هناك مناطق لم يدخلها مسؤول منذ الاستقلال

بن حبيلس :  

الهلال الأحمر لم يتحصل منذ 2014 على أي دعم من قبل الدولة

فتحت رئيسة الهلال الأحمر الجزائري سعيدة بن حبيلس النار على  رجال الأعمال في الجزائر ، مؤكدة بأنه رغم وجود إتفاقية بين الهلال الأحمر ورجال الأعمال إلا أنهم لم يتبرعوا بأي مساعدات للهلال الأحمر ولو قاروة ماء قصد إيصالها للمحتاجين ،موضحة  بأن أغلب الإعانات تقدم من طرف البسطاء وكذا المؤسسات الصغيرة.

خرجت سعيدة بن حبيلس خلال حلولها ضيفة على فروم المجاهد بتصريحات جديدة أين  أكدت  أن التنظيم لم يتحصل منذ 2014 على أي دعم من قبل الدولة، بعدما كانت سابقا تشيد مطولا بتكفل الدولة ودعمها للفئات الهشة بالبلاد.

وعبرت سعيدة بن حبيلس عن الوضعية الكارثية التي يعيشها الجزائريين عبر الولايات الداخلية والحدودية،  داعية إلى ضرورة تصحيح الأخطاء من قبل السلطة ، قائلة ” هناك مناطق لم يدخلها مسؤول منذ الاستقلال”، معبرة عن رفضها للهبات التضامنية في شهر رمضان فقط ، أين شدد على ضرورة أن تقديم المساعدات والتضامن طيلة أشهر السنة من جهة أخرى ثمنت المتحدثة الدور الذي يقوم به الجيش الوطني الشعبي  في فك العزلة عن هذه المناطق ،كما يرافق بعثات الهلال الأحمر في خرجاته لإيصال الإعانات للمواطنين على حد قولها .

وبخصوص  البطاقية الوطنية للمحتاجين ، أوضحت المتحدثة بأنها   وجهت العديد من النداءات للسلطات العمومية قصد تهيئة هذه القوائم ولكن لمن تتلقي أي رد إيجابي بهذا الخصوص ، قبل أن تلفت غلى أنه وبمبادرة من الهلال الأ؟حمر الجزائري تم إعداد قائمة تضم 250 ألف عائلة معوزة في الجزائر ، مضيفة بالقول ” وللأسف لا يتم تقديم الإعانات لكل هذه العائلات”.

 وفيما يتعلق بالإعانات التي قدمها الهلال ، قالت بن حبيلس، أن 50 ألف عائلة إستفادت من المساعدات التي تم تحصيلها بفضل تبرعات ومساعدات المستثمرين المحلين الصغار، ووجهة في هذا الصدد دعوة لرجل الأعمال لتقديم مساعداتهم للمعوزين سواء عن طريق الهلال الأحمر وبطريقة مباشرة.

وعن فقة رمضان ، أكد رئيسة الهلال الأحمر الجزائري ، أن القيمة المقدمة من قبل الدولة والمقدرة ب 6 آلاف دينار غير كافية  لتلبية حاجيات المواطنين ، مطالبة برفعها إلى 10 آلاف دينار ، بعدما ذكرت أنها أول من طالب بإلغاء قفة رمضان وتقديمها في شكل إعانات مالية .

 وفي حديثها عن سكان رقان ، والمعاناة التي يعيشها سكان المنطقة والتي وصفتها بن حبيلس ب” العذاب” ، دعت المنظمات الدولية ومنظمات حقوق الإنسان للدفع بثقلهم ليتم تعويض سكان المنطقة من طرف فرنسا.

أترك تعليقا

لن يتم نشر إيميلك