نورين وبلقاضي يودّعان ماستر الدوحة من الدور الأول

مسؤولو الاتحادية الجزائرية للجيدو يجهلون القوانين

اقصي أول مشاركين من المنتخب الوطني للجيدو في دورة الماستر الجارية فعالياتها منذ أمس بعاصمة قطر الدوحة، حيث فشل الثنائي فتحي نورين في وزن 73 كغ وامينة بلقاضي وزن 63 كغ في تجاوز الدور الأول من المنافسة التأهيلية إلى الألعاب الأولمبية 2021 بطوكيو، وخرج نورين من أول الأدوار في المنافسة أمام منافسه الروسي دنيس لارتساف، بينما ودّعت بطلة إفريقيا في طبعتها الأخيرة في مدغشقر بلقاضي المنافسة بدورها باكرا وخسرت المنازلة في دورها الأول أمام المصارعة السلوفينية أندريجا ليسكي، بعدما انتقلت المنازلة إلى الوقت الإضافي عقب نهايتها في الوقت الأصلي بالتعادل على كافة النواحي، وتختتم المشاركة الجزائرية المنافسة بدخول اليوم الثاني المقرّر اليوم بحضور كل من الثلاثي الآخر عبد الرحمان بن عمادي وزن 90 كغ، كوثر وعلال 78 كغ وصونيا عسلة أكثر من 78 كغ.

وسجّل اليوم الأول من المنافسة غياب مدرب المنتخب الوطني للرجال عمار بن يخلف، الذي لم يتواجد أمام الحلبة من أجل منح التعليمات إلى مصارعه نورين حسب مصادر مسرّبة “للوسط” والذي صعد للمنازلة في غيابه، الأمر الذي كان له تأثير على الأخير والذي خرج سريعا من المنافسة، وهو الأمر الذي يطرح التساؤلات حول أسباب هذا الغياب.

 

بلقاضي تتجاوز بن عمادي وتنفرد بالكوطة للتأهل إلى الأولمبياد

 

إلى جانب ذلك، أحدثت تصريحات سابقة لمسؤولين داخل الاتحادية الجزائرية للجيدو إبهاما كبيرا حول مدى معرفتهم للقوانين التي تسير عليها منافسات هذه الرياضة، خاصة بعد الخروج الإعلامي لكل من نائب رئيس الاتحادية كريم لعراس، المدير الفني الرياضي سليم بوطبشة ومدير المنتخبات الوطنية قريوة الذين أكدوا أن جميع المصارعين الذين يدخلون دورة الأساتذة في الدوحة سوف يحصلون آليا على مجموع 200 نقطة بمجرّد خضوهم إلى عملية الوزن، وهو الأمر الذي أكده عارفون بهذه الرياضة أنه غير صحيح، إذا علمنا أن قوانين اللعبة تمنع العناصر المشاركة في دورة الماستر للعام الفارط والتي كانت مؤهلة إلى الأولمبياد المقبل من الحصول على النقاط في عملية الوزن باعتبارها حصلت عليها في النسخة الماضية، ما عدا المصارعة أمينة بلقاضي التي لم تشارك في الدورة السابقة، والتي حصلت على 200 نقطة، وهو الأمر الذي جعلها تتجاوز زميلها في المنتخب الوطني عبد الرحمان بن عمادي بعدما اصبحت أفضل منه في عدد النقاط الإجمالي المؤهل إلى الأولمبياد، هذا الأمر يجعلها مصنّفة ضمن “الكوطة” التي تمنحها حظوظا من أجل اختيارها للمشاركة في دورة طوكيو، بينما سيكون بن عمادي وباقي زملائه ملزمين بالمشاركة في الدورات التأهيلية المبرمجة من طرف الاتحاد الدولي للعبة على مدار العام الجاري لكسب أكبر عدد من النقاط.

وتبقى مثل هذه التصريحات المغلوطة تطرح التساؤل حول مدى كفاءة المسؤولين على رياضة أفرحت الجزائريين في أعوام ماضية على مستويات عالمية وقارية وصنعت أسماء صنعت المجد لها في وقت سابق.

عيشة ق.

أترك تعليقا

لن يتم نشر إيميلك