هذه تدابير تجنب اللجوء للاستدانة الخارجية

المدير العام للجمارك محمد وارث

• تسهيلات أكبر و أوسع للمتعاملين الاقتصاديين

أكد المدير العام للجمارك السيد محمد وارث أمس الأربعاء بالجزائر أن الإجراءات الجمركية التي اقترحت في إطار مشروع قانون المالية لسنة 2020 جاءت للتوفيق بين توفير تسهيلات أكبر و أوسع للمتعاملين الاقتصاديين وبين الرقابة الجمركية لحماية الاقتصاد الوطني.
وقال وارث خلال جلسة استماع أمام أعضاء لجنة المالية والميزانية للمجلس الشعبي الوطني أمس الأربعاء خصصت للمديرية العامة للجمارك, أن التوفيق بين المهمتين (التسهيل والرقابة) يعد “أصعب دور تقوم به إدارة الجمارك”.
ووفق وارث فإن الظرف المالي الصعب الذي تمر به البلاد يتطلب التوفيق بين المهمتين و العمل أكثر على تحقيق التوازنات المالية الكبرى للبلاد دون اللجوء إلى الاستدانة.
وحسب نفس المسؤول فإن كل الإجراءات الجمركية التي اقترحت في مشروع قانون المالية لسنة 2020 تهدف إلى “رفع تحصيل الموارد وتسهيل الإجراءات الجمركية بالنسبة للمتعاملين إلى جانب العودة إلى بعض الإجراءات التي تم تعديلها خلال السنوات الماضية”وتضمنت هذه المقترحات – يضيف وارث- تعديلات في مواد قانون الجمارك والرسوم الجمركية والمواد المتعلقة بجرائم التهريب والعقوبات والغرامات إلى جانب الإعفاءات من الرسوم الجمركية.
و أضاف المسؤول الأول عن قطاع الجمارك أن إدارة المؤسسة تعمل وفق الإمكانيات التي تملكها لتشديد الرقابة أكثر, وأن بلوغ نسبة 100 في المائة من الرقابة “غير موجود عبر كل دول العالم ” ، و تابع يقول أن ” العون الجمركي يستعين اساسا بالاستعلامات الدقيقة والذي يضع قاعدة صحيحة لعمليات المراقبة قبل استعمال الأجهزة الكاشفة”وحسب وارث فإنه يوجد تكامل في المهام بين مختلف أجهزة الدولة على غرار الشرطة والدرك وأعوان التجارة لتنفيذ رقابة متكاملة على السلع و البضائع و حتى الخدمات التي تدخل الوطن.
وبخصوص النطاق الجمركي أوضح نفس المسؤول أن مشروع القانون المتعلق به تمت مناقشته أمام وزارة المالية والحكومة والذي سيتم عرضه للمصادقة قريبا و بخصوص مقترح السماح باستيراد السيارات الأقل من 3 سنوات، قال وارث أن “المفاوضات في إطار مسعى الجزائر لانضمام إلى منظمة التجارة العالمية تلزمها بعدم استيراد سيارات تشتغل بوقود الديزل”.
وفي الأخير ذكر نفس المسؤول بأن كل الإجراءات الجمركية التي اقترحت تهدف إلى رفع تحصيل الموارد وتسهيل الإجراءات الجمركية بالنسبة للمتعاملين إلى جانب العودة إلى بعض الإجراءات التي تم تعديلها خلال السنوات الماضية على غرار ما يتعلق بالمصالحة البعدية بين إدارة الجمارك والمتعامل الاقتصادي.
م.س

أترك تعليقا

لن يتم نشر إيميلك