نقات تحذر من تقارير مغلوطة

نقابات التربية و تصريحات جراد

  • بوديبة : لا يمكن الحديث عن عدم تعليق الدراسة 
  • عبد القادر ميسوم: دعوات تعليق الدراسة باطلة
  • بن زينة: تقارير مغلوطة يرفعها مسؤولو القطاع إلى الحكومة 

 

انقسمت نقابات التربية بين مؤيد ومعارض بخصوص تصريحات الوزير الأول عبد العزيز جراد الذي استبعد من خلالها إمكانية العودة إلى تعليق الدراسة، حيث رافعوا لاستمرار الدراسة شرط احترام تجسيد البرتوكول الصحي لتأمين الموسم الدراسي.

 

 

 

بوديبة 

لا يمكن الحديث عن عدم  تعليق الدراسة 

 

أكد الناطق الرسمي لنقابة كنابست مسعود بوديبة أنه لا يمكن الحديث عن عدم تعليق الدراسة وغلق المدارس دون توفير الإمكانيات، لافتا أن الوصع ينذر بأن المدرسة على المدى القريب ستكون مصدر الوباء .

ورافع الناطق الرسمي لنقابة كنابست مسعود بوديبة لصالح عدم تعليق الدراسة، شرط احترام تجسيد البرتوكول الصحي، قائلا :” نحن مع عدم غلق المدارس ، لكن المدرسة يجب أن تكون وسطا مدرسيا  صحيا آمنا”.

وأكد الناطق الرسمي لنقابة كنابست مسعود بوديبة أن فرضية تعليق الدراسة لفترة محدودة واردة جدا بسبب الانتشار الرهيب للوباء داخل الأوساط التربوية، في ظل عجز كلي في تطبيق البرتوكول الصحي في القطاع التربوي والعديد من القطاعات الأخرى.

و شدد بوديبة على ضرورة توفير جميع الإمكانيات المادية والبشرية، التي تسمح بتجسيد البروتوكولات الصحية التي تجعل الجميع يعمل في ظروف استثنائية مريحة، معتبرا أن المرحلة تقتصي توفير كافة الإمكانيات المادية و البشرية اللازمة لتجسيد البروتكولات الصحية والوقائية والمخططات الاستثنائية.

ودق مسعود بوديبة ناقوس الخطر بخصوص ما تعيشه المؤسسات التربوية، مشيرا أن  المدارس  تعيش ظروفا صعبة للانعدام شبه الكلي للإمكانيات المادية والبشرية ، مضيفا :”المؤسسات التربوية عجزت عن تجسيد البرتوكول الصحي في ظل كافة المستلزمات وعدم توفرها لأفراد الجماعة التربوية في ظروف صعبة جدا وأجواء ضاغطة، نتيجة غياب الإمكانيات البشرية والمادية ونقص المناصب المالية ونقص التوظيف في الأساتذة “.

وذكر الأمين الوطني المكلف بالإعلام بالمجلس الوطني المستقل لأسلاك التربية مسعود بوديبة بأن نقابته كانت ترافع لصالح الدخول المدرسي بعد 7 أشهر على تعليق الدراسة، شرط توفير الإمكانيات المادية والبشرية، تفاديا للوقوع في مشكل ظهور الوباء داخل الوسط التربوي.

 

ورافع مسعود بوديبة لضرورة الالتزام بتجسيد البرتوكول الصحي، باعتبار أنه السبيل الوحيد الذي يحمي أفراد الجماعات التربوية والتلاميذ من خطر العدوى ويحافظ على سيرورة السنة الدراسية.

ولفت مسعود بوديبة بأن القطاع التربوي يضم أكثر من 10 ملايين تلميذ وحوالي مليون مستخدم على مستوى قطاع التربية الوطنية، مشددا أن الوضع يقتضي التكفل الفعلي بالمؤسسات التربوية، بتوفير المستلزمات لتجسيد البروتوكولات الصحية من جهة، توفير المناصب المالية لتجسيد بأريحية المخططات الاستثنائية التي تبنتها الدولة لمجابهة الوباء.

 

عبد القادر ميسوم 

دعوات تعليق الدراسة باطلة

 

استحسن الإطار السابق بوزارة التربية عبد القادر ميسوم تصريحات الوزير الأول عبد العزيز جراد حول عدم إعادة غلق المؤسسات التربوية، مؤكدا أنه يرافع لاستمرار السنة الدراسية، مع ضرورة تجسيد البرتوكول الصحي ودعم الدراسة الحضورية بتدريس مكمل بالوسائل التكنولوجية.

رفض الإطار السابق عبد القادر ميسوم  في تصريح خص به جريدة “الوسط” دعوات  تعليق الدراسة، مؤكدا أن المبدأ البيداغوجي الذي يجب العمل به هو استمرار الدراسة البيداغوجية، مشددا أن إعادة غلق المدارس لن يخدم التلاميذ وسيؤثر على تحصيلهم الدراسي.  

وحذر الإطار السابق عبد القادر ميسوم من تداعيات العودة إلى غلق المدارس، قائلا :”  انقطاع التلاميذ عن الدراسة قرابة 8 أشهر كانت له انعكاسات على مستوى التحصيل الدراسي “.

وجدد المتحدث :” هذا الدخول سيبقى صعبا رغم الاحتياطات التي تم تجهيزها في مجال الوقاية من تفشي فيروس الكورونا المستجد، كما أن المؤسسات التربوية ليست متساوية من حيث ظروفها، وبالتالي فإن تطبيق قواعد واحدة عليها أمر غير مجدي”.

 

بن زينة

مسؤولون يرفعون تقارير مغلوطة إلى الحكومة 

 

حذر رئيس المنظمة الوطنية لأولياء التلاميذ، علي بن زينة من تحول المدارس إلى بؤر خطيرة في ظل تزايد عدد الإصابات والظروف المساعدة على سلاسة تفشي الفيروس، مؤكدا أن فرضية غلق المدارس في ظل تفشي فيروس كوفيد-19 مبني على “تقارير مغلوطة” يرفعها مسؤولو القطاع إلى الحكومة.

وهاجم رئيس منظمة أولياء التلاميذ النار على القائمين على قطاع التربية، متهما إياهم بالتستر على الإصابات المُسجلة في المدارس ومحاولة تزييف حقيقة الوضعية الوبائية على مستوى المؤسسات التربوية.

وفي سياق آخر، أضاف المتحدث:” إننا كمجتمع مدني لا نحوز على الإمكانيات التي تتمتع بها الدولة، بالإضافة إلى أننا نواجه عراقيل كبيرة خلال القيام بدورنا كشريك اجتماعي في ظل أزمة تستدعي تظافر جهود الجميع”.

 

إيمان لواس

أترك تعليقا

لن يتم نشر إيميلك