هذا الموسم استثنائي وكسب الريتم يحتاج الوقت

كمال بوجنان محضر بدني في حوار "للوسط"

  • جائحة كورونا عرقلت التحاقي بالبطولة هذا الموسم ومستعد للعودة مجددا
  • القدر منع التحاقي بمولودية الجزائر رغم أننا اتفقنا على كافة التفاصيل 
  • الجانب البدني ليس سبب تعادل هراري الحرارة والرطوبة أثرت على الخضر

 

تطرّق المحضر البدني كمال بوجنان المعروف في اوساط الأندية الجزائرية والذي يملك خبرة في المجال خارج الوطن إلى تأثير التوقف الطويل للمنافسة والذي بلغ ثمانية أشهر كاملة على اللياقة البدنية للاعبينا قبل أيام قليلة على انطلاق البطولة الوطنية ورفع الستار على الموسم الكروي الجديد 2020/2021، خاصة وأن فترة التحضيرات كانت قصيرة، أين اعتبر في حوار أجرته معه “الوسط” ان هذا الموسم سوف يكون استثنائي خاصة عقب التأثيرات التي رمتها جائحة كورونا على العالم بأسره في كافة المجال، حتى الكروي منها، وأشار المحضر البدني السابق لأندية عريقة في بطولتنا الوطنية على غرار شبيبة القبائل، وفاق سطيف، إلى جانب تجربة في المغرب رفقة الدفاع الحسني الجديدي أن القدر لم يسمح له بالعودة إلى العمل رفقة فرق البطولة الوطنية وسيكون مستعدا متى توفرت الظروف للعودة مجددا، غلى جانب ذلك لم يتردد في أنه جاهز لتلبية نداء الوطن والعودة للعمل مجددا في العارضة الفنية الوطنية متى تم طلب خدماته مجددا

 

 

بداية كيف أحوالك؟

 

السلام عليكم، بخير الحمد لله، اتواجد في اسبانيا برفقة العائلة الصغيرة، أعمل في الوقت الراهن في اكاديمية تابعة للاتحاد الاسباني لكرة القدم وأدرس في نفس الوقت بالجامعة.

 

كيف تقضي أوقاتك خلال فترة الحجر الصحي وأنت في الغربة؟

 

بدرجة رئيسية التفكير في العمل على احترام التدابير المفروضة علينا للوقاية من وباء كورونا، من خلال ترك المسافة ووضع الكمامة، نتواجد تحت إلزامية التقيد بالتدابير المفروضة علينا سواء كان الأمر في مقر العمل، التواجد في الشارع وحتى البيت، بصراحة أصبحت لا أخرج كثيرا من المنزل أتواجد أغلب الوقت فيه ما عدا عند الضرورة القصوى لأغراض لازمة تتوجب الخروج.

 

تستأنف البطولة الوطنية بعد أقل من أسبوع وعلى إثر توقف طويل عن المنافسة دام ثمانية اشهر كاملة، هل تعتقد ان اللاعبين سيكونون جاهزين بدنيا في ظل الفترة التي انطلقوا خلالها في التدريبات والتحضير للموسم الجديد؟

 

بصراحة، توقف البطولة وابتعاد الفرق عن اللعب لمدة تفوق سبعة أشهر كاملة يجعلها تواجه صعوبات لدى استئناف التدريبات، هذا العام سوف يكون استثنائي بالنظر للاضطرابات التي أثارها وباء كورونا الذي انتشر بشكل واسع وأثر على العالم بأسره، إذا علمنا أنه ما بين توقف البطولة واستئنافها من جديد خلال الفترة العادية تحتاج الأندية إلى فترة تمتد بين 5 و6 مباريات من أجل اكتساب الريتم المناسب والدخول في ريتم المنافسة، وهو الأمر الذي سوف يضعها في حرج بالنظر للتوقف الطويل هذه المرة والابتعاد ثمانية أشهر كاملة عن اللعب.

 

ما هو البرنامج الخاص الذي يسمح بوضع لاعبينا في أحسن جاهزية بدنية في ظل الموسم الطويل الذي ينتظرهم والذي من المرتقب أن يتواصل إلى شهر جويلية من العام المقبل؟

 

الأكيد انه مع مرور الوقت وسيرورة المباريات سوف يكون التحسن لدى اللاعبين سواء من الناحية البدنية أو الفنية، الأمر يحتاج إلى الاعتماد على تدريبات علمية وتدريبات على منهجية التدريب ويتطلب الوقت الكافي من أجل بلوغ النتائج المرجوة خاصة إذا علمنا أن هذا العام استثنائي ويختلف عن المواسم السابقة.

 

تلقيت عروضا من أجل العمل في الطاقم الفني لعدد من الأندية الجزائرية وخارج الوطن، لماذا لم تتجسّد؟

 

الأمر هذا يرجع إلى المكتوب، صحيح وصلتني عروضا من أندية جزائرية في صورة شباب قسنطينة، اتحاد بسكرة ومولودية الجزائر إلى جانب عرض من فريق سعودي لكنه لم يكتب لها النجاح، كما تعلمون جائحة كورونا عطّلت كافة الأمور إذا علمنا أنه لم يكن بمقدوري مغادرة اسبانيا بسبب الحالات الكثيرة للإصابة بفيروس كوفيد19 وارتفاع عدد الوفيات، وإيقاف الرحلات الجوية، أنا جاهز من أجل العودة إلى العمل في الجزائر مجددا وأضع خبرتي تحت خدمة أندية البطولة الوطنية.

 

هل يمكنك أن تحدثنا حول الأسباب خلف فشل التحاقك بفريق مولودية الجزائر، إذا علمنا أنك كنت في مفاوضات متقدمة مع إدارة النادي واتفقت معها حول كافة تفاصيل العقد، والجميع حينها كان ينتظر التحاقك بالعارضة الفنية للعمل رفقة المدرب نبيل نغيز؟

 

فعلا، كان هناك اتفاق رسمي رفقة إدارة مولودية الجزائر حول كافة ما يتعلق ببنود العقد، اتصلوا بي وتلقيت التعليمات من أجل تحضير نفسي للالتحاق بأرض الوطن، قمت بشراء تذاكر السفر ايضا وتوجهت نحو السفارة الجزائرية من أجل الاستفسار حول مواعيد الرحلات الخاصة نحو أرض الوطن، التقيت السفير الجزائري الذي رحب بي وهو مشكور على ما قدّمه لي، كان من المفروض أن تكون هناك رحلة جوية في تاريخ 28 أكتوبر الماضي إلا أنه حينما اتصلت بالسفارة أكدوا لي عدم وجود أسي رحلات في ذلك التاريخ، اتصلت بإدارة المولودية من أجل إعلامهم بالمستجدات وتقبلوا ما حدث معي، أشكر مسؤوليها على الثقة التي وضعوها في خدماتي وأتمنى التوفيق للإدارة والفريق هذا الموسم.

 

ما تعليقك حول النتائج الايجابية التي حققها المنتخب الوطني خلال الفترة الأخيرة؟

 

ما قدمه المنتخب الوطني خلال الفترة الأخيرة امر مفرح وفخر للجماهير الجزائرية، يحققون إنجازا يجعلوننا نرفع الرأس بهم، لعبوا مجموع 22 مباراة على التوالي دون هزيمة اكيد أنها مفرحة ودفعة معنوية للاعبينا، اتمنى أن يكون القادم افضل ونحن على موعد مع لعب كأس إفريقيا للأمم والتصفيات لكاس العالم، أحييهم وأتمنى أن ينجحوا في تحطيم الرقم القياسي العالمي بمجموع 27 مباراة على التوالي دون خسارة.

 

هل لديك طموح بالعمل مستقبلا في العارضة الفنية الوطنية؟

 

من يرفض العمل مع المنتخب الوطني جميعنا لا يمكننا فعل ذلكن تلبية نداء الوطن واجب علينا جميعا، شخصيا سبق لي العمل في العارضة الفنية الوطنية العام 2018، وإذا تلقيت عرضا للعودة مجددا غلى الخضر لن أرفض وسألبي الدعوة بصدر رحب.

 

ما تفسيرك لتراجع أداء العناصر الوطنية خلال الشوط الثاني من مقابلة زيمبابوي التي لعبت في هراري، وهل تعتقد أن الجانب البدني لديه دور؟

 

لا أعتقد، اللاعبين انطلقوا في الموسم الجديد رفقة انديتهم وينشط أغلبهم في الدوريات الأوروبية، لعبوا ما بين 7 و8 مباريات وبالتالي يملكون الريتم المناسب للمنافسة، أرى ان عدم التكيف مع الرطوبة العالية والحرارة الشديدة كان سبب انخفاض ريتم اللعب في الشط الثاني أمام زيمبابوي، عدد من لاعبي الخضر غير متعودين على اللعب في لظروف الصعبة بأدغال إفريقيا، أين جرت المباراة على الثانية زوالا، الجانب البدني لا علاقة له لأنهم جاهزين بدنيا وتكتيكيا، المهم أننا عدنا بالتعادل وحققنا التأهل إلى العرس الكروي المقبل والقادم أفضل بإذن الله.

 

في ختام الحوار لك الكلمة الأخيرة 

 

أوجه تحية خاصة إلى عائلتي في أرض الوطن، أشكركم على الحوار، وأتمنى أن يرفع اللهة علينا هذا الوباء.

حاورته: عيشة ق.

أترك تعليقا

لن يتم نشر إيميلك