هناك حقائق لم أكشفها عن خالد نزار

الكاتب والإعلامي عبد العزيز بوباكير ل الوسط

أكد الكاتب و الإعلامي عبد العزيز بوباكير انه كاتب  ناقل معلومات و حقائق وليس مشهرا ،و دعا وزير الدفاع السابق خالد نزار لمناضرته بعد اتهامه له بالتحامل عليه و تهديده بمتابعته قضائيا عقب تصريحاته الأخيرة .

تحدى كاتب مذكرات الشاذلي بن جديد في اتصال مع جريدة الوسط وزير الدفاع الأسبق في مناظرة و قال أنا مستعد لمناظرته حول  جميع الحوادث التي سردتها وحتى الكشف عن حقائق أخرى إن شاء وجاء تعقيب بوباكير بعد الحوار الذي أجراه وزير الدفاع الأسبق خالد نزار مع موقع ألجيري باتريوتيك واتهم الكاتب بوباكير بالتحامل عليه وتحريك حملة ضده ،و قال فيه ” إنه سيتعين على عبد العزيز بوباكير الرد على العدالة بسبب تصريحاته التشهيرية ، سواء أثناء حديثه الصحيفة التي تصدر باللغة العربية أو في كتابه الذي اقتبس منه مقطع افتراء”و كان قد صرح كاتب مذكرات الرئيس الراحل الشاذلي بن جديد، في منتدى الحوار، إن الرئيس الشاذلي بن جديد قال له قبل وفاته إنه “لم يندم على شيء في حياته مثل ندمه على تعيين اللواء خالد نزار وزيرا للدفاع” وهو التصريح الذي سيتضمنه الجزاء الثاني من مذكرات ثالث الرؤساء الجزائريين والتي ستنشر قريبا ، من جهة أخرى بمجرد ظهور معلومات عن متابعة بوباكير شهدت مواقع التواصل الاجتماعي حملة تضامن واسعة من طرف مثقفين وإعلاميين و غيرهم مع الكاتب والإعلامي بوباكيرأكدوا تضامنهم و مساندتهم له  .

وعن منح عائلة الرئيس الأسبق الشاذلي بن جديد له الضوء الأخضر للإفراج عن الجزء الثاني من مذكراته ونشرها في أقرب وقت قال بوباكير أننا في مرحلة التفاوض و أكد أن عائلة الشاذلي لا تمانع نشرها و أوضح أن التفاوض يخص أمور شكلية فقط  

وكشف الإعلامي أن الجزء الثاني من المذكرات  يضم حقائق أخرى حول نزار و عن مضمون الكتاب قال الكاتب أنه سيتناول فترة حكمه من 1978 إلى 1992 ،وتنبأ العديد من المترقبين للكتاب أنه سيفكك ألغاز كبريات الأحداث التي عاشتها فترة حكمه، خاصة ما تعلق بانتفاضة 8 أكتوبر 1988 ، وعلاقته بكبار الجنرالات في المؤسسة العسكرية، وخلفيات قرار استقالته المفاجئة في جانفي 1992، ثم توقيف المسار الانتخابي بعد ذلك وكان قد لقي الجزء الأول تجاوبا كبيرا من طرف العديد من السياسيين والمثقفين والقراء، خاصة وأنه أعاد إحياء جوانب مهمة من مراحل حساسة في تاريخ الجزائر الحديث، خاصة ما تعلق بثورة التحرير وفترة حكم الرئيس هواري بومدين.

من جهة أخرى خلال إجابته على سؤال حول تحرر مجال الكتابة بعد الحراك الشعبي الذي حرر العديد من القطاعات قال بوباكير من المفروض أنه حررها لكن السؤال المطروح هل الكتابة كانت في مستوى الحراك .

أترك تعليقا

لن يتم نشر إيميلك