نقابة الحج والعمرة ترفض الاعتراف بدفتر الشروط

قالت أنها لم تشارك في اعداده 

كشف رئيس النقابة الوطنية للحج والعمرة بشير جريبي عن تقليص عدد الوكالات المعتمدة في تأطير الحج والعمرة إلى 38 وكالة سياحية  فقط رغم جودة الخدمات بالنسبة  للحجاج والمعتمرين، مشيرا إلى أن رقم الأعمال بالنسبة للمقبلين على العمرة  انخفض مقارنة بالسنة الماضية حيث  ثم إحصاء 55 فيزا فقط من بداية شهر رمضان إلى يومنا هذا، مبرزا في ذات الصدد أن الجزائري سيدفع أكثر بالنسبة للحج مقارنة بالسنوات الفارطة خاصة وتتمثل في 500 ألف دينار الى 700 ألف دينار.

أبرز رئيس النقابة الوطنية للحج و العمرة  بشير جريبي الأمس خلال  حلوله ضيفا على فروم المجاهد ،أنه مقارنة بالسنوات الماضية هناك انخفاض في نسبة المعتمرين  ،وارجع ذلك إلى الأزمة الاقتصادية و تفرغ المواطن إلى الأولويات من المصاريف اليومية ،وفي ذات الصدد أكد جريبي على عدم وجود إستراتجية سياسية لتطوير قطاع السياحة  خاصة فيما يخص المعتمرين والحجاج، مشيرا أن وزارة الشؤون الدينية و الديوان الوطني للحج و العمرة  وضعت دفتر الشروط دون  استشارة  الوكالات السياحية ،قائلا”دفتر الشروط لم نشارك فيه،لايهمنا ،و لا نعترف به “

وفي سياق أخر دعا رئيس النقابة الوطنية للحج و العمرة الزبون إلى التوجه للوكالات السياحية المرخصة من طرف الدولة  في تنظيم الحج التي يبلغ عددها   ألفين ،مؤكدا على   ضرورة الحصول على عقد السفر  حتى لا يتعرض للتحايل من طرف الوكالات السياحية المزيفة ،مشيرا في ذلك إلى ضرورة الحس المدني باعتباره الوسيلة الوحيدة لتوعية المواطن.

وفيما يخص الوكالات التي سبحت منها التراخيص ،أكد جريبي أن الوكالات التي تم سحب منها التراخيص لم ترتكب الأخطاء و إنما هي وكالات لم تكمل الإجراءات الإدارية في وقتها ،خاصة أن الكثير منها تحصلت على شبه تراخيص في الوقت الذي كان عليها إتمام الضمان في الوقت المحدد لذا تم تنحية التراخيص ولأن السحب بسبب الأخطاء يكون في نهاية الموسم.

تساءل  المتحدث عن مصير  100 مليار التي يتدعم به الديوان الوطني  للحج والعمرة، في ظل  أن المعتمر لا يتحصل على أدنى رعاية، مشيرا أنه تم وضع اقتراحات لكن لم يتم  الرد من طرف المعنيين  فيما يخص  200 ألف الريال التي يفرض دفعها  على الوكالات السياحية في البنوك السعودية.

ومن جهة أخرى دعا  رئيس النقابة الوطنية للحج والعمرة الزبائن الذين تم هضم حقوقهم من طرف الوكالات السياحية  ،إلى ضرورة التوجه للجنة الوطنية ووزارة  السياحة  وضع شكوى مع عقد السفر،حيث يتم أخذ إجراءات ردعية في حق هذه الوكالات تتعلق ب سحب الرخص،حتى لايتم الاستمرار في سرقة المعتمر.

  وفي سؤال عن مصير الزبائن الذين دفعوا تكاليف بطاقات السفر مع القطرية للطيران خاصة بعد  مقاطعة السعودية لقطر ،قال المتحدث “لحسن الحظ هناك قلة قليلة من الذين يستعملون القطرية في أداء مناسك العمرة في رمضان ويبلغ عددهم 200 شخص ،وسيتم تعويضهم وتمكينهم من استرجاع أمولهم باعتبار أن الخلل جاء من الشركة”.

ومن جهة أخرى أبرز المتحدث أن الوجهات  السياحية المطلوبة بكثرة هي تونس  لانخفاض تكاليف السفر  تليها تركيا ،داعيا إلى ضرورة الإسثمار في السياحة الداخلية تشجيع السياحة الداخلية ووضع الثقة في المتعاملين الجزائريين لتطوير السياحة ،والإسراع في هيكلة المرافق القاعدية للإيواء و تنويع المنتجات السياحية ،مشيرا أن السياحة القطاع الوحيد الذي له القدرة على تطوير الاقتصاد الوطني و مواجهة الأزمة التي تعيشها البلاد.

أترك تعليقا

لن يتم نشر إيميلك