نقدم الضمانات الكافية للقضاء من أجل محاسبة الفاسدين

رئيس الأركان أحمد قايد صالح يؤكد:

 أكد رئيس الأركان أحمد قايد صالح، على تقديم الضمانات الكافية للجهات القضائية لكي تتابع بكل حزم، وبكل حرية ودون قيود ولا ضغوطات، محاسبة المفسدين، على حد نص خطابه، كاشفا عن تسجيل مؤامرات بين  ” الذين يحملون حقداً دفيناً للجزائر وشعبها مع أطراف داخلية”، في حين قال أنه يبارك كل اقتراح بنّاء ومبادرة نافعة تصبّ في سياق حلّ الأزمة.

وعاد الفريق قايد صالح خلال زيارة العمل والتفتيش إلى الناحية العسكرية الأولى في يومها الثاني أمس، إلى التأكيد على تطابق الرؤى بين الجيش والشعب، قائلا أن هذا الانسجام أزعج أولئك الذين يحملون حقداً دفيناً للجزائر وشعبها، مؤكدا تسجيل “تآمرهم مع أطراف داخلية” وصفها بأنها باعت ضميرها ورهنت مصير أبناء وطنها من أجل غايات ومصالح شخصية ضيقة، مضيفا أن موقف الجيش وهو ما يؤكده “نجاح الوحدات الأمنية، المكلفة بحفظ النظام في إحباط عديد المحاولات الرامية إلى بث الرعب والفوضى وتعكير صفو الأجواء الهادئة والآمنة التي تطبع مسيرات المواطنين، وهو ما تأكد بتوقيف أشخاص خلال نهاية الأسبوع الماضي بحوزتهم أسلحة نارية وأسلحة بيضاء وقنابل مسيلة للدموع وكمية كبيرة من المهلوسات وأجهزة اتصال”.

في حين أكد على الالتزام بالحلول الدستورية “وأمام هذه المخططات الرامية إلى زرع الفتنة والتفرقة بين الجزائريين وجيشهم، يواصل الجيش الوطني الشعبي التصدي لهذه المخططات، وفقا لما تقتضيه أحكام الدستور، وقوانين الجمهورية”.
وبالعودة لملف العدالة جدد دعوته لجهاز العدالة كي يسرّع من وتيرة متابعة قضايا الفساد ونهب المال العام، مؤكدا أن قيادة الجيش الوطني الشعبي تقدم الضمانات الكافية للجهات القضائية لكي تتابع بكل حزم وبكل حرية ودون قيود ولا ضغوطات محاسبة الفاسدين “فقد دعوت جهاز العدالة في مداخلتي السابقة بأن يسرّع من وتيرة متابعة قضايا الفساد ونهب المال العام ومحاسبة كل من امتدت يده إلى أموال الشعب، وفي هذا الصدد بالذات، أثمّن استجابة جهاز العدالة لهذا النداء الذي جسّد جانباً مهماً من المطالب المشروعة للجزائريين، كما أؤكد مرة أخرى أن قيادة الجيش الوطني الشعبي تقدم الضمانات الكافية للجهات القضائية لكي تتابع بكل حزم، وبكل حرية ودون قيود ولا ضغوطات، محاسبة المفسدين وهي الإجراءات التي من شأنها تطمين الشعب بأن أمواله المنهوبة ستسترجع بقوة القانون وبالصرامة اللازمة”.

من جهة ثانية أضاف أن الجيش الوطني الشعبي، “ومن منطلق قناعاته الراسخة وإيمانه المطلق بضرورة الحفاظ على جسور التواصل مع عمقه الشعبي المتجذّر، سيواصل في هذا الظرف الحساس، تبني نفس النهج الصادق، بإطلاع المواطنين دوريا بكل ما يرتبط بأمنهم وأمن وطنهم، كما نجدد التأكيد أن الجيش الوطني الشعبي سيبقى ملتزماً بالحفاظ على مكتسبات وإنجازات الأمة”. كما أكد على مرافقة الشعب ومؤسساته من خلال تفعيل الحلول الممكنة، ويبارك كل اقتراح بنّاء ومبادرة نافعة تصبّ في سياق حلّ الأزمة والوصول بالبلاد إلى بر الأمان.

أترك تعليقا

لن يتم نشر إيميلك