نهب 300 هكتار من أرضي مغتربين بسواحل تلمسان

الطيب لوح وبن هاشم تسترا على الملف

  • القضية حقق فيها  وكيل جمهورية سابق  بباب العسة

 فجرت مراسلة جملة من عائلات المغتربين ضحايا نهب العقار بسواحل ولاية تلمسان الغربية فضائح من العيار الثقيل  تخص مآل التحقيق الذي باشره وكيل الجمهورية لدى محكمة باب العسة نهاية سنة  2013 وبداية 2014 حول ضلوع قضاة وأحد وكلاء الجمهورية ورئيس محكمة سابق وخبير عقاري ومحامين إضافة غالى مدير المسح الأراضي وأحد سماسرة العقار  وبعض رؤساء البلديات في نهب العقار عن طريق اختلاق  قضايا عقارية وهمية استعملت فيها كل سبل وطرق التزوير بالسواحل الغربية خاصة بيدر ومرسى بن مهيدي  والتي تم التستر على الملف من قبل وزير العدل السابق الطيب لوح  والمفتش العام  الطيب بلهاشم الموجودان رهن السجن.

القضية التي تعد سابقة في تاريخ القضاء الجزائري  حيث مكنت عناصر هذه الشبكة من الاستيلاء على أكثر من 300هكتار من الأراضي التي تعد ملكيتها لمواطنين مغتربين  تقع بكل من منطقة بيدر وبحيرة أولاد بن عايد ومرسى بن مهيدي إضافة إلى مناطق بمغنية  هذه الأراضي التي هي ملك لأكثر من 20 شخصا مغتربا في فرنسا تم تحويل معالمها من أراضي فلاحية إلى أراضي عمرانية وتم خلق  نزاعات  وهمية تم الفصل فيها في أقل من 20 يوما بطرق مخالفة تماما للقانون  من قبل احد القضاة بمحكمة  باب العسة ، حيث لم يبلغ الضحايا بمحضر قضائي كما أن عريضة الشكوى لم تشهر وفقا للقانون  كما تم تعين وسيط عقاري الذي هو نفسه خبير عقاري بمغنية كل هذا للتضليل قبل حركة التحويلات التي شهدتها  المحاكم آنذاك  لإخفاء الجرم والابتعاد عن موقع الجريمة، حيث أن الأكثر من هذا تم تسجيل قضية لرئيس أحدى المحاكم القضائية بتلمسان بمحكمة باب العسة رغم أن القانون لا يسمح بذلك حيث أنه يمتاز بالامتياز القضائي ويستوجب علية المحاكمة خارج النطاق القضائي المنتمي له مع أبلاغ وزير العدل وهو ما لم يتم ما يعد خرقا للمادة 87، هذا وقد تفاجئ ملاك الأراضي بعد عودتهم من ديار الغربة بالاستيلاء على أملاكهم دون وجهة حق ما جعلهم يقدمون شكوى أمام وكيل الجمهورية لمحكمة باب العسة  الذي حقق في الملف بدقة وقدم الوثائق الثبوتية لكن  تدخل إطارات سامية مقربة من الوزير والمفتش العام   مكنت من تحويل وكيل الجمهورية  وحفظ الشكوى التي تم  إعادة إحيائها  وتوجيهها إلى وزير العدل بلقاسم زغماتي الذي طالبوه بفتح الملف  الذي  يكشف تجاوزات كبرى ويطيع بالعديد من رؤوس الفساد ، خاصة وان  ملف الفساد لايتقادم  في مثل هذه القضايا التي حال عائق المحسوبية والنفوذ في تحريكها ، هذا وبعودتها إلى الواجهة  تعيش المنطقة حالة هلع كبيرة خوفا من عودة التحقيقات  التي قد تجر العشرات من الإطارات إلى العدالة.

محمد بن ترار

أترك تعليقا

لن يتم نشر إيميلك