هذا ما قرر والي ولاية باتنة للسيطرة على وباء كوفيد 19

بدل إغلاق الاسواق و فرض حجر كلي

🔴تــرأس صــباح الـيوم الإثنيــن 13 جـــويلـــية 2020، والي ولاية باتنــــة الســيد #توفيق_مزهود اجتماع اللجنة الولائية الـموسعة لـمكافحة وباء كورونا، لدراسة الوضعية الوبائية بالولاية في حضور رئيس المجلس الشعبي الولائي، النائب العام، أعضاء اللجنة الأمنية، أعضاء اللجنة الولائية، مدراء الجهاز التنفيذي، أعضاء اللجنة العلمية الطبية وممثلي مختلف الأسلاك الطبية والشبه طبية.
بداية ترحم والي الولاية في مستهل الاجتماع على ضحايا هذه الجائحة وثمن جهود الـمتمرسين بقطاع الصحة بمختلف أسلاكهم، ودعاهم الى مواصلة مساعيهم للحد من انتشار هذا الداء والتصدي له؛
ليتطرق بعدها إلى الوضعية الصحية السائدة بالولاية، أين عبّر عن قلقه من سوء توزيع واستغلال الإمكانات رغم توفرها من قبل المؤسسات الصحية، الأمر الذي انعكس سلبا على التكفّل بالمصابين بالوباء، في ظل تسجيل ارتفاع في عدد الحالات بسبب عدم احترام التدابير الوقائية.
وبعد الاستماع إلى عروض واقتراحات السادة أعضاء اللجنة الولائية تقررت الإجراءات التالية، للإبقاء على الوضع تحت السيطرة:
🔸تسخير الـمدرسة الوطنية لتطبيق تقنيات النقل البري كمركز لتشخيص المرضى المصابين بفيروس كورونا كوفيد 19 وتوجيههم.
🔸فتح الـمصالح الطبية الـمتواجدة بالطابق الرابع بالمستشفى الجامعي ( الطب الداخلي وجراحة الأعصاب) كمصلحة لاستشفاء وإنعاش مرضى كوفيد-19 تحت إشراف البروفيسور سمير روابحية.
🔸وضع حيز الخدمة لوحدة الاستعجالات الطبية والجراحية (UMC) ببوزوران في القريب العاجل، وتخصيصها كمركز احتياط لاستقبال المرضى المصابين بكورونا لتخفيف الضغط على مصلحة الأمراض الصدرية بالمؤسسة الاستشفائية باتنة.
🔸تدعيم قدرات الـمخزون الطبي الدائم من أدوات الفحص والكشف والأكسجين ومتابعته يوميا على مستوى كل المؤسسات الصحية.
🔸فتح مراكز للكشف والتوجيه على مستوى داوئر/ بريكة، مروانة، أريس، عين التوتة ونقاوس لتخفيف الضغط عن المؤسسات الصحية.
🔸تخصيص اعتمادات من ميزانية الولاية للتكفل بالإحتياجات المسجلة على مستوى القطاع الصحي المتعلقة بكوفيد-19 (وسائل الحماية الوقاية، الأسرة،….).
🔸وضع المدرسة الوطنية للغابات تحت تصرف الطواقم الطبية إبتداءا من يوم غد.
🔸تسخير فندق للإيواء.
🔸التشميع والسحب الفوري للسجل التجاري لكل تاجر وزبون مخالف للإجراءات الوقائية.
🔸تكثيف الحمـلات التحسيسية وعمليات تعقيم الشوارع، الساحات العمومية والمقرات الإدارية.
وعليه فإن اللجنة الولائية الـموسعة لـمكافحة وباء كورونا تؤكد أنه بالرغم من استعداد مؤسسات الدولة لمواجهة هذا الوباء، إلا أن الأمر يتطلب مزيدا من الحرص واليقظة من قبل المواطنين.

أترك تعليقا

لن يتم نشر إيميلك