هذه تعهدات تبون التي رجحت كفته

قدم وعود سياسية واقتصادية واجتماعية

أقنيني توفيق

فاز المرشح عبد المجيد تبون برئاسة الجزائر بعد اكتساحه أصوات الناخبين في الانتخابات الرئاسية ل 12 ديسمبر الجاري، حيث نال 4 ملايين و945 ألف و116 صوت من أصل 8 ملايين و504 ألف و346 صوت معبر عنه، أي بنسبة 58.15 بالمائة.

وأطلق الرئيس تبون خلال حملته الانتخابية عدة وعود للجزائريين من أجل كسب ودهم، على غرار فتح ورشة لتعديل الدستور الحالي، سيما مع الانتقادات التي طالته بسبب استخدام بعض مواده من طرف السلطة السابقة من أجل البقاء بالحكم مدة طويلة واستشراء الفساد، مشددا على أن مواضيع الهوية الجزائرية فيه لا يمكن أن تمس أو تثار على الإطلاق، كما تعهد باستكمال محاربة الفساد وإعادة الأموال المنهوبة التي يعرف جيدا مكانها حسبه، وإطلاق سراح المظلومين من طرف العصابة زمن توليها الحكم، ملتزما بتسهيل ولوج الشباب الطامح لممارسة السياسة بعيدا عن تدخل المال الفاسد.

وفي الشق الاجتماعي تعهد المرشح الحر الفائز بالرئاسيات، بالعناية بشريحة الموظفين والعمال عبر التخفيف من الضريبة على الدخل، وكذا إيلاء العناية لفئات معينة من المجتمع على غرار المرأة الماكثة بالبيت والشباب الراغب بإنشاء مؤسسات اقتصادية خاصة به، أين وعد بتيسير منحهم قروض مصغرة، إضافة إلى فئات المعاقين والأطباء والمعلمين الذين أكد على أنه سيبحث مطالبهم المهنية بكل مسؤولية، كما وعد بوقوف الدولة في فترة حكمه مع الفلاحين ودعمهم المستمر في نشاطهم من أجل تحقيق الاكتفاء الذاتي، سيما وأن هذا القطاع حساس في سيادة أي بلد.

أترك تعليقا

لن يتم نشر إيميلك