساحة ثقافية مثل المقهى الثقافي جهد في غاية الأهمية لكون البرج في مثلث مهم لكل من أراد العبور نحو حضارات الشرق الجزائري، قسنطينة، سطيف، جيجل وبجاية، وغيرها ، مؤكدا أنه بالثقافة وحدها نستطيع أن نعيد الروح لوطن يموت، والإشراق لأرض، قدرها أن تكون عظيمة.
الدعوة إلى تعميم  هذه المبادرة الشبابية  في كامل ربوع الوطن
ودعا الأعرج إلى تعميم هذه المبادرة قائلا  تحتاج مساحاتنا الأخرى إلى تجارب مماثلة تغطي النقص الذي صاحب دوما الفعل الثقافي الذي لم يمت ولكن أجهِز عليه بمختلف الطرق الميكيافيلية. وها هي أصوات تكاد تخرج من الرماد المستشري والعدم واليأس، لتضع من خلال مبادرة نبيلة وكلام قليل، الفعل الثقافي في  منظوره السجالي المتعدد وطريقه السليم. ومنح الشباب أفقا آخر غير اليأس والحرقة.
    نحن بحاجة إلى عدوى من هذا النوع في زمن الكورونا 
وأوضح  واسيني الأعرج المتوج بجائزة كتارا للرواية العربية سنة 2015  عن روايته “مملكة الفراشة “، أن شيء واحد يجعل المبادرات الكبيرة تنجح، التآزر في حالات النجاح والانكسار، تحمل المسؤولية، والتقليل من الأنانيات القاتلة التي حكمت دوما الفعل الثقافي الوطني ، متمنيا  من كل قلبه النجاح، كل النجاح، والاستمرار للمقهى الثقافي بالبرج، وطول العمر له وأن يصيب بعدواه الجميلة بقية مدن  الوطن. كم نحن في حاجة إلى عدوى من هذا النوع في زمن الكورونا، الكوليرا، الكوكايين، الفيضانات المدمرة، صغار الساسة، والفساد المعمم.
حكيم مالك

أترك تعليقا

لن يتم نشر إيميلك